دكتور علاء
05-23-2011, 06:34 PM
عقول غُسلت بماء التقليد
وأصبَحنا بِلا عُقولْ ... وغُسِلنا بِماءِ التَقليدْ ... واتبعنا الغَربْ في كُلّ عاداته ... وأقلعنا عَن عاداتنا وتقاليدنا وديننا .....
تَرَكنا كُلّ شيءْ .... حتّى أننا لَم نَعُد نَعلم إن كُنّا نحنُ نَحنْ ... أم تَغيّرنا ....
أتساءل ... هل شاهَدتَ غَربياً يَتطبّع بطِباعك الإسلامية ؟ وهَلْ شاهَدتَ غربياً يُقلِعُ عَن عاداتِهِ لأجلِ تَقليدِ شعبٍ آخر يَجهله ؟؟؟؟
بالتأكيد لا او ربما نادرا لحالات تعد على اصبع اليد الواحدة ...
فمثل هؤلاء .. متمسكون بما لديهم ... ويسعون جاهدين لِجَعل العالم أجمع تحت سيطرتهم .. وتابعاً لهم ....
أما نحن ... فَهُم يُدرِكون تَماماً سُهولةْ قِيادَتنا نَحو عالَمِهم ..
ويَعلمون أنهُ وبكل سُهولة يُمكنهم اقتلاع كُلّ عاداتنا .. وإبدالها بِعاداتهم الغربية ... التي لا تليق بالإسلام .. ولا بالعربْ ...
هُمْ يُدرِكونُ تَماماً .. بأننا أمةٌ تَأخُذْ ... ولا { تَصْنَــــــعْ }...تستهلك ولا تنتج ، لدينا مليارات من الموبايلات مثلا لم ننتج منها موبايل واحد
ديننا أصبَحَ ثانوياً في حياتِنا فالدِيانة ( مُسلِمْ) والفِكرْ والتَفاعُلْ غربيٌّ بَحتْ لا يُهمّ ماذا نأخُذ المُهم أننا نأخُذ فَقَطْ
مهما كان سواء كانَ يتعارض مع ديننا أو عاداتنا فَهو شيءٌ جديد وعلينا تجربته
نَظُنّ بأننا نَتماشى مَعَ العَصرْ ومع التكنولوجيا ومع {الموضـــة} ، وما يَخفى علينا أننا نَبيعُ أنفُسنا للغرب ونُعطيهم عُقولنا لِيعبثون بها كَما يُريدونْ.
حتّى الحُريّة أصبَحَ لَها ألفُ مفهوم لا تَدري من أين أتت وكيف دخلت للعُقولْ مَهلاً والأعياد أيضاً أصبَحَ لَنا مِئَةُ عيدٍ في السنة هذا عَدا الطُقوس الغريبة التي نؤديها ونجهلها والإيمــــو التي نقلدها في كُلّ شيءْ حتى في قصةِ الشعر والزيّ لم يبقى سِوى عاداتهم الحقيرة ونكون تماماً مثلهم ...
الم تسأل نفسك لماذا انتشار الزار والعفاريت فى الدول العربية والاسلامية وكيف انها لا تكاد تذكر فى الغرب ؟ مع ان النساء هناك هم الاجمل والاشد جاذبية00هل عُموا عنهم ورأوا فقط نساء الطبقات الدنيا هنا واغلبهم ليس فيهم اى مسحة من الجمال ؟
وماذا أقولُ عَن لُغَتِنا العربية التي تَحتَضِرْ وتَستَصرِخُنا كَيْ نَعودَ لَها فاللُغاتُ الأخرى طَغَت علينا وحولتنا إلى مَجانين نُقلد لُغاتهم مِن دون أن نعي معناها ..
امتَزَجَت لُغَتَنا بِلُغاتهم وأصبَحَت جُزءاً منّا( هاي , باي , سي يو, برب , تيت , نو بروبلم ,نو كومينت ، ثانكس, ولكم ....)
أصبَحنا نَعيشُ في عالمٍ غريبٍ نَجهَلُ مَعالِمَه ... عالم تبدلتْ كُلّ قوانينه وعاداته ... حتّى أمسينا بِلا وَطَنْ .. وبِلا وُجودْ ..
الفَتَياتُ والفِتية .. يَشكونَ باستِمرارْ الإنحلال الأخلاقي .. وضَياعُ المبادئ ... وهُم لا يُدركون بأنهم السبب في كُلّ هذا ....!! انظروا الى رقص البنات والاولاد فى الافراح والى كم العُرى فيهم
وعِندَما تَخرُجُ فَتاةٌ بِعُمرُ الوَردْ ... تَخرُجُ مِن بيتِ أبيها تَلبَسُ أضيقَ ما لديها مِن بِنطلونٍ وبلوزة ( بدي ) ... هذا عدا أكوامُ المكياجِ التي تَجعَلُها أكبر من عُمرها ... وماذا عَن الحِجاب .. يُقالُ بانها ترتديهْ .... حِجابُ مَكشوفٌ عِندَ الأذنين لِيَبانَ القِرطْ ... ويَظهَرْ أغلبُ عُنُقِها ... إذن لِماذا نَلومُ الشباب .. ولماذا نُكثِرُ العتاب عليهم ؟ ولو لومناهم تهربوا بانه احتشام وليس حجاب ... لو أنها خرجت من بيتها متجملةً بِحِجابها الكامل ... والثوب الساتر ... لما حدث كُلّ هذا الفساد ولما عاكسها الشباب ... ولما انتشرت المفاسد في كل مكان .... !!
وأنت أيها الشاب او الشابة .. لو أنك رَفعتَ بِنطلونَكَ قَليلاً .. ووضَعتَ عليهِ ما يُثبته على خصرك ... ولو خفّفتَ مِن المعركة القائمة في رأسك .. وكأن شيئاً ما انفجر ... ولو خلعت من عُنُقِكَ ذاكَ العِقدُ السَخيف وتِلكَ الإساور والانسيالات والسلاسل التافهة ..
حتى السيدات المتزوجات الا من رحم ربى يخرجون بكامل زينتهم بينما اغلبهم فى بيوتهن فحدث ولا حرج 00 فعلوا عكس الدين تماما
لِماذا نُقلّدهم ؟ لِماذا نتبّع جديدهم ولا نبحث عن جديدٍ لنا نَكونُ به متميزين عمّن هُم سِوانا
نَسخَرُ مِنَ الهِندْ فَهُم يَعبدون البقر ويأكلون الفئران ويقيمون طقوساً غريبة جداً
لا يحق لنا أن نسخر منهم فنحن غيرُ مدركين حتى الآن أنهم أفضل منّا فهم على الأقل لم يبيعوا عقولهم ولم يتخلوا عَن عاداتهم وتقاليدهم وديانتهم أمّا نحن فَنبدل .. ونغير ونُهمل كُلّ شيءْ ...
ألا نعلم بانهم يَحتفطون بعاداتهم منذُ آلاف السنين ... ومَن يُخالفها يُعاقب .. ومن يَخرجُ عن العادات يُطرد ويُنفى من بينهم ... وهل نعلم بأنهم متحفظون على كل شيءْ ... أعَرَفتُمْ الآن .. مَن يَضحَكْ على الآخر؟
هَمسة لِكُلّ مصرى وعربـــيّ ومسلم ... أنا في مَقالي هذا لم أعني الجَميع ... وَكُلّ يَعي ما يفعل ...
ويَبقى السؤال يَطرَحُ نَفسه .. إلى متى سِنبقى هكذا .. إلى متى سَتَبقى عُقولنا مبرمجةً على الجانب الغربي ؟ ومتى سنتحرر من قيود ما يسمونه بمواكبة العصر .؟ متى سنعود أدراجنا ... ونَكونُ كالسنابل القوية التي يُمكن أن تميل مع الريح .. لكن لا تُقتَلَع من أرضها ....؟
سؤال يحتاج الى اجابة
وأصبَحنا بِلا عُقولْ ... وغُسِلنا بِماءِ التَقليدْ ... واتبعنا الغَربْ في كُلّ عاداته ... وأقلعنا عَن عاداتنا وتقاليدنا وديننا .....
تَرَكنا كُلّ شيءْ .... حتّى أننا لَم نَعُد نَعلم إن كُنّا نحنُ نَحنْ ... أم تَغيّرنا ....
أتساءل ... هل شاهَدتَ غَربياً يَتطبّع بطِباعك الإسلامية ؟ وهَلْ شاهَدتَ غربياً يُقلِعُ عَن عاداتِهِ لأجلِ تَقليدِ شعبٍ آخر يَجهله ؟؟؟؟
بالتأكيد لا او ربما نادرا لحالات تعد على اصبع اليد الواحدة ...
فمثل هؤلاء .. متمسكون بما لديهم ... ويسعون جاهدين لِجَعل العالم أجمع تحت سيطرتهم .. وتابعاً لهم ....
أما نحن ... فَهُم يُدرِكون تَماماً سُهولةْ قِيادَتنا نَحو عالَمِهم ..
ويَعلمون أنهُ وبكل سُهولة يُمكنهم اقتلاع كُلّ عاداتنا .. وإبدالها بِعاداتهم الغربية ... التي لا تليق بالإسلام .. ولا بالعربْ ...
هُمْ يُدرِكونُ تَماماً .. بأننا أمةٌ تَأخُذْ ... ولا { تَصْنَــــــعْ }...تستهلك ولا تنتج ، لدينا مليارات من الموبايلات مثلا لم ننتج منها موبايل واحد
ديننا أصبَحَ ثانوياً في حياتِنا فالدِيانة ( مُسلِمْ) والفِكرْ والتَفاعُلْ غربيٌّ بَحتْ لا يُهمّ ماذا نأخُذ المُهم أننا نأخُذ فَقَطْ
مهما كان سواء كانَ يتعارض مع ديننا أو عاداتنا فَهو شيءٌ جديد وعلينا تجربته
نَظُنّ بأننا نَتماشى مَعَ العَصرْ ومع التكنولوجيا ومع {الموضـــة} ، وما يَخفى علينا أننا نَبيعُ أنفُسنا للغرب ونُعطيهم عُقولنا لِيعبثون بها كَما يُريدونْ.
حتّى الحُريّة أصبَحَ لَها ألفُ مفهوم لا تَدري من أين أتت وكيف دخلت للعُقولْ مَهلاً والأعياد أيضاً أصبَحَ لَنا مِئَةُ عيدٍ في السنة هذا عَدا الطُقوس الغريبة التي نؤديها ونجهلها والإيمــــو التي نقلدها في كُلّ شيءْ حتى في قصةِ الشعر والزيّ لم يبقى سِوى عاداتهم الحقيرة ونكون تماماً مثلهم ...
الم تسأل نفسك لماذا انتشار الزار والعفاريت فى الدول العربية والاسلامية وكيف انها لا تكاد تذكر فى الغرب ؟ مع ان النساء هناك هم الاجمل والاشد جاذبية00هل عُموا عنهم ورأوا فقط نساء الطبقات الدنيا هنا واغلبهم ليس فيهم اى مسحة من الجمال ؟
وماذا أقولُ عَن لُغَتِنا العربية التي تَحتَضِرْ وتَستَصرِخُنا كَيْ نَعودَ لَها فاللُغاتُ الأخرى طَغَت علينا وحولتنا إلى مَجانين نُقلد لُغاتهم مِن دون أن نعي معناها ..
امتَزَجَت لُغَتَنا بِلُغاتهم وأصبَحَت جُزءاً منّا( هاي , باي , سي يو, برب , تيت , نو بروبلم ,نو كومينت ، ثانكس, ولكم ....)
أصبَحنا نَعيشُ في عالمٍ غريبٍ نَجهَلُ مَعالِمَه ... عالم تبدلتْ كُلّ قوانينه وعاداته ... حتّى أمسينا بِلا وَطَنْ .. وبِلا وُجودْ ..
الفَتَياتُ والفِتية .. يَشكونَ باستِمرارْ الإنحلال الأخلاقي .. وضَياعُ المبادئ ... وهُم لا يُدركون بأنهم السبب في كُلّ هذا ....!! انظروا الى رقص البنات والاولاد فى الافراح والى كم العُرى فيهم
وعِندَما تَخرُجُ فَتاةٌ بِعُمرُ الوَردْ ... تَخرُجُ مِن بيتِ أبيها تَلبَسُ أضيقَ ما لديها مِن بِنطلونٍ وبلوزة ( بدي ) ... هذا عدا أكوامُ المكياجِ التي تَجعَلُها أكبر من عُمرها ... وماذا عَن الحِجاب .. يُقالُ بانها ترتديهْ .... حِجابُ مَكشوفٌ عِندَ الأذنين لِيَبانَ القِرطْ ... ويَظهَرْ أغلبُ عُنُقِها ... إذن لِماذا نَلومُ الشباب .. ولماذا نُكثِرُ العتاب عليهم ؟ ولو لومناهم تهربوا بانه احتشام وليس حجاب ... لو أنها خرجت من بيتها متجملةً بِحِجابها الكامل ... والثوب الساتر ... لما حدث كُلّ هذا الفساد ولما عاكسها الشباب ... ولما انتشرت المفاسد في كل مكان .... !!
وأنت أيها الشاب او الشابة .. لو أنك رَفعتَ بِنطلونَكَ قَليلاً .. ووضَعتَ عليهِ ما يُثبته على خصرك ... ولو خفّفتَ مِن المعركة القائمة في رأسك .. وكأن شيئاً ما انفجر ... ولو خلعت من عُنُقِكَ ذاكَ العِقدُ السَخيف وتِلكَ الإساور والانسيالات والسلاسل التافهة ..
حتى السيدات المتزوجات الا من رحم ربى يخرجون بكامل زينتهم بينما اغلبهم فى بيوتهن فحدث ولا حرج 00 فعلوا عكس الدين تماما
لِماذا نُقلّدهم ؟ لِماذا نتبّع جديدهم ولا نبحث عن جديدٍ لنا نَكونُ به متميزين عمّن هُم سِوانا
نَسخَرُ مِنَ الهِندْ فَهُم يَعبدون البقر ويأكلون الفئران ويقيمون طقوساً غريبة جداً
لا يحق لنا أن نسخر منهم فنحن غيرُ مدركين حتى الآن أنهم أفضل منّا فهم على الأقل لم يبيعوا عقولهم ولم يتخلوا عَن عاداتهم وتقاليدهم وديانتهم أمّا نحن فَنبدل .. ونغير ونُهمل كُلّ شيءْ ...
ألا نعلم بانهم يَحتفطون بعاداتهم منذُ آلاف السنين ... ومَن يُخالفها يُعاقب .. ومن يَخرجُ عن العادات يُطرد ويُنفى من بينهم ... وهل نعلم بأنهم متحفظون على كل شيءْ ... أعَرَفتُمْ الآن .. مَن يَضحَكْ على الآخر؟
هَمسة لِكُلّ مصرى وعربـــيّ ومسلم ... أنا في مَقالي هذا لم أعني الجَميع ... وَكُلّ يَعي ما يفعل ...
ويَبقى السؤال يَطرَحُ نَفسه .. إلى متى سِنبقى هكذا .. إلى متى سَتَبقى عُقولنا مبرمجةً على الجانب الغربي ؟ ومتى سنتحرر من قيود ما يسمونه بمواكبة العصر .؟ متى سنعود أدراجنا ... ونَكونُ كالسنابل القوية التي يُمكن أن تميل مع الريح .. لكن لا تُقتَلَع من أرضها ....؟
سؤال يحتاج الى اجابة