عهود
02-13-2011, 04:47 PM
ألو
١٣/ ٢/ ٢٠١١
وصدقت النبوءة
الآن دعونى أذكركم بأننى كتبت ضمن سلسلة مقالات عن السيناريو الإلهى.. ونهايات تفوق الخيال فى يومى ٧ و٨ مارس ٢٠٠٩، وذكرت أن تلك المرأة الصالحة يعرفها كل رؤساء مصر جيداً هم وعائلاتهم.. ثم ذكرت ما حدث من أخبارها عن رحيل الرئيس عبدالناصر وتوقفت.. وقبلها بتاريخ ١٩ يوليو ٢٠٠٨ أعددنا صفحة كاملة عن الأفاضل أصحاب المعاشات، وكتبت موجهاً كلمات للرئيس مبارك، فقلت: «لم أرك بعد رأى العين، ولكنى عرفت عنك ما لا يعرفه الكثيرون!! تذكر عندما كنت قائداً للقوات الجوية، وفى مناسبة إحالة قائد الخدمات الطبية فى حرب ١٩٧٣ الفريق رفاعى كامل للتقاعد، جلست بجوار زوجته تلك المرأة الصالحة، ودار الحديث بينكما وحمدت الله على ما قدمته لمصر معتقداً أنك قد أديت ما عليك، وأن دورك قد شارف على الانتهاء!..
ولكن تلك المرأة الصالحة أبلغتك بأن الطريق أمامك لخدمة مصر مازال طويلاً والعطاء سيستمر ولن ينقطع! وإذا بالرئيس السادات يختارك نائباً له.. بعدها أهدتك تلك المرأة الصالحة قنينة صغيرة بها قليل من تراب قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فاحتفظت بها دائماً فى جيب سترتك تبركاً.. تلك المرأة هى نفسها التى أبلغتنى منذ شهور بما أنا عليه الآن كصحفى!!»..
لم يكتب للصفحة الكاملة الظهور.. ومنذ خمس سنوات أخبرتنى عن نهاية الرئيس مبارك، قائلة: «سوف تسير الأمور على غير ما يرغب فيخرج حزيناً مقهوراً»!! وكررت نفس الكلمات فى منزلى منذ ثلاث سنوات مبتسمة قائلة: «لن يغتال!».. بتاريخ ٣٠ يناير كانت نهاية كلماتى هنا هى «هناك من يعتقد فى استمراره على الكرسى فإذا به (يخرج حزيناً مقهوراً)!! ولا يخرج بالموت الطبيعى أو بالاغتيال، فخروجه هكذا هو الأشد قسوة.. سيدى الرئيس نحن فى حاجة لأن تفهمنا»!
وهكذا خرج الرجل ولعل فى خروجه عظة لأصحاب الكراسى.. ولعلى أكون قد أجبت أخيراً على تساؤلات الإخوة القراء الذين طالبونى مراراً وتكراراً بذكر نهاية الرجل كما ذكرت تلك المرأة الصالحة.. أما فضيلة الشيخ إسماعيل صادق العدوى فحكاية ورواية!! إلى الغد
مصر النهارده غير إمبارح ماعادش فيها أي جـوارح مفيش أخ ح يظلم أخــــــوه ومفيش كمان أي مصــالح مصر خلاص الحضــن الأم مصر خلاص ف ولادها تلم لا مدح فيها خلاص ولا ذم مصر النهارده بتتصالــــح تفضلي برضه عمار يامصر أن كنتي عشه ولا قصـــر ح أقدر اغمض فيكي عيني وأرتاح بعد ماجبت النصـر أتحررت يامصر بشهدائـك ومفيش كمان حقــــد كذلك بعـــــد مازال الغـــم وراح رجعتي تاني بلدنا يامصـر يامصر ياغاليه علينـــــــا وأغلي من ضي عنينــــــا بدمانا إحنـا زرعناكــــــي وإحنا برضه اللي جنينــــا يامصر عمرنا مانسيبيــك لا نودي فيكي ولا حنجيبك ياستنا كلنا محاسيبـــــــك وترابك كمان جوا عنينـــا
ذاع التليفزيون الإسرائيلى لقاء مع عضو الكنيست، وزير الدفاع الإسرائيلى السابق «بنيامين بن أليعازر»، مساء أمس الأول، تحدث فيه عن اتصال هاتفى استمر لمدة ٢٠ دقيقة أجراه معه مبارك مساء الخميس. وقال بن أليعازر إن مبارك كان غاضبًا من الولايات المتحدة، وما تنادى به من ديمقراطية، وانتقدها قائلاً: «نرى الديمقراطية التى أسستها الولايات المتحدة فى إيران وغزة.. هذا هو مصير الشرق الأوسط». وقال بن أليعازر، نقلاً عن الرئيس المصرى السابق قوله: «يتحدثون عن الديمقراطية، ولكنهم لا يعلمون ما يقولونه، والنتيجة ستكون تطرفًا وإسلامًا سياسيًا»، مؤكدًا أن مبارك، رغم شعوره بانتهاء فترة حكمه، كان يحاول تحذير الغرب وإسرائيل من كرة التغيير التى اجتاحت العالم العربى
١٣/ ٢/ ٢٠١١
وصدقت النبوءة
الآن دعونى أذكركم بأننى كتبت ضمن سلسلة مقالات عن السيناريو الإلهى.. ونهايات تفوق الخيال فى يومى ٧ و٨ مارس ٢٠٠٩، وذكرت أن تلك المرأة الصالحة يعرفها كل رؤساء مصر جيداً هم وعائلاتهم.. ثم ذكرت ما حدث من أخبارها عن رحيل الرئيس عبدالناصر وتوقفت.. وقبلها بتاريخ ١٩ يوليو ٢٠٠٨ أعددنا صفحة كاملة عن الأفاضل أصحاب المعاشات، وكتبت موجهاً كلمات للرئيس مبارك، فقلت: «لم أرك بعد رأى العين، ولكنى عرفت عنك ما لا يعرفه الكثيرون!! تذكر عندما كنت قائداً للقوات الجوية، وفى مناسبة إحالة قائد الخدمات الطبية فى حرب ١٩٧٣ الفريق رفاعى كامل للتقاعد، جلست بجوار زوجته تلك المرأة الصالحة، ودار الحديث بينكما وحمدت الله على ما قدمته لمصر معتقداً أنك قد أديت ما عليك، وأن دورك قد شارف على الانتهاء!..
ولكن تلك المرأة الصالحة أبلغتك بأن الطريق أمامك لخدمة مصر مازال طويلاً والعطاء سيستمر ولن ينقطع! وإذا بالرئيس السادات يختارك نائباً له.. بعدها أهدتك تلك المرأة الصالحة قنينة صغيرة بها قليل من تراب قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فاحتفظت بها دائماً فى جيب سترتك تبركاً.. تلك المرأة هى نفسها التى أبلغتنى منذ شهور بما أنا عليه الآن كصحفى!!»..
لم يكتب للصفحة الكاملة الظهور.. ومنذ خمس سنوات أخبرتنى عن نهاية الرئيس مبارك، قائلة: «سوف تسير الأمور على غير ما يرغب فيخرج حزيناً مقهوراً»!! وكررت نفس الكلمات فى منزلى منذ ثلاث سنوات مبتسمة قائلة: «لن يغتال!».. بتاريخ ٣٠ يناير كانت نهاية كلماتى هنا هى «هناك من يعتقد فى استمراره على الكرسى فإذا به (يخرج حزيناً مقهوراً)!! ولا يخرج بالموت الطبيعى أو بالاغتيال، فخروجه هكذا هو الأشد قسوة.. سيدى الرئيس نحن فى حاجة لأن تفهمنا»!
وهكذا خرج الرجل ولعل فى خروجه عظة لأصحاب الكراسى.. ولعلى أكون قد أجبت أخيراً على تساؤلات الإخوة القراء الذين طالبونى مراراً وتكراراً بذكر نهاية الرجل كما ذكرت تلك المرأة الصالحة.. أما فضيلة الشيخ إسماعيل صادق العدوى فحكاية ورواية!! إلى الغد
مصر النهارده غير إمبارح ماعادش فيها أي جـوارح مفيش أخ ح يظلم أخــــــوه ومفيش كمان أي مصــالح مصر خلاص الحضــن الأم مصر خلاص ف ولادها تلم لا مدح فيها خلاص ولا ذم مصر النهارده بتتصالــــح تفضلي برضه عمار يامصر أن كنتي عشه ولا قصـــر ح أقدر اغمض فيكي عيني وأرتاح بعد ماجبت النصـر أتحررت يامصر بشهدائـك ومفيش كمان حقــــد كذلك بعـــــد مازال الغـــم وراح رجعتي تاني بلدنا يامصـر يامصر ياغاليه علينـــــــا وأغلي من ضي عنينــــــا بدمانا إحنـا زرعناكــــــي وإحنا برضه اللي جنينــــا يامصر عمرنا مانسيبيــك لا نودي فيكي ولا حنجيبك ياستنا كلنا محاسيبـــــــك وترابك كمان جوا عنينـــا
ذاع التليفزيون الإسرائيلى لقاء مع عضو الكنيست، وزير الدفاع الإسرائيلى السابق «بنيامين بن أليعازر»، مساء أمس الأول، تحدث فيه عن اتصال هاتفى استمر لمدة ٢٠ دقيقة أجراه معه مبارك مساء الخميس. وقال بن أليعازر إن مبارك كان غاضبًا من الولايات المتحدة، وما تنادى به من ديمقراطية، وانتقدها قائلاً: «نرى الديمقراطية التى أسستها الولايات المتحدة فى إيران وغزة.. هذا هو مصير الشرق الأوسط». وقال بن أليعازر، نقلاً عن الرئيس المصرى السابق قوله: «يتحدثون عن الديمقراطية، ولكنهم لا يعلمون ما يقولونه، والنتيجة ستكون تطرفًا وإسلامًا سياسيًا»، مؤكدًا أن مبارك، رغم شعوره بانتهاء فترة حكمه، كان يحاول تحذير الغرب وإسرائيل من كرة التغيير التى اجتاحت العالم العربى