موحد
02-26-2007, 06:36 AM
"صابرين" .. أنتِ الشرف والعفّة
قبل أيام .. بينما أنا جالسٌ أمام التلفاز .. أشاهد نشرة الأخبار كعادتي كل يوم .. وإذا بصاعقة قد حلت بي .. شقت جسمي نصفين .. عندما شاهدتُ الأخت العراقية "صابرين الجنابي" وهي تبثّ همها ومصابها على الشاشة .. وقد تلفعَتْ بالحزن والأسى واللوعة .. علّها تجد "معصتما" من بني قومها .. يهبّ لنجدتها .. ويذبّ عن عِرضها .. وعِرض أخواتها .. وينقذ ما يمكن إنقاذه .. إلا أنّ المسكينة مادَرَتْ .. أن القوم ـ إلا من رحم ربي ـ في شخيرٍ .. ونومٍ عميق .. قد قضوا شهواتِ بطونهم وفروجهم .. فماعادوا يأبهون لما يُفعلُ بصديق .. ولا أخٍ شقيق ..
والخبر كان باختصار .. قيام جنود عراقيين ـ من أقذرِ وأحقرِ وأسفلِ وأحطِّ من مشى على اثنتين ـ بانتهاك عِرضِ الأخت .. واغتصابها ..
وبعد مرور أيام من إجراء تحقيق!! في الحادث!! .. قام رئيس الوزراء العراقي الظلامي الهالكي (نوري المالكي) بتكريم هؤلاء القذارات النكرات أمثاله .. لادعائه براءتهم من تهمة الاغتصاب هذه ـ على حد زعمه ـ .. وأن الأخت صابرين قد اختلقت!! مثل هذه الأكذوبة!! لتسيء بسمعة الجيش العراقي .. المغوار!! .. الأبيّ!! .. الشهم!! .. الشجاع!! ..
حينها غلى الدم في جسمي .. وصرت كالديك المذبوح .. أتخبّط يمنة ويسرة .. أروح وأغدو .. لا أعرف ماذا أفعل .. وكيف أتصرف ..
شُلّ تفكيري .. وانهار كياني ..
واحتار عقلي .. وأُلجِم لساني ..
وتاهت بصيرتي .. وانقبض جناني ..
إلا أني وجدتني وقد يممت وجهتي نحو دواتي وقرطاسي ..
علّي أجد ما أفرّغ فيه احتقان غضبي .. وأخفف به ضيقَ أنفاسي ..
فخطّت يداي هذه الكلمات .. والقلب تعتصره الأحزان والمآسي ..
يا أمّةً سادت أمما .. وأمصارا .. في سالف العصر والأزمان
وأسلمت لها الأرض بالطاعة .. والخضوع .. والإذعان
فكَسَتْها معاني العزّ .. والكرامة .. والسؤدد .. والعنفوان
أبكي حالَك .. وما ألتِ إليه من ذلٍّ .. وصَغارٍ .. وهوان
وضعفٍ .. وانكسارٍ .. وتشرذمٍ .. وتشتتٍ .. وخذلان
فرجالُك قد عزّوا .. واستفاضتْ فيكِ الخُنْث .. والذُكران
فلا سعدٌ .. ولا المثنى .. ولازيدٌ .. ولاصلاحٌ .. ولا العُمَرَان
وحرائرُ الطهر قد غالَ عفّتَها .. وشرفَها .. في كل وقت وآن
جِراءُ الغدر .. وذئاب الإجرام .. ووحوش الكفر .. والجرذان
وشخير أبنائك النّوّمِ يُسمَعُ في بلاد (الصين) .. و(اليابان)
وقد غَطّوا بنومةٍ عميقةٍ .. يغبطهم عليها السكِّير الثملان
***********************
ما فتئتْ تتهكّم بنا وتستهزئ .. نطفةُ الغدر والإجرام
وتنتقل لحشى أختِ الدين .. والعقيدة .. والإسلام
بفعل كلاب الكفر والظلم والجور .. وعلى كأس المُدام
وقد حكموا على عُذرتها بالموت .. وبالقتل .. وبالإعدام
فلم نسمع لأبناء الجلدة صوتاً .. ولا حرفاً .. ولا أي كلام
ما حدا بـ "الهالكي" تبجيل جرائه بالترحيب .. والإكرام
وجَعْل نخْبِ حفله هذا .. شرفَ العفيفة .. وما كابدته من آلام
وقال بكل صَلَفٍ .. وحقد .. وتشفّ .. وغلّ .. وانتقام
هذا محض كذب منها .. وافتراء .. بل وأضغاث أحلام
وما هو إلا نيلٌ من سمعتنا!! .. نحن أصحاب النخوة!! والإقدام
فسحقا .. لمن تناهى لسمعه فعلُ أخسِّ الفئام .. وأنذل الأقوام
بشقيقات الدين المنزهات .. فتَرَكَهنّ للدهر!! وللمشيئة!! وللأيام!!
وليعلم أنهنّ أماناتٌ منوطات بأعناقنا على مرّ السنين والأعوام
ولن نبرح حتى نُسأل عنهنّ في يومٍ .. يؤخذ فيه بالنواصي والأقدام
***********************
فلتبشري خيرا .. "صابرين" .. يامَن مِن أجلِك كتبتُ كلماتي
ولأجل أخواتك الحرائر المخدورات أعددتُ هذه الورقاتِ
فلقد أُشرِعَتْ راياتُ الانتقام .. بصناديدٍ ما همّهم سوى الثاراتِ
فشرفك من شرفهم .. وذاك حقّ .. وليس مجرّدَ ادعاءاتِ
معاهدين الجبّار على الانتقام .. والردّ .. والثأرِ للكراماتِ
كما أزفّك خبرا .. يفوق قدرُه مِلْءَ الأرض من (الدولارات)
توافُدَ خيرةِ أسودِ الإسلامِ .. طالبين جوارَكِ .. بالعشرات
كرمى عيون الطاهرة .. العفيفة .. فلتقبلي هذي البشاراتِ
وأسأل الله أن يكحّل عينيكِ بالانتقام من الأوغاد قبل المماتِ
بوش .. وبلير .. والهالكي .. ومن عاونهم من قذارةِ السفالاتِ
ولا تهولنّكِ طائراتهم .. وبارجاتهم .. ولا حتى المصفّحاتِ
فمعكِ ـ أخيتي ـ ربّ جليل .. سميع .. مجيب الدعواتِ
قبل أيام .. بينما أنا جالسٌ أمام التلفاز .. أشاهد نشرة الأخبار كعادتي كل يوم .. وإذا بصاعقة قد حلت بي .. شقت جسمي نصفين .. عندما شاهدتُ الأخت العراقية "صابرين الجنابي" وهي تبثّ همها ومصابها على الشاشة .. وقد تلفعَتْ بالحزن والأسى واللوعة .. علّها تجد "معصتما" من بني قومها .. يهبّ لنجدتها .. ويذبّ عن عِرضها .. وعِرض أخواتها .. وينقذ ما يمكن إنقاذه .. إلا أنّ المسكينة مادَرَتْ .. أن القوم ـ إلا من رحم ربي ـ في شخيرٍ .. ونومٍ عميق .. قد قضوا شهواتِ بطونهم وفروجهم .. فماعادوا يأبهون لما يُفعلُ بصديق .. ولا أخٍ شقيق ..
والخبر كان باختصار .. قيام جنود عراقيين ـ من أقذرِ وأحقرِ وأسفلِ وأحطِّ من مشى على اثنتين ـ بانتهاك عِرضِ الأخت .. واغتصابها ..
وبعد مرور أيام من إجراء تحقيق!! في الحادث!! .. قام رئيس الوزراء العراقي الظلامي الهالكي (نوري المالكي) بتكريم هؤلاء القذارات النكرات أمثاله .. لادعائه براءتهم من تهمة الاغتصاب هذه ـ على حد زعمه ـ .. وأن الأخت صابرين قد اختلقت!! مثل هذه الأكذوبة!! لتسيء بسمعة الجيش العراقي .. المغوار!! .. الأبيّ!! .. الشهم!! .. الشجاع!! ..
حينها غلى الدم في جسمي .. وصرت كالديك المذبوح .. أتخبّط يمنة ويسرة .. أروح وأغدو .. لا أعرف ماذا أفعل .. وكيف أتصرف ..
شُلّ تفكيري .. وانهار كياني ..
واحتار عقلي .. وأُلجِم لساني ..
وتاهت بصيرتي .. وانقبض جناني ..
إلا أني وجدتني وقد يممت وجهتي نحو دواتي وقرطاسي ..
علّي أجد ما أفرّغ فيه احتقان غضبي .. وأخفف به ضيقَ أنفاسي ..
فخطّت يداي هذه الكلمات .. والقلب تعتصره الأحزان والمآسي ..
يا أمّةً سادت أمما .. وأمصارا .. في سالف العصر والأزمان
وأسلمت لها الأرض بالطاعة .. والخضوع .. والإذعان
فكَسَتْها معاني العزّ .. والكرامة .. والسؤدد .. والعنفوان
أبكي حالَك .. وما ألتِ إليه من ذلٍّ .. وصَغارٍ .. وهوان
وضعفٍ .. وانكسارٍ .. وتشرذمٍ .. وتشتتٍ .. وخذلان
فرجالُك قد عزّوا .. واستفاضتْ فيكِ الخُنْث .. والذُكران
فلا سعدٌ .. ولا المثنى .. ولازيدٌ .. ولاصلاحٌ .. ولا العُمَرَان
وحرائرُ الطهر قد غالَ عفّتَها .. وشرفَها .. في كل وقت وآن
جِراءُ الغدر .. وذئاب الإجرام .. ووحوش الكفر .. والجرذان
وشخير أبنائك النّوّمِ يُسمَعُ في بلاد (الصين) .. و(اليابان)
وقد غَطّوا بنومةٍ عميقةٍ .. يغبطهم عليها السكِّير الثملان
***********************
ما فتئتْ تتهكّم بنا وتستهزئ .. نطفةُ الغدر والإجرام
وتنتقل لحشى أختِ الدين .. والعقيدة .. والإسلام
بفعل كلاب الكفر والظلم والجور .. وعلى كأس المُدام
وقد حكموا على عُذرتها بالموت .. وبالقتل .. وبالإعدام
فلم نسمع لأبناء الجلدة صوتاً .. ولا حرفاً .. ولا أي كلام
ما حدا بـ "الهالكي" تبجيل جرائه بالترحيب .. والإكرام
وجَعْل نخْبِ حفله هذا .. شرفَ العفيفة .. وما كابدته من آلام
وقال بكل صَلَفٍ .. وحقد .. وتشفّ .. وغلّ .. وانتقام
هذا محض كذب منها .. وافتراء .. بل وأضغاث أحلام
وما هو إلا نيلٌ من سمعتنا!! .. نحن أصحاب النخوة!! والإقدام
فسحقا .. لمن تناهى لسمعه فعلُ أخسِّ الفئام .. وأنذل الأقوام
بشقيقات الدين المنزهات .. فتَرَكَهنّ للدهر!! وللمشيئة!! وللأيام!!
وليعلم أنهنّ أماناتٌ منوطات بأعناقنا على مرّ السنين والأعوام
ولن نبرح حتى نُسأل عنهنّ في يومٍ .. يؤخذ فيه بالنواصي والأقدام
***********************
فلتبشري خيرا .. "صابرين" .. يامَن مِن أجلِك كتبتُ كلماتي
ولأجل أخواتك الحرائر المخدورات أعددتُ هذه الورقاتِ
فلقد أُشرِعَتْ راياتُ الانتقام .. بصناديدٍ ما همّهم سوى الثاراتِ
فشرفك من شرفهم .. وذاك حقّ .. وليس مجرّدَ ادعاءاتِ
معاهدين الجبّار على الانتقام .. والردّ .. والثأرِ للكراماتِ
كما أزفّك خبرا .. يفوق قدرُه مِلْءَ الأرض من (الدولارات)
توافُدَ خيرةِ أسودِ الإسلامِ .. طالبين جوارَكِ .. بالعشرات
كرمى عيون الطاهرة .. العفيفة .. فلتقبلي هذي البشاراتِ
وأسأل الله أن يكحّل عينيكِ بالانتقام من الأوغاد قبل المماتِ
بوش .. وبلير .. والهالكي .. ومن عاونهم من قذارةِ السفالاتِ
ولا تهولنّكِ طائراتهم .. وبارجاتهم .. ولا حتى المصفّحاتِ
فمعكِ ـ أخيتي ـ ربّ جليل .. سميع .. مجيب الدعواتِ