المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قم للمغني....


ندى الليل
03-06-2007, 03:12 PM
قم للمغني...

قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا *** كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ *** اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي *** غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا
يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ *** أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا
يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً *** من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا *** لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً *** فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا *** أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ *** حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا *** ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا
يـا لائمـي صمتا فلستُ أُبالـغُ *** فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا
أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك *** ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى *** متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى *** من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً *** قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا
لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ *** (يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ *** دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ *** لا يعـرفُ التهليـلا و التكبيـرا
حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك *** خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ *** و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا *** و سألتَ عنْ (أحلام) أو (شاكيرا)
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ *** لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ *** سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه *** فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا *** سكن الغناءُ به و صـار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ *** إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي *** تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا ***ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً ***فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي*** عيشي غــدا مما أراه مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا *** عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ *** يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي***مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا ***أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا *** يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ *** أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً *** ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ***في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه *** ُأضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا
تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ *** قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
يا ربِّ إهدِهِـمُ أو ادفـع شَرَّهُـمْ ***إنَّا نـراك لنـا إلهـي نصيـرا
منــقول

اشرف
03-06-2007, 03:49 PM
قال الله تعالى

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ

وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ

يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ.


اسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يصلح حالنا الي احسن حال اللهم امين.

اختي الكريمه ندى الليل بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على هذه القصيده الرائعه.

سلمت يداك وحفظ الله قلمك لما يحبه ويرضاه.

دمتي اختي في حفظ الله ورعايته.

محمد قمح
03-07-2007, 11:32 PM
ندى الليل
وحُسن أختيار لهذا النقل
نهنئك عليه فحق القائل فيما
ذهب إليه فهذا معظم حال شبابنا
للأسف الشديد نسأل الله هدايتهم
دومتى ودام قلمك

حوت فلسطين
03-08-2007, 09:33 PM
يسلمووووووووو

ندي الليل علي المعرفة

كوني بخير

ربنا يهدي كل عبدو

سلامووو

موحد
03-09-2007, 05:45 PM
(يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ *** أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا)
قال أحد أعداء الدين عن الحل الذي يمكّنه من غزو بلاد المسلمين واحتلالها: "كأس وغانية .. تفعلان بالأمة المحمدية مالا تفعله الدبابات والطائرات" .. وهذا يتأتى عن طريق الغناء والطرب .. فتأمل ..


(يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً *** من ذا يرى لها في الحياة نظيرا)
نعم .. يحمل رسالة .. وهذا كلام حق .. إنها رسالة العهر .. والفجور .. والخنا .. والرذيلة .. والفسق .. والانحلال الخلقي .. وإفساد الفطر السوية .. والتخنيث .. والميوعة .. والعربدة .. والضلال .. والانحراف .. والشذوذ ..


(يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا *** لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا)
ليت شعري .. هذا إن كان عندهم بالأصل همّ وقضية .. فكيف إن لم يكن!! ..


(حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك *** خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ *** و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا *** و سألتَ عنْ (أحلام) أو (شاكيرا)
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ *** لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ *** سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا)
في برنامج تلفزيوني أذيع في إحدى القنوات العربية .. شاهدته ببؤبؤ عيني الاثنتين .. كان المذيع يسأل شباب تلك الدولة العربية الإسلامية العريقة!! سؤالا دينيا عن العشرة المبشرين بالجنة ..
وبدون مبالغة .. لم يستطع جميع من سئلوا أن يعددوا أسماء العشرة المبشرين .. وأغلبهم لم يستطيعوا ذكر واحد منهم فقط!! ..
كما لو أنك سمعت إجاباتهم .. لتحيرت بين أن تضحك عليها .. أم تبكي على حالهم ..
حتى أن أحدهم ـ بعد طول تأمل وانتظار وتفكر في الإجابة ـ قال: موسى من العشرة المبشرين بالجنة!! ..
في حين قل له اكتب السيرة الذاتية للمطرب الفلاني أو المغنية الفلانية .. لوجدته قد ألف لك كتابا سماه "سِيَر أعلام الغناء" على غرار كتاب "سِيَر أعلام النبلاء" للحافظ الذهبي ..


(لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا *** سكن الغناءُ به و صـار أميـرا)
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله في نونيته:
حب الكتاب وحب ألحان الغنا **** في قلب عبد ليس يجتمعان


(ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا *** يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا)
الغريب والعجيب والمدهش .. أنه يأتيك أحدهم ويقول لك .. إن الأجداد كانوا يغنون .. إن الصحابة كانوا يطربون .. وخير دليل على ذلك ماكانوا يفعلونه أثناء حفر الخندق .. بحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم!! ..
وسأربأ بنفسي أن أعلق على مثل هذه الأفكار والاستنباطات التي تنتجها عقول سقيمة .. عليلة .. مريضة .. كهذه ..


(مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ***في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا)
مر عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه بجارية صغيرة تغني، فقال: "لو ترك الشيطان أحدا، لترك هذه".


(صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه *** ُأضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا)
يقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: "الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء البقل".



إن في القلب شجون وأحزان .. قد تفتقت بما كتبتِ أختي ندى الليل .. فنسأل الله العظيم أن يعصمنا من الغناء الذي هو مفتاح الفواحش .. ومدخل الشيطان .. إنه ولي ذلك والقادر عليه .. فهو المستعان .. وعليه التكلان .. وبه العوْذ من الخذلان ..