المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحمد لله الذى لم يخيب ظنى.


انابحب مصر
04-30-2008, 01:55 AM
الحمد لله الذى لم يخيب ظنى.

ولى عمر بن الخطاب رضى الله عنه سعيد بن عامر على اهل حمص ، و بعد فترة من الزمن ذهب عمر بن الخطاب الى حمص ، وقال لاهلها : ما رأيكم فى سعيد بن عامر واليكم؟؟؟؟؟؟
فقالوا له : يا امير المؤمنين انا نريد ان نشكوه اليك فى اربع اشياء:
الاولى : انه لا يخرج الينا من بيته حتى يتعالى النهار
الثانيه : لا يجيب على احد بالليل
الثالثه : له يوم فى الشهر لايخرج الينا فيه
الرابعه : انه تاخذه اغماء بين الحين والحين

وكان عمر بن الخطاب شديد الحب لسعيد بن عامر فدعا الله قائلا:
اللهم لا تخيب ظنى فيه.
فجمع عمر بن الخطاب بينه وبينهم وقال له : انهم يشكونك فى اربع خصال :
الاولى : انك لا تخرج اليهم حتى يتعالى النهار
قال : والله انى لاكره ان اذكر ذلك ولكن ليس لاهلى خادم فاعجن لهم عجينهم ثم اجلس حتى يختمر ثم اخبز خبزى ثم اتوضا واخرج اليهم
قال له :والثانيه : انك لا تجيب احدا بالليل
فقال سعيد: انى جعلت النهار لهم والليل لله عز وجل
قال عمر: والثالثه:انك لا تخرج اليهم يوما فى الشهر
قال سعيد : ليس لى خادم يغسل ثيابى ولا امللك الا ثوبا واحدا فاغسله واجلس حتى يجف ثم البسه واخرج اليهم اخر النهار.
قال : الرابعه انك تاخذك اغماءة بين الحين والحين.
فقال سعيد: لقد حضرت موت خبيب الانصارى فى مكه عندما مزقت قريش لحمه وحملوه على جذع وقالوا له: اتحب ان تحب محمدا مكانك ؟ فقال : والله ما احب ان اكون بين اهلى وولدى وان يصاب محمد صلى الله عليه وسلم بشوكة فكلما تذكرت ذلك اليوم اننى يومهاكنت مشركا ولم انصره يصبينى الاغماء
فقال عمر: الحمد لله الذى لم يخيب ظنى فيه، وبعث اليه بالف دينار، وقال له استعن بها على قضاء حوائجك ،
فقالت له زوجته : الحمد لله الذى اعاننا حتى نحضر خادما ...
فقال لها سعيد: هل اخبرك بافضل من ذلك؟
فقالت ما هو ؟؟
فقال: نعطيها الى من هو احوج منا صدقه وتقربا الى الله
فقالت : صدقت والله هذا خيرا
فنادى رجلا من اهله يثق فيه وقال له : انطلق فاعط ارمله فلان ، وفقير ال فلان
و.......... و............ الى ان اوزعها كلها.

احمد الهاشمى
05-01-2008, 02:02 AM
بارك الله نقلك لهذا الموضوع
ومن غيرخليفة رسول الله
(صلي الله علي حضرته وآله وسلم)
يوفقه الله باختياره
دمتي بخير
والسلام

اشرف
05-01-2008, 12:46 PM
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

دمت في حفظ الله