المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحديث الرابع عشر من سلسة الاربعين النووية...دقائق مع الهدى النبوى


مي شاهين
05-19-2008, 07:11 PM
http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/69/tw-as%20(6).gif

http://alsafa.net/vbb/pic/988799999999999999.gif


الحديث الرابع عشر:
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_200504252008544b0c6b58.gif

متى يهدر دم المسلم؟

http://www.w6w.net/album/35/w6w200504210024396953031d.gif


عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : { لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بـإحـدي ثـلاث: الـثـيـّب الــزاني، والـنـفـس بـالنفس، والـتـارك لـديـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة }.

[رواه البخاري:6878، ومسلم:1676 ].




شرح الحديث وفوائده
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413220826683c15a50.gif

هذا الحديث بين فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أن دماء المسلمين محترمة وأنها محرمة لا يحل انتهاكها إلا بإحدى ثلاث: الأول:
http://www.w6w.net/album/35/w6w200504212135391915f71bc4e.gif

{ الثيّب الزاني } وهو الذي تزوج ثم زنى بعد أن منّ الله عليه بالزواج، فهذا يحل دمه، لأن حده أن يرجم بالحجارة حتى يموت. الثاني:
http://www.w6w.net/album/35/w6w200504212135391915f71bc4e.gif

{ النفس بالنفس } وهذا في القصاص لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ) [البقرة:178].

الثالث:
http://www.w6w.net/album/35/w6w200504212135391915f71bc4e.gif

{ التارك لدينه المفارق للجماعة } والمراد به من خرج على الإمام، فإنه يباح قتله حتى يرجع ويتوب إلى الله عزوجل، وهناك أشياء لم تذكر في هذا الحديث مما يحل فيها دم المسلم لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كلامه يجمع بعضه من بعض ويكمل بعضه من بعض.
في هذا الحديث فوائد:
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_20050427015941199196a8b6d3.gif

منها احترام المسلم وأنه معصوم الدم لقوله: { لا يحل دمُ امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث } ومنها أنه يحل دمُ المرء بهذه الثلاث { الثيب الزاني } وهو الذي زنى بعد أن منّ الله عليه بالنكاح الصحيح وجامع زوجته فيه ثم يزني بعد ذلك فإنه يرجم حتى يموت. { والنفس بالنفس } يعني إذا قتل شخصاً وتمت شروط القصاص فإنه يُقتل به، لقوله تبارك وتعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى) [البقرة:178]. وقال تعالى: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) [المائدة:45]. { والتارك لدينه المفارق للجماعة } وهذا المرتد وإنه إذا ارتد بعد إسلامه حل دمه، لأنه صار غير معصوم الدم.
ومن فوائد هذا الحديث:
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_20050427015941199196a8b6d3.gif

وجوب رجم الزاني لقوله: { الثيب الزاني }.

ومن فوائده أيضاً:
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_20050427015941199196a8b6d3.gif

جواز القصاص لكن الإنسان مخيّر - أعني من له القصاص - بين أن يقتص أو يعفو إلى الدية أو يعفو مجاناً. ومن فوائده أيضاً:
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_20050427015941199196a8b6d3.gif

وجوب قتل المرتد إذا لم يتب.


http://www.arabseyes.com/vb/imgcache/3792.imgcache



( اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ )



http://smiles.al-wed.com/smiles/42/i74993160_81495_4.gif