فراشة
09-18-2011, 11:02 PM
http://im2.gulfup.com/2011-03-26/1301159051111.png (http://www.gulfup.com/)
هل ضاع الحق بيننا؟
**************
شيخ القبيلة، كبير العائلة، كبير البلد
كلها مسميات لأشخاص يمثلون لنا الهيبة والاحترام والأمان
لهم مقومات شخصية تجعل كلمتهم مسموعة ومطاعة من الجميع
نحتكم إليهم ونرتضى حكمهم ويكونوا دائما أصحاب الأحكام العادلة التي تحتوي أي أزمة
فتنصف المظلوم وتحقن الدماء وتعيد روح المودة والوئام بين الجميع حتى بين الأزواج
فلا تصل الأمور للقضايا والمحاكم أو لنزاعات وثأر بين عائلات يستمر لسنوات طويلة
ربما يقتل فيه شباب وتزهق أرواح بريئة
كان للكبير دور هام في المجتمع ، فأين هو الآن؟
هل اندثر وتوارى من حياتنا ففقد قيمته وقدره؟
هل أصبح شخصية باهتة لا تستطيع أن تحمي ضعيفاً أو تنصر مظلوماً؟
"لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم"
هذا الحديث الشريف كان آخر ما نطقت بها امرأة شابة قبل أن تذهب
في غيبوبة إثر نزيف في المخ فتموت قهراً وكمدا لأنها ظُلِمت ولم يكن بيدها أي حيلة
سوى أن تلجأ لمن يعتبرهم الجميع كبراء البلد والعائلة
لينصفوها ويردوا لها حقها ولكنهم تخلوا عنها جميعاً لأن الظالم من اقاربهم
ماتت المرأة الضعيفة نتيجة مرض اجتماعي تفشى بيننا اسمه الظلم – اسمه السلبية –
اسمه السكوت عن الحق
فهل شارك الجميع في قتلها؟
هل يتحمل الجميع وزرها؟
هل ارتضينا لأنفسنا أن نرى الظلم فنصمت فنكون مع أقوام ضاع الحق بينهم؟
إذاً فماذا ننتظر من الله عز وجل؟
http://im2.gulfup.com/2011-03-28/1301267401927.gif (http://www.gulfup.com/)
هل ضاع الحق بيننا؟
**************
شيخ القبيلة، كبير العائلة، كبير البلد
كلها مسميات لأشخاص يمثلون لنا الهيبة والاحترام والأمان
لهم مقومات شخصية تجعل كلمتهم مسموعة ومطاعة من الجميع
نحتكم إليهم ونرتضى حكمهم ويكونوا دائما أصحاب الأحكام العادلة التي تحتوي أي أزمة
فتنصف المظلوم وتحقن الدماء وتعيد روح المودة والوئام بين الجميع حتى بين الأزواج
فلا تصل الأمور للقضايا والمحاكم أو لنزاعات وثأر بين عائلات يستمر لسنوات طويلة
ربما يقتل فيه شباب وتزهق أرواح بريئة
كان للكبير دور هام في المجتمع ، فأين هو الآن؟
هل اندثر وتوارى من حياتنا ففقد قيمته وقدره؟
هل أصبح شخصية باهتة لا تستطيع أن تحمي ضعيفاً أو تنصر مظلوماً؟
"لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم"
هذا الحديث الشريف كان آخر ما نطقت بها امرأة شابة قبل أن تذهب
في غيبوبة إثر نزيف في المخ فتموت قهراً وكمدا لأنها ظُلِمت ولم يكن بيدها أي حيلة
سوى أن تلجأ لمن يعتبرهم الجميع كبراء البلد والعائلة
لينصفوها ويردوا لها حقها ولكنهم تخلوا عنها جميعاً لأن الظالم من اقاربهم
ماتت المرأة الضعيفة نتيجة مرض اجتماعي تفشى بيننا اسمه الظلم – اسمه السلبية –
اسمه السكوت عن الحق
فهل شارك الجميع في قتلها؟
هل يتحمل الجميع وزرها؟
هل ارتضينا لأنفسنا أن نرى الظلم فنصمت فنكون مع أقوام ضاع الحق بينهم؟
إذاً فماذا ننتظر من الله عز وجل؟
http://im2.gulfup.com/2011-03-28/1301267401927.gif (http://www.gulfup.com/)