معالى
06-04-2008, 05:09 AM
مقدمة
المجتمع الحديث قد ينظر إلى العلاج بالأعشاب نظرة ثانوية, وقد يرث معلومات عن العلاج بالأعشاب ضد أمراض الكبد من معظم الثقافات. أما بالنسبة للثقافة العلاجية الغربية والمسيطرة في الوقت الحالي قد تجاهلت بشكل كبير العلاج بالأعشاب حتى وقت قريب. والبحث عن النباتات المستخدمة في علاج أمراض الكبد قد أصبح جديا في 15 سنة الماضية . ولعل معظم الدراسات الحديثة قد أشارت وبشكل فعال أن الكركم له دور فعال في علاج أمراض الكبد والمرارة وتلف الكبد وتحفيز إنتاج الصفراء. ولقد وجد أن أكثر المواد فاعلية في الكركم هو الكركيومين لما له من نشاط كمضاد للأكسدة مقارنة بفيتامين C, كما أن للكركيومين خواص مضادة للالتهاب يمكن مقارنتها بأدوية الاسترويدل والغير استرويدلية, ومن الممكن أن يكون له أهمية في العلاج السريع للجروح.
الكبـــــــد
الكبد هو واحد من أهم وأكبر الأعضاء الحيوية في الجسم،فهو يزن حوالي 1200 – 1500 جم، ومن أهم الغدد الموجودة في الجسم لتعدد وتنوع وظائفه الحيوية التي يقوم بها، يشبع شكل الكبد هرما مقلوب، ويشمل الربع العلوي الأيمن للبطن، ويتكون الكبد من فص أيمن كبير، وفص أيسر صغير يفصل بينهما رباط يسمى الرباط المنجلي، يتكون كل فص من ملايين الوحدات الكبدية تسمى الفصيصات، وكل وحدة كبدية تتكون من ملايين الخلايا المرتبة حول وريد مركزي صغير، والكبد عضو ناعم الملمس طري، وللكبد قدرة عجيبة على تجديد خلاياه، فإذا أزيل 3/4 الكبد فإن الربع المتبقي قادرا على تكاثر خلاياه بسرعة بحيث يعود إلى الحجم الطبيعي في فترة وجيزة.
والكبد قادر على إعادة تجديد خلاياه بعد التلف والمواد السامة التي يتعرض إليها مثل الأدوية والفيروسات والمواد السامة الأخرى، والجسم يتعرض إلى العديد من الملوثات عن طريق الهواء والطعام المأكول ( المبيدات الحشرية، والدهون التالفة، والسكريات المصنعة) والأدوية المتغيرة كيميائيا داخل الجسم مثل المسكنات و حبوب منع الحمل كل هذا يؤدي إلى تهديد سلامة الكبد كوحدة وظيفية وبالتالي فدفاعات الجسم تفقد وظيفتها وتتراكم السموم في الجسم خاصة في النسيج الدهني، وقد يكون الجسم قادرا على التخلص من بعض هذه السموم.
ويقوم الكبد بالوظائف التالية في الجسم:
1- التمثيل الغذائي للبروتين: تخليق بروتينات البلازما بإزالة مجموعة الأمين من الأحماض الأمينية وتكوين اليوريا، يصنع كذلك في الكبد البروتينات اللازمة لاستمرار الحياة والنمو، وتنظيم توزيع الأحماض الأمينية إلى خلايا الجسم لتخليق بروتينات الخلايا.
2- التمثيل الغذائي للكربوهيدرات: تخليق وتخزين وإنتاج الجليكوجين ولذلك فأن الكبد يلعب دور هام في حصول الجسم على الطاقة اللازمة له، كما يتحول الجلوكوز الزائد عن حاجة الجسم إلى دهون في الكبد، وكذلك يمكن تخليق الجلوكوز من تخليق الأحماض الأمينية في الكبد، وتخليق مادة الهيبارين (وهي المادة التي تحافظ على الدم داخل الجسم في حالة سائلة وتمنع تجلطه).
3- التمثيل الغذائي للدهون: يقوم بتكوين الليبوبروتينات، والفوسفوليبيدات, الكولسترول, والصفراء حيث يقوم باستخدام كرات الدم الحمراء المتكسرة " نحو نصف لتر يوميا" وللسائل المراري أهمية في هضم المواد الدهنية., تأليف أملاح الصفراء (خلطها معا), أكسدة الأحماض الدهنية.
4- التمثيل الغذائي للأملاح تخزين الحديد والنحاس والأملاح المعدنية الأخرى.
5- التمثيل الغذائي للفيتامينات: تخزين فيتامين أ, د ويقوم بتحويل البيتاكاروتين إلى فيتامين أ.
6- يتعامل الكبد مع الأدوية المستخدمة للعلاج، وذلك بتنشيطها حتى تقوم بدورها على أكمل وجه، أو أبطال مفعولها الضار وتفادي آثارها الجانبية.
7- التخلص من السموم الناتجة عن الخلايا البكتيرية والأدوية ونواتج الأيض، كما يسهل الدفاع عن الجسم ضد هجوم الفيروسات والميكروبات، حيث يفرز مواد مناعية تنطلق في تيار الدم وتتعامل مع هذه الكائنات قبل أن تسبب المرض.
8- يحافظ الكبد على التوازن الهرموني في الجسم، وإذا اختلت هذه الوظيفة يضطرب مستوى الهرمونات في الجسم ويعرضه لتغيرات خطيرة.
الأعراض الأولية للكبد الذي يحتاج إلى تنقية:
يجب الانتباه إلى هذه الأعراض حيث أنها إشارة تحذيرية للإصابة بأمراض الكبد
1- سوء الهضم.
2- الحالة النفسية والجسمانية.
3- عدم استقرار مستويات سكر الدم.
4- أعراض التعب والإجهاد المزمن.
أعراض أمراض الكبد:
اليرقان: ويعتبر من الأعراض الشائعة للعديد من أمراض الكبد والقناة الصفراوية، ويتميز بحدوث بقع صفراء في الجلد وأنسجة الجسم ويسبب تراكم صبغات الصفراء في الدم، انسداد قنوات الصفراء، تسمم الصفراء التي تنشأ من السموم والأدوية أو العدوى بالفيروسات.
وتشمل الأعراض الأخرى على الفتور أو الإعياء Lassitude، الضعف العام، التعب، فقدان الشهية، فقد الوزن، وآلام في البطن، انتفاخ وغازات، غثيان وقيء، تضخم في الكبد، الاستسقاء البريتوني، الاوديما، ارتفاع ضغط الدم.
أنواع أمراض الكبد:
الكبد الدهني: حيث يتم ترسيب الدهن في خلايا الكبد، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب وهي:
1- زيادة اندفاع الأحماض الدهنية إلى الكبد.
2- زيادة تخليق الأحماض الدهنية في الكبد.
3- نقص في عمليات أكسدة الأحماض الدهنية.
التهاب الكبد Hepatitis
ويتميز هذا المرض بالالتهاب مع وقف نشاط بعض الخلايا وموت بعضها، وتظهر الأعراض على شكل فقدان حاد في الشهية لدرجة الامتناع التام عن الطعام، ويوجد منه نوعان الالتهاب الكبدي الفيروسي والالتهاب الكبدي الدوائي.
تليف الكبد Cirrhosis : يطلق هذا المصطلح على صور عديدة من أمراض الكبد التي تتميز بفقدان الخلايا ويمكن التعبير عنه أيضا بأنه الفقد الوظيفي لخلايا الكبد، وهو عبارة عن حالة تستبدل فيها أنسجة الكبد الطبيعية بأنسجة أخرى ليفية غير نشطة.
وفي الحالات المتقدمة من التليف الكبدي قد تحدث الغيبوبة الكبدية، حيث تقل مقدرة الجسم على إنتاج اليوريا وهي الصورة التي يتخلص منها الجسم من الأمونيا وبالتالي فإن كميتها تظل مرتفعة في الدم، مع استمرار ارتفاع الأمونيا في الدم يؤدي إلى تلف في بعض خلايا المخ وضعف في وظائفه مما ينتج عنه الإصابة بالغيبوبة الكبدية Hepatic Coma.
الكركـــــــم Curcuma
أسماء الكركم:
للكركم أسماء دارجة فيعرف في بعض المناطق بالورس والهرد (وهي تسمية فارسية) وكركب وعقيد الهند والزعفران الهندي.
الكركم هو جذامير على هيئة درنات صغيرة قرب سطح الأرض لنبات عشبي معمر بجذوره ولكن أوراقه حولية. Curcumaهذا النبات العطري الذي ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية. والكركم مثل الزنجبيل له طعم حار, وهو من أهم النباتات بين الزنجبيليات والمعروف بخواصه الطبية وكمضاد حيوي قوي. كما أن له تأثير كمانع ومضاد للسرطان وإزالة تراكمات الخلايا مثل الأورام. Curcuma Aromatica يعتبر الكركم واحد من هذه التوابل له خواص في علاج السرطان ويحتوى على العديد من الزيوت الطيارة والتي تساعد في إزالة الدهون الزائدة من الدم وتقلل من التكتلات المسببة للجلطة.
التصنيف النباتي للكركم
الاسم اللاتيني: Curcuma longa
العائلة : Zingiberaceae
الوصف العام : وهو قريب من الزنجبيل, والكركم من النباتات المعمرة والتي تنمو من 3-5 أقدام على شكل بوق
منتفخ وأزهارها مائلة للصفرة, وهو نبات عطري له طعم لاذع أو مر.
الأجزاء المستخدمة منه كغذاء ودواء: الجذامير " وهي ساق أرضية أشبه بالجذور" والدرنات الجذرية. الأجزاء المستخدمة هي الدرنات الصغيرة التي تنمو كجذامير للنبات قرب سطح الأرض والتي يتراوح طولها بين 5- 8سم وسمكها حوالي 1.5سم ذات لون أصفر محبب.
استخدامه في علم العقاقير : نبات عطري – شراب محفز أو منبه ومقوي ومنشط وطارد للغازات .
التركيب الكيميائي للكركم:
يحتوي الكركم على زيوت طيارة بنسبة تتراوح ما بين 4.2- 14% ويتكون هذا الزيت من حوالي 50مركباً, atlantone , zingiberone, tumerone, وهذه الزيوت لها خواص طبية وتكون المادة الفعالة الأولية في الكركم,ولكن أهم هذه المركبات مجموعة تعرف باسم كيتونات سيسكوتربينية SesquiterPene Ketons وهي تشكل 60% وتعرف هذه المجموعة باسم تورميرونز (Turmerones).
كما يحتوي الكركم على مجموعة أخرى هامة جداً تعرف باسم كوركومينويدز (Curcuminoids) بنسبة 0.8 2% بالإضافة إلى النشا يحتوي الكركم على بعض السكريات بنسبة 28% جلوكوز,12% أرابينوز, وبروتين ومواد صمغية .،ومن أهم مركبات هذه المجموعة مركب الكوركيومين المشهور (Curcumin) والكركم الخام يحتوي على 0.3-5.4% كوركيومين والذي فصل بشكل تجاري ويباع حالياً كمركب نقي وهو المسئول تقريباً عن التأثيرات الدوائية للكركم. وكذلك هو الذي يعطي الصبغة الصفراء التي يتميز بها الكركم. كما يحتوي الكركم على خليط من الراتنج والزيت الطيار يعرف باسم OLEO-RESIN وكذلك يحتوي على زيت ثابت ومواد مرة وبروتين وسليليوز ونبتوزان ونشا ومعادن. ويحتوي أيضا على بيبتيدات ذائبة في الماء، كما أنه غني بالحامض الأميني المثيونين الذي يحتوي على الكبريت والمعروف كمضاد أكسدة قوي، وقد اهتم بالكركم حديثا عام 1971 عندما أثبتت الدراسات والأبحاث الهندية دليلا على أن الكركم قد يكون له خصائص مضادة للالتهاب. ومعظم هذه الخصائص ترجع إلى مركب الكوركيومين "Curcumin"، والكوركيومين أيضا يعمل كمضاد للأكسدة.
خصائص الكركم
ومن خصائص الكركم انه صبغة غذائية تترك لون اصفر برتقالي وهو تابل له استخدامات علاجية في الطب الهندي والصيني, كما أن له دور في علاج الجروح وعدوى الجهاز البولي وأمراض الكبد كما انه مضاد للديدان المعوية ووجد أن له تأثير عقاري لأنه مضاد أكسدة ومضاد للالتهاب ومضاد للعدوى ويعتبر Adaptogene وكذلك Anti-apoptosis ومضاد للموت التلقائي للخلايا الحية, كما انه يسبب الموت التلقائي للخلايا السرطانية ومضاد كذلك لتكون الخلايا الليفية في حالات التليف.
والكوركيومين له خصائص مضادة للفيروسات وقد يكون له دور فعال مع مرضى الإيدز ليعيشوا فترة أطول.كما يمكن أن يكون له دور فعال مع الفيروسات التي يصعب علاجها.كما أظهر الكوركيومين تأثيرات وقائية ضد التلف الإشعاعي والذي قد يحدث نتيجة الحروب النووية، والأفراد الذين يتلقون العلاج الإشعاعي للقضاء على السرطان.
استخدامات المعروفة للكركم:
يوجد للكركم استخدامات شعبية كثيرة في جميع أنحاء العالم فهو يستخدم على نطاق تجاري واسع وبالأخص في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تستورده بكميات كبيرة من بلدان المنشأ حيث يستخدمونه على نطاق واسع في صناعة الغذاء حيث يدخل كأهم التوابل وكأهم المواد الملونة ويعتبر أهم مكونات المعروفة عالمية باسم (CURRY POWDER).كما أن من الاستخدامات في الطب البديل أنه يعالج الكدمات والرضوض والالتهابات الناتجة عن الجروح، وفي حالات الزكام والبرد حيث يغلى الكركم مع اللبن والسكر ويستخدم كشراب، كما يستخدم لتحفيز إدرار اللبن وذلك أثناء الرضاعة الطبيعية حيث توضع كمادة من الكركم على الثدي،وفي البلاد الغربية يستخدمون مسحوق الكركم بكميات كبيرة في تحضير المعجنات والصلصات بالإضافة إلى استخدامه كمادة صابغة للمنسوجات. كما تستخدم صبغة الكركم في صنع الورق الذي يستعمل في الكشف عن حامض البوريك،كما يستخدم كصبغة للشعر والفرو.
وقد عرف الكركم باسم الورس لدى العرب حيث ذكر الترمذي في جامعه من حديث زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم "انه كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب" قال قتادة: "يُلَدُّ به، ويلد من الجانب الذي يشتكيه"وروى ابن ماجه في سننه من حديث زيد بن أرقم قال: "نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب ورساً وقسطاً وزيتاً يُلَدُّ به". وصح عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: "كانت النفساء تعقد بعد نفاسها أربعين يوماً، وكانت إحدانا تطلي الورس على وجهها من الكلف".
التمثيل الغذائي للكركم:
والكوركيومين لا يمتص بشكل جيد عند تناوله عن طريق الفم وقد وجد انه يكون أكثر فاعلية عند حقنه في الوريد وهذه الاختلافات المعوي والغير معوي قد ترجع إلى عوامل مختلفة, والدراسات على الحيوانات وجد أن 40-75% من الكوركيومين الذي يمر عبر الجهاز الهضمي لا يتغير والجزء المحتجز في الغشاء المخاطي للأمعاء والكبد هو الذي يحدث له عملية الأيض, وقد وجد نسب صغيرة جدا من الكوركيومين بعد تناوله عن طريق الفم وذلك في الجرعات الصغيرة أو الجرعات الكبيرة في الفئران, وبعد العديد من الدراسات تم اكتشاف أن استخدام الفلفل الأسود(Piperine) مع الكركم يحسن من امتصاصه عند تناوله عن طريق الفم حيث يزيد من القدرة الحيوية للامتصاص بنسبة 2000%, وذلك في الجرعات المستخدمة في الدراسات المرجعية وقد وجد أن الفلفل الأسود يزيد من الامتصاص والقدرة الحيوية وتركيز الكوركيومين في السيرم في كل من الإنسان والفئران بدون حدوث تأثيرات مضادة وذلك وفقا للتجارب, والجرعة القياسية من الكوركيومين هي من 400-600ملليجرام 3 مرات في اليوم. ( Scott et al,2001)
الكركم في الدراسات الحديثة:
الكركم والجهاز الهضمي
ويستخدم الكركم لعلاج عسر الهضم، وعسر الهضم هو مجموعة من الأعراض تتضمن مشاكل مختلفة للهضم مثل آلام المعدة والانتفاخ والغازات وفقدان الشهية والغثيان.وهناك العيد من الأبحاث التي تثبت أن الكركم يخفف ويعالج من أعراض سوء الهضم، والعديد من الدراسات أثبتت ذلك ولكن بالجرعات القياسية وعدم الزيادة عنها حيث أن الزيادة قد تضر بالمعدة.
ويستخدم أيضا كمضاد للديدان وعلاج الحمى كما يستخدم في حالات ضعف المعدة كما أنه يحفز إنتاج الصفراء ويسهل تفريغ الحويصلة الصفراوية, وفي بعض الدراسات على الحيوانات وجد أن مستخلصات الكركم تخفض من إفراز الحامض المعدي ولها تأثير واقي لحماية المعدة من القروح والالتهابات وكذلك الأمر بالنسبة للأمعاء حيث تحمى الجدر المخاطية من القرحة الناتجة عن استخدام الأدوية والكحول والضغوط النفسية. وجد أن للكوركيومين تأثيرات محفزة لإنتاج وتكوين الصفراء حيث وجد أن تكوين العصارة الصفراوية يزداد بنسبة 100% في الفئران بعد تناول الكركم عن طريق الفم وكذلك يزيد من إنتاج بعض المواد الأخرى المساعدة للصفراء مثل أملاح الصفراء والكولسترول والبليروبين.كما استخدام الكركم كعلاج للتخلص من الديدان الحلقية والعدوى بالديدان المعوية،اقترحت الدراسات المعملية أن Curcuminoids وهي المركبات الفعالة في الكركم، قد تقلل من التأثير الضار للطفيليات والديدان الحلقية.
الكركم والتهابات العين
بعض الأبحاث قد اقترحت أن الكوركيومين له علاقة بأمراض العيون مثل الماء الأزرق وكذلك التهابات العين بنجاح كبير. والدراسات الأخرى على تجديد العضلات بعد الجراحات والإصابات في العضلات وجدت استجابات جيدة. والكوركيومين أيضا مضاد للأكسدة قوي وكذلك مضاد للنمو البكتيري،ة وهناك بعض الدراسات التي تقترح أن يكون للكركم أو الكوركيومين له دور في علاج أمراض العين مثل الماء الأزرق على العين، والتهابات العين، والتهاب قزحية العين
الكركم والبشرة
وبالنسبة للبشرة وجد أنه يحمى الجلد من الالتهابات ويشفى منها, حيث تحضر عجينة من مخلوط الكركم بالزيت لعلاج الجروح وبعض الأمراض الجلدية مثل القوباء والحكة والجذام الإكزيما والبثور, كما يستخدم في تحضير مرطبات البشرة لما له من تأثير فعال على البثور وحب الشباب كما يخفف من أعراض الشيخوخة ويحافظ على نضارة البشرة كما يستخدم في مستحضرات التجميل، كما أنه يذيب المواد الدهنية على الجلد ويستخدم أيضا في تنظيم إفراز الصبغات الجلدية.
الى اللقاء فى الجزء القادم فى فوائد اخرى للكركم
المجتمع الحديث قد ينظر إلى العلاج بالأعشاب نظرة ثانوية, وقد يرث معلومات عن العلاج بالأعشاب ضد أمراض الكبد من معظم الثقافات. أما بالنسبة للثقافة العلاجية الغربية والمسيطرة في الوقت الحالي قد تجاهلت بشكل كبير العلاج بالأعشاب حتى وقت قريب. والبحث عن النباتات المستخدمة في علاج أمراض الكبد قد أصبح جديا في 15 سنة الماضية . ولعل معظم الدراسات الحديثة قد أشارت وبشكل فعال أن الكركم له دور فعال في علاج أمراض الكبد والمرارة وتلف الكبد وتحفيز إنتاج الصفراء. ولقد وجد أن أكثر المواد فاعلية في الكركم هو الكركيومين لما له من نشاط كمضاد للأكسدة مقارنة بفيتامين C, كما أن للكركيومين خواص مضادة للالتهاب يمكن مقارنتها بأدوية الاسترويدل والغير استرويدلية, ومن الممكن أن يكون له أهمية في العلاج السريع للجروح.
الكبـــــــد
الكبد هو واحد من أهم وأكبر الأعضاء الحيوية في الجسم،فهو يزن حوالي 1200 – 1500 جم، ومن أهم الغدد الموجودة في الجسم لتعدد وتنوع وظائفه الحيوية التي يقوم بها، يشبع شكل الكبد هرما مقلوب، ويشمل الربع العلوي الأيمن للبطن، ويتكون الكبد من فص أيمن كبير، وفص أيسر صغير يفصل بينهما رباط يسمى الرباط المنجلي، يتكون كل فص من ملايين الوحدات الكبدية تسمى الفصيصات، وكل وحدة كبدية تتكون من ملايين الخلايا المرتبة حول وريد مركزي صغير، والكبد عضو ناعم الملمس طري، وللكبد قدرة عجيبة على تجديد خلاياه، فإذا أزيل 3/4 الكبد فإن الربع المتبقي قادرا على تكاثر خلاياه بسرعة بحيث يعود إلى الحجم الطبيعي في فترة وجيزة.
والكبد قادر على إعادة تجديد خلاياه بعد التلف والمواد السامة التي يتعرض إليها مثل الأدوية والفيروسات والمواد السامة الأخرى، والجسم يتعرض إلى العديد من الملوثات عن طريق الهواء والطعام المأكول ( المبيدات الحشرية، والدهون التالفة، والسكريات المصنعة) والأدوية المتغيرة كيميائيا داخل الجسم مثل المسكنات و حبوب منع الحمل كل هذا يؤدي إلى تهديد سلامة الكبد كوحدة وظيفية وبالتالي فدفاعات الجسم تفقد وظيفتها وتتراكم السموم في الجسم خاصة في النسيج الدهني، وقد يكون الجسم قادرا على التخلص من بعض هذه السموم.
ويقوم الكبد بالوظائف التالية في الجسم:
1- التمثيل الغذائي للبروتين: تخليق بروتينات البلازما بإزالة مجموعة الأمين من الأحماض الأمينية وتكوين اليوريا، يصنع كذلك في الكبد البروتينات اللازمة لاستمرار الحياة والنمو، وتنظيم توزيع الأحماض الأمينية إلى خلايا الجسم لتخليق بروتينات الخلايا.
2- التمثيل الغذائي للكربوهيدرات: تخليق وتخزين وإنتاج الجليكوجين ولذلك فأن الكبد يلعب دور هام في حصول الجسم على الطاقة اللازمة له، كما يتحول الجلوكوز الزائد عن حاجة الجسم إلى دهون في الكبد، وكذلك يمكن تخليق الجلوكوز من تخليق الأحماض الأمينية في الكبد، وتخليق مادة الهيبارين (وهي المادة التي تحافظ على الدم داخل الجسم في حالة سائلة وتمنع تجلطه).
3- التمثيل الغذائي للدهون: يقوم بتكوين الليبوبروتينات، والفوسفوليبيدات, الكولسترول, والصفراء حيث يقوم باستخدام كرات الدم الحمراء المتكسرة " نحو نصف لتر يوميا" وللسائل المراري أهمية في هضم المواد الدهنية., تأليف أملاح الصفراء (خلطها معا), أكسدة الأحماض الدهنية.
4- التمثيل الغذائي للأملاح تخزين الحديد والنحاس والأملاح المعدنية الأخرى.
5- التمثيل الغذائي للفيتامينات: تخزين فيتامين أ, د ويقوم بتحويل البيتاكاروتين إلى فيتامين أ.
6- يتعامل الكبد مع الأدوية المستخدمة للعلاج، وذلك بتنشيطها حتى تقوم بدورها على أكمل وجه، أو أبطال مفعولها الضار وتفادي آثارها الجانبية.
7- التخلص من السموم الناتجة عن الخلايا البكتيرية والأدوية ونواتج الأيض، كما يسهل الدفاع عن الجسم ضد هجوم الفيروسات والميكروبات، حيث يفرز مواد مناعية تنطلق في تيار الدم وتتعامل مع هذه الكائنات قبل أن تسبب المرض.
8- يحافظ الكبد على التوازن الهرموني في الجسم، وإذا اختلت هذه الوظيفة يضطرب مستوى الهرمونات في الجسم ويعرضه لتغيرات خطيرة.
الأعراض الأولية للكبد الذي يحتاج إلى تنقية:
يجب الانتباه إلى هذه الأعراض حيث أنها إشارة تحذيرية للإصابة بأمراض الكبد
1- سوء الهضم.
2- الحالة النفسية والجسمانية.
3- عدم استقرار مستويات سكر الدم.
4- أعراض التعب والإجهاد المزمن.
أعراض أمراض الكبد:
اليرقان: ويعتبر من الأعراض الشائعة للعديد من أمراض الكبد والقناة الصفراوية، ويتميز بحدوث بقع صفراء في الجلد وأنسجة الجسم ويسبب تراكم صبغات الصفراء في الدم، انسداد قنوات الصفراء، تسمم الصفراء التي تنشأ من السموم والأدوية أو العدوى بالفيروسات.
وتشمل الأعراض الأخرى على الفتور أو الإعياء Lassitude، الضعف العام، التعب، فقدان الشهية، فقد الوزن، وآلام في البطن، انتفاخ وغازات، غثيان وقيء، تضخم في الكبد، الاستسقاء البريتوني، الاوديما، ارتفاع ضغط الدم.
أنواع أمراض الكبد:
الكبد الدهني: حيث يتم ترسيب الدهن في خلايا الكبد، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب وهي:
1- زيادة اندفاع الأحماض الدهنية إلى الكبد.
2- زيادة تخليق الأحماض الدهنية في الكبد.
3- نقص في عمليات أكسدة الأحماض الدهنية.
التهاب الكبد Hepatitis
ويتميز هذا المرض بالالتهاب مع وقف نشاط بعض الخلايا وموت بعضها، وتظهر الأعراض على شكل فقدان حاد في الشهية لدرجة الامتناع التام عن الطعام، ويوجد منه نوعان الالتهاب الكبدي الفيروسي والالتهاب الكبدي الدوائي.
تليف الكبد Cirrhosis : يطلق هذا المصطلح على صور عديدة من أمراض الكبد التي تتميز بفقدان الخلايا ويمكن التعبير عنه أيضا بأنه الفقد الوظيفي لخلايا الكبد، وهو عبارة عن حالة تستبدل فيها أنسجة الكبد الطبيعية بأنسجة أخرى ليفية غير نشطة.
وفي الحالات المتقدمة من التليف الكبدي قد تحدث الغيبوبة الكبدية، حيث تقل مقدرة الجسم على إنتاج اليوريا وهي الصورة التي يتخلص منها الجسم من الأمونيا وبالتالي فإن كميتها تظل مرتفعة في الدم، مع استمرار ارتفاع الأمونيا في الدم يؤدي إلى تلف في بعض خلايا المخ وضعف في وظائفه مما ينتج عنه الإصابة بالغيبوبة الكبدية Hepatic Coma.
الكركـــــــم Curcuma
أسماء الكركم:
للكركم أسماء دارجة فيعرف في بعض المناطق بالورس والهرد (وهي تسمية فارسية) وكركب وعقيد الهند والزعفران الهندي.
الكركم هو جذامير على هيئة درنات صغيرة قرب سطح الأرض لنبات عشبي معمر بجذوره ولكن أوراقه حولية. Curcumaهذا النبات العطري الذي ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية. والكركم مثل الزنجبيل له طعم حار, وهو من أهم النباتات بين الزنجبيليات والمعروف بخواصه الطبية وكمضاد حيوي قوي. كما أن له تأثير كمانع ومضاد للسرطان وإزالة تراكمات الخلايا مثل الأورام. Curcuma Aromatica يعتبر الكركم واحد من هذه التوابل له خواص في علاج السرطان ويحتوى على العديد من الزيوت الطيارة والتي تساعد في إزالة الدهون الزائدة من الدم وتقلل من التكتلات المسببة للجلطة.
التصنيف النباتي للكركم
الاسم اللاتيني: Curcuma longa
العائلة : Zingiberaceae
الوصف العام : وهو قريب من الزنجبيل, والكركم من النباتات المعمرة والتي تنمو من 3-5 أقدام على شكل بوق
منتفخ وأزهارها مائلة للصفرة, وهو نبات عطري له طعم لاذع أو مر.
الأجزاء المستخدمة منه كغذاء ودواء: الجذامير " وهي ساق أرضية أشبه بالجذور" والدرنات الجذرية. الأجزاء المستخدمة هي الدرنات الصغيرة التي تنمو كجذامير للنبات قرب سطح الأرض والتي يتراوح طولها بين 5- 8سم وسمكها حوالي 1.5سم ذات لون أصفر محبب.
استخدامه في علم العقاقير : نبات عطري – شراب محفز أو منبه ومقوي ومنشط وطارد للغازات .
التركيب الكيميائي للكركم:
يحتوي الكركم على زيوت طيارة بنسبة تتراوح ما بين 4.2- 14% ويتكون هذا الزيت من حوالي 50مركباً, atlantone , zingiberone, tumerone, وهذه الزيوت لها خواص طبية وتكون المادة الفعالة الأولية في الكركم,ولكن أهم هذه المركبات مجموعة تعرف باسم كيتونات سيسكوتربينية SesquiterPene Ketons وهي تشكل 60% وتعرف هذه المجموعة باسم تورميرونز (Turmerones).
كما يحتوي الكركم على مجموعة أخرى هامة جداً تعرف باسم كوركومينويدز (Curcuminoids) بنسبة 0.8 2% بالإضافة إلى النشا يحتوي الكركم على بعض السكريات بنسبة 28% جلوكوز,12% أرابينوز, وبروتين ومواد صمغية .،ومن أهم مركبات هذه المجموعة مركب الكوركيومين المشهور (Curcumin) والكركم الخام يحتوي على 0.3-5.4% كوركيومين والذي فصل بشكل تجاري ويباع حالياً كمركب نقي وهو المسئول تقريباً عن التأثيرات الدوائية للكركم. وكذلك هو الذي يعطي الصبغة الصفراء التي يتميز بها الكركم. كما يحتوي الكركم على خليط من الراتنج والزيت الطيار يعرف باسم OLEO-RESIN وكذلك يحتوي على زيت ثابت ومواد مرة وبروتين وسليليوز ونبتوزان ونشا ومعادن. ويحتوي أيضا على بيبتيدات ذائبة في الماء، كما أنه غني بالحامض الأميني المثيونين الذي يحتوي على الكبريت والمعروف كمضاد أكسدة قوي، وقد اهتم بالكركم حديثا عام 1971 عندما أثبتت الدراسات والأبحاث الهندية دليلا على أن الكركم قد يكون له خصائص مضادة للالتهاب. ومعظم هذه الخصائص ترجع إلى مركب الكوركيومين "Curcumin"، والكوركيومين أيضا يعمل كمضاد للأكسدة.
خصائص الكركم
ومن خصائص الكركم انه صبغة غذائية تترك لون اصفر برتقالي وهو تابل له استخدامات علاجية في الطب الهندي والصيني, كما أن له دور في علاج الجروح وعدوى الجهاز البولي وأمراض الكبد كما انه مضاد للديدان المعوية ووجد أن له تأثير عقاري لأنه مضاد أكسدة ومضاد للالتهاب ومضاد للعدوى ويعتبر Adaptogene وكذلك Anti-apoptosis ومضاد للموت التلقائي للخلايا الحية, كما انه يسبب الموت التلقائي للخلايا السرطانية ومضاد كذلك لتكون الخلايا الليفية في حالات التليف.
والكوركيومين له خصائص مضادة للفيروسات وقد يكون له دور فعال مع مرضى الإيدز ليعيشوا فترة أطول.كما يمكن أن يكون له دور فعال مع الفيروسات التي يصعب علاجها.كما أظهر الكوركيومين تأثيرات وقائية ضد التلف الإشعاعي والذي قد يحدث نتيجة الحروب النووية، والأفراد الذين يتلقون العلاج الإشعاعي للقضاء على السرطان.
استخدامات المعروفة للكركم:
يوجد للكركم استخدامات شعبية كثيرة في جميع أنحاء العالم فهو يستخدم على نطاق تجاري واسع وبالأخص في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تستورده بكميات كبيرة من بلدان المنشأ حيث يستخدمونه على نطاق واسع في صناعة الغذاء حيث يدخل كأهم التوابل وكأهم المواد الملونة ويعتبر أهم مكونات المعروفة عالمية باسم (CURRY POWDER).كما أن من الاستخدامات في الطب البديل أنه يعالج الكدمات والرضوض والالتهابات الناتجة عن الجروح، وفي حالات الزكام والبرد حيث يغلى الكركم مع اللبن والسكر ويستخدم كشراب، كما يستخدم لتحفيز إدرار اللبن وذلك أثناء الرضاعة الطبيعية حيث توضع كمادة من الكركم على الثدي،وفي البلاد الغربية يستخدمون مسحوق الكركم بكميات كبيرة في تحضير المعجنات والصلصات بالإضافة إلى استخدامه كمادة صابغة للمنسوجات. كما تستخدم صبغة الكركم في صنع الورق الذي يستعمل في الكشف عن حامض البوريك،كما يستخدم كصبغة للشعر والفرو.
وقد عرف الكركم باسم الورس لدى العرب حيث ذكر الترمذي في جامعه من حديث زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم "انه كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب" قال قتادة: "يُلَدُّ به، ويلد من الجانب الذي يشتكيه"وروى ابن ماجه في سننه من حديث زيد بن أرقم قال: "نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب ورساً وقسطاً وزيتاً يُلَدُّ به". وصح عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: "كانت النفساء تعقد بعد نفاسها أربعين يوماً، وكانت إحدانا تطلي الورس على وجهها من الكلف".
التمثيل الغذائي للكركم:
والكوركيومين لا يمتص بشكل جيد عند تناوله عن طريق الفم وقد وجد انه يكون أكثر فاعلية عند حقنه في الوريد وهذه الاختلافات المعوي والغير معوي قد ترجع إلى عوامل مختلفة, والدراسات على الحيوانات وجد أن 40-75% من الكوركيومين الذي يمر عبر الجهاز الهضمي لا يتغير والجزء المحتجز في الغشاء المخاطي للأمعاء والكبد هو الذي يحدث له عملية الأيض, وقد وجد نسب صغيرة جدا من الكوركيومين بعد تناوله عن طريق الفم وذلك في الجرعات الصغيرة أو الجرعات الكبيرة في الفئران, وبعد العديد من الدراسات تم اكتشاف أن استخدام الفلفل الأسود(Piperine) مع الكركم يحسن من امتصاصه عند تناوله عن طريق الفم حيث يزيد من القدرة الحيوية للامتصاص بنسبة 2000%, وذلك في الجرعات المستخدمة في الدراسات المرجعية وقد وجد أن الفلفل الأسود يزيد من الامتصاص والقدرة الحيوية وتركيز الكوركيومين في السيرم في كل من الإنسان والفئران بدون حدوث تأثيرات مضادة وذلك وفقا للتجارب, والجرعة القياسية من الكوركيومين هي من 400-600ملليجرام 3 مرات في اليوم. ( Scott et al,2001)
الكركم في الدراسات الحديثة:
الكركم والجهاز الهضمي
ويستخدم الكركم لعلاج عسر الهضم، وعسر الهضم هو مجموعة من الأعراض تتضمن مشاكل مختلفة للهضم مثل آلام المعدة والانتفاخ والغازات وفقدان الشهية والغثيان.وهناك العيد من الأبحاث التي تثبت أن الكركم يخفف ويعالج من أعراض سوء الهضم، والعديد من الدراسات أثبتت ذلك ولكن بالجرعات القياسية وعدم الزيادة عنها حيث أن الزيادة قد تضر بالمعدة.
ويستخدم أيضا كمضاد للديدان وعلاج الحمى كما يستخدم في حالات ضعف المعدة كما أنه يحفز إنتاج الصفراء ويسهل تفريغ الحويصلة الصفراوية, وفي بعض الدراسات على الحيوانات وجد أن مستخلصات الكركم تخفض من إفراز الحامض المعدي ولها تأثير واقي لحماية المعدة من القروح والالتهابات وكذلك الأمر بالنسبة للأمعاء حيث تحمى الجدر المخاطية من القرحة الناتجة عن استخدام الأدوية والكحول والضغوط النفسية. وجد أن للكوركيومين تأثيرات محفزة لإنتاج وتكوين الصفراء حيث وجد أن تكوين العصارة الصفراوية يزداد بنسبة 100% في الفئران بعد تناول الكركم عن طريق الفم وكذلك يزيد من إنتاج بعض المواد الأخرى المساعدة للصفراء مثل أملاح الصفراء والكولسترول والبليروبين.كما استخدام الكركم كعلاج للتخلص من الديدان الحلقية والعدوى بالديدان المعوية،اقترحت الدراسات المعملية أن Curcuminoids وهي المركبات الفعالة في الكركم، قد تقلل من التأثير الضار للطفيليات والديدان الحلقية.
الكركم والتهابات العين
بعض الأبحاث قد اقترحت أن الكوركيومين له علاقة بأمراض العيون مثل الماء الأزرق وكذلك التهابات العين بنجاح كبير. والدراسات الأخرى على تجديد العضلات بعد الجراحات والإصابات في العضلات وجدت استجابات جيدة. والكوركيومين أيضا مضاد للأكسدة قوي وكذلك مضاد للنمو البكتيري،ة وهناك بعض الدراسات التي تقترح أن يكون للكركم أو الكوركيومين له دور في علاج أمراض العين مثل الماء الأزرق على العين، والتهابات العين، والتهاب قزحية العين
الكركم والبشرة
وبالنسبة للبشرة وجد أنه يحمى الجلد من الالتهابات ويشفى منها, حيث تحضر عجينة من مخلوط الكركم بالزيت لعلاج الجروح وبعض الأمراض الجلدية مثل القوباء والحكة والجذام الإكزيما والبثور, كما يستخدم في تحضير مرطبات البشرة لما له من تأثير فعال على البثور وحب الشباب كما يخفف من أعراض الشيخوخة ويحافظ على نضارة البشرة كما يستخدم في مستحضرات التجميل، كما أنه يذيب المواد الدهنية على الجلد ويستخدم أيضا في تنظيم إفراز الصبغات الجلدية.
الى اللقاء فى الجزء القادم فى فوائد اخرى للكركم