دكتور علاء
05-21-2011, 02:40 AM
اثبات حقيقة الغريزة علميا
نعلم جميعا ان هناك بعض من الغرائز تتحكم فينا
ومن اشهرها ميل الرجل للمراة وميل المراة للرجل
ثم من بعدها تتولد غريزة الامومة وحب الام والاب لاولادهم ،
تلك الغرائز التى تولد معنا تدفع الطفل بعد ولادته ان ينحاز الى نوعه
فاذا اعطيت تواما من الاطفال كرة وعروسة
ستجد الولد يأخذ الكرة والبنت تلتقط العروسة بناء على غرائزهم ،
وهى التى ايضا تدفع المحب سواء رجلا او امراة ان يحب الطرف الاخر
حتى لو كان مليئا بالعيوب وينتقده الاخرون
لذا قيل فى الامثال إن الحب أعمي ومراية الحب عمياء،
تلك الغرائز التى تشكل تحكما فى تصرفاتنا دون ان ندرى كينونتها
ولايقف امامها اية عوائق ، فمثلا نجد الام تعشق اولادها حتى لو كانوا شياطين
اما غيرها فهم يضيقون بهم ذرعا ولذا قيل فى الامثال القرد فى عين امه غزال
حتى لو كان قبيحا او دمة بارد او يكون مزعج من ذوى الصراخ000الخ ،
ايضا نجدها فى الحيوانات والطيور ولذلك الاسد المجبل على الافتراس لا يفترس اطفاله،
وهنا تكمن الاهمية القصوى فى تحكم الغرائز فى الكائنات الحية
فلولاها لانتهت الحياة على الارض ،
وقد ظلت تلك الغرائز غير مفهومة وان كان هناك مقولات تُرجع اسبابها
لعوامل جينية نُخلق بها دون ان ندرى حقيقة الامر على وجه الدقة ،
فريقا علميا في جامعة يونيفرستي كولدج بلندن ازاحوا الغموض وأكدوا في دراسة
علمية حقيقة اللغز وهى وجود جينات نُخلق بها وهى التى تتحكم فى غريزتنا
كرجل وانثى وغريزة الابوة والامومة 00 الخ
العلماء قالوا انهم توصلوا إلي أن هناك مناطق من المخ تتوقف عن العمل
عند التطلع إلي المحبين سواء كانوا عشاقا.. أو أطفالا.. موضحين أن هذه الأجزاء
من المخ تمثل النظام المسئول عن التقديرات السلبية
وابراز العيوب و توجيه النقد لمن نحب من الأشخاص,
وقال الباحثون في الدراسة انه بإجراء أكثر من مسح بالأشعة لأدمغة أمهات شابات
ظهر أنها تنشط عندما يتطلعن لأطفالهن الرضع بنفس طريقة نشاطها عند التطلع
إلي صور أحبائهن من الرجال, مؤكدين أن منطقة معينة في المخ هي المسئولة عن
التفكير الناقد تتعطل عن العمل في نفس اللحظة.
وقال د. اندرياس بارتليز الذي قاد فريق البحث: إن كلا من الحب الرومانسي وعاطفة الأمومة
لها وظيفة بيولوجية وثيقة الصلة بأهمية التطور الحيوي وحب الحياة.
ويعلق الدكتور محمود عبدالرحمن حمودة أستاذ الطب النفسي والأعصاب بكلية طب جامعة الأزهر
علي الدراسة مؤكدا أنه من الطبيعي ألا ننتقد أو نعمل عقولنا بصورة نقدية تجاه من نحبهم,
وذلك لأننا اخترناهم واستقر في وجداننا وفي عقلنا الرضا عنهم والارتياح إليهم,
وبالتالي فليس هناك داع لأن نجهد مناطق العقل النقدية تجاههم,
وهذا معروف منذ القدم ومن قبل تلك الأبحاث المعقدة التي تتناول تصوير مراكز معينة في المخ,
بل إن أدمغة الأمهات لا تري العيوب في أبنائهن بل تري المزايا وتضخمها,
ومن ثم قيل في المثل الشعبي القرد في عين أمه غزال وهناك مبالغات تم رصدها للأمهات
في تراثنا الشعبي تجعلهن يشاهدن أطفالهن بصورة غير واقعية تماما, بل يضفين عليهم
من مسحات الجمال ما ليس فيهم, ومن هذا القبيل المثل الشعبي المأثور الذي يقول:
الخنفساء رأت أولادها علي الحائط فقالت: لولي في خيط ، وهذا في حقيقة الأمر
ضروري جدا لدعم رؤية الحب في أن يتخلي عن انتقاد حبيبه, وأن يركز علي مزاياه,
لأن هذا يقوي درجة الحب ويدعمه وهو مطلوب نفسيا ونحتاجه لكي لا نشعر بالنقص,
لأننا عندما نري عيوب أحبابنا فإن هذا يؤلمنا لكننا إذا تغاضينا عن هذه العيوب
فإننا ندعم مشاعر الرضا والاستقرار بداخلنا,
وهذا يزيد من تقديرنا لأنفسنا فنحن بذلك نمارس حيلة الانكار النفسي كي نري محبوبنا كامل
الأوصاف ونسعد به, وحين يدب الخلاف بيننا وبين أحبابنا, ويصبح الخصام والشقاق والنزاع
هو الحال بيننا وبينهم فإننا نكتشف أننا كنا متعامين عن تلك العيوب ولا نراها بإرادتنا
ويضيف د. حمودة أننا حينما نقترب من الآخر ونحبه نعتبره جزءا من أنفسنا, وامتدادا لنا,
وبالتالي فإننا كما لا نري عيوبنا, لا نري عيوب من نحب,
لأنه لم يعد خارجنا بقدر ما هو بداخلنا.. وهذا يفسر لنا أيضا ما يحدث عندما يخطوا الحبيب
خطوة إلي الوراء متباعدا عمن يحب فإنه يبدأ في رصد عيوبه التي لم يكن يراها عندما كان
المحبوب بداخله, فهنا يبدأ الجزء الناقد من المخ عمله, فنكتشف العيوب ونجسدها ونراها
بوضوح متناسين ما كان من حب وهيام وصورة المحبوب في صورة ملائكية بل ومنزهة
عن كل عيب أو نقص.. وتنقشع الغمامة من فوق أعيننا لنري الصورة في وضعها الطبيعي!!.
تعليق:
نحمد الله عز وجل ان فرض علينا تلك الغرائز
ولم يجعلها باختيارنا والا فسدت الدنيا
تحياتى لكم
نعلم جميعا ان هناك بعض من الغرائز تتحكم فينا
ومن اشهرها ميل الرجل للمراة وميل المراة للرجل
ثم من بعدها تتولد غريزة الامومة وحب الام والاب لاولادهم ،
تلك الغرائز التى تولد معنا تدفع الطفل بعد ولادته ان ينحاز الى نوعه
فاذا اعطيت تواما من الاطفال كرة وعروسة
ستجد الولد يأخذ الكرة والبنت تلتقط العروسة بناء على غرائزهم ،
وهى التى ايضا تدفع المحب سواء رجلا او امراة ان يحب الطرف الاخر
حتى لو كان مليئا بالعيوب وينتقده الاخرون
لذا قيل فى الامثال إن الحب أعمي ومراية الحب عمياء،
تلك الغرائز التى تشكل تحكما فى تصرفاتنا دون ان ندرى كينونتها
ولايقف امامها اية عوائق ، فمثلا نجد الام تعشق اولادها حتى لو كانوا شياطين
اما غيرها فهم يضيقون بهم ذرعا ولذا قيل فى الامثال القرد فى عين امه غزال
حتى لو كان قبيحا او دمة بارد او يكون مزعج من ذوى الصراخ000الخ ،
ايضا نجدها فى الحيوانات والطيور ولذلك الاسد المجبل على الافتراس لا يفترس اطفاله،
وهنا تكمن الاهمية القصوى فى تحكم الغرائز فى الكائنات الحية
فلولاها لانتهت الحياة على الارض ،
وقد ظلت تلك الغرائز غير مفهومة وان كان هناك مقولات تُرجع اسبابها
لعوامل جينية نُخلق بها دون ان ندرى حقيقة الامر على وجه الدقة ،
فريقا علميا في جامعة يونيفرستي كولدج بلندن ازاحوا الغموض وأكدوا في دراسة
علمية حقيقة اللغز وهى وجود جينات نُخلق بها وهى التى تتحكم فى غريزتنا
كرجل وانثى وغريزة الابوة والامومة 00 الخ
العلماء قالوا انهم توصلوا إلي أن هناك مناطق من المخ تتوقف عن العمل
عند التطلع إلي المحبين سواء كانوا عشاقا.. أو أطفالا.. موضحين أن هذه الأجزاء
من المخ تمثل النظام المسئول عن التقديرات السلبية
وابراز العيوب و توجيه النقد لمن نحب من الأشخاص,
وقال الباحثون في الدراسة انه بإجراء أكثر من مسح بالأشعة لأدمغة أمهات شابات
ظهر أنها تنشط عندما يتطلعن لأطفالهن الرضع بنفس طريقة نشاطها عند التطلع
إلي صور أحبائهن من الرجال, مؤكدين أن منطقة معينة في المخ هي المسئولة عن
التفكير الناقد تتعطل عن العمل في نفس اللحظة.
وقال د. اندرياس بارتليز الذي قاد فريق البحث: إن كلا من الحب الرومانسي وعاطفة الأمومة
لها وظيفة بيولوجية وثيقة الصلة بأهمية التطور الحيوي وحب الحياة.
ويعلق الدكتور محمود عبدالرحمن حمودة أستاذ الطب النفسي والأعصاب بكلية طب جامعة الأزهر
علي الدراسة مؤكدا أنه من الطبيعي ألا ننتقد أو نعمل عقولنا بصورة نقدية تجاه من نحبهم,
وذلك لأننا اخترناهم واستقر في وجداننا وفي عقلنا الرضا عنهم والارتياح إليهم,
وبالتالي فليس هناك داع لأن نجهد مناطق العقل النقدية تجاههم,
وهذا معروف منذ القدم ومن قبل تلك الأبحاث المعقدة التي تتناول تصوير مراكز معينة في المخ,
بل إن أدمغة الأمهات لا تري العيوب في أبنائهن بل تري المزايا وتضخمها,
ومن ثم قيل في المثل الشعبي القرد في عين أمه غزال وهناك مبالغات تم رصدها للأمهات
في تراثنا الشعبي تجعلهن يشاهدن أطفالهن بصورة غير واقعية تماما, بل يضفين عليهم
من مسحات الجمال ما ليس فيهم, ومن هذا القبيل المثل الشعبي المأثور الذي يقول:
الخنفساء رأت أولادها علي الحائط فقالت: لولي في خيط ، وهذا في حقيقة الأمر
ضروري جدا لدعم رؤية الحب في أن يتخلي عن انتقاد حبيبه, وأن يركز علي مزاياه,
لأن هذا يقوي درجة الحب ويدعمه وهو مطلوب نفسيا ونحتاجه لكي لا نشعر بالنقص,
لأننا عندما نري عيوب أحبابنا فإن هذا يؤلمنا لكننا إذا تغاضينا عن هذه العيوب
فإننا ندعم مشاعر الرضا والاستقرار بداخلنا,
وهذا يزيد من تقديرنا لأنفسنا فنحن بذلك نمارس حيلة الانكار النفسي كي نري محبوبنا كامل
الأوصاف ونسعد به, وحين يدب الخلاف بيننا وبين أحبابنا, ويصبح الخصام والشقاق والنزاع
هو الحال بيننا وبينهم فإننا نكتشف أننا كنا متعامين عن تلك العيوب ولا نراها بإرادتنا
ويضيف د. حمودة أننا حينما نقترب من الآخر ونحبه نعتبره جزءا من أنفسنا, وامتدادا لنا,
وبالتالي فإننا كما لا نري عيوبنا, لا نري عيوب من نحب,
لأنه لم يعد خارجنا بقدر ما هو بداخلنا.. وهذا يفسر لنا أيضا ما يحدث عندما يخطوا الحبيب
خطوة إلي الوراء متباعدا عمن يحب فإنه يبدأ في رصد عيوبه التي لم يكن يراها عندما كان
المحبوب بداخله, فهنا يبدأ الجزء الناقد من المخ عمله, فنكتشف العيوب ونجسدها ونراها
بوضوح متناسين ما كان من حب وهيام وصورة المحبوب في صورة ملائكية بل ومنزهة
عن كل عيب أو نقص.. وتنقشع الغمامة من فوق أعيننا لنري الصورة في وضعها الطبيعي!!.
تعليق:
نحمد الله عز وجل ان فرض علينا تلك الغرائز
ولم يجعلها باختيارنا والا فسدت الدنيا
تحياتى لكم