OMYOSEEF5
04-17-2008, 06:27 PM
الصلاة فى اصطلاح الشرع عبارة عن : أقوال وأفعال مخصوصة، تبدأ بالتكبير وتختم بالتسليم ، وهى واجبة بالكتاب والسنة ، وإجماع الأمة .
قال تعالى" وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلوة ويؤتوا الزكوة" وأما السنة : فمنها قوله صلى الله عليه وسلم " بنى الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا" وأجمع المسلمون على أن الله تعالى فرض خمس صلوات فى اليوم والليلة ، وهى واجبة على كل مسلم بالغ عاقل .. إلا الحائض والنفساء .ُ فلا يؤمر بها الكافر ولا المجنون . أما الصبى : فعلى من يتولى أمره أن يعلمه كيفية الصلاة ، ويأمره بها إذا بلغ سبع سنين ، وأن يضربه عليها إذا بلغ عشراً ولم يصلّ ، ومثله الصبية ، وذلك كى يعتاد الصلاة ويألفها ، ويتعلم ما يصلحها ، وما يفسدها ،فإذا بلغ لم يحتج إلى جهد ومعاناة فى التعلم (والتعود) دليل ذلك قوله ص" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، وأضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرقوا بينهم فى المضاجع " .
حكم تارك الصلاة : إن تركها عمداً فهو كافر بإجماع المسلمين ، وإن كان قد نشأ وعاش فى بيئة إسلامية ، فعدم تصديقه بأن الله فرض فى اليوم والليلة خمس صلوات ، يعنى أنه يكذب الله فى كتابه ، أو أنه لا يؤمن بكتاب الله تعالى ، كما يعنى أنه خارج على إجماع المسلمين ، ومستهتر بهم وساخر منهم .
وهذا يعتبر مرتداً ، وجزاؤه أن يقتل على أنه كافر مرتد ، فلا يغسّل ، ولا يصلى عليه ، ولا يدفن فى مقابر المسلمين .
أما إن تركها تكاسلاً مع اعتقاده وجوبها : فهو عند جمهور المسلمين فاسق غير كافر ، وجزاؤه القتل ، ويغسّل ويصلى عليه ، ويدفن فى مقابر المسلمين ، على أنه منهم وأمره إلى الله تعالى : إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له .
ـ الله أكبر يبدأ بها كل المسلمين ، ونخشى أن تكون النتيجة ، فويل للمصلين ..
وأخر وصية الرسول هى الصلاة ....
عن أم سلمة رضى الله عنها قالت : كان من آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم " الصلاة ..الصلاة وما ملكت أيمانكم " حتى جعل نبى الله صلى الله عليه وسلم يجلجلها (يرددها) فى صدره وما يفيض بها لسانه .
ـ أين نحن من الكتاب الذى يتلى فى كل صلاة ؟ وأين نحن ممن كانت قرة عينه فى الصلاة ؟!! .
ـ قرآننا داخل الصلاة نقرؤه ، وخارج الصلاة نهجره....!!!.
ـ ورسولنا صلى الله عليه وسلم عند الصلاة نصلى عليه ونبحث عن لفتته ونظرته ، وبعد الصلاة كأننا لا نعرفه ولسنا من أمته..!!!
إخواتى المسلمين : لعلكو تشعرون مثلى بالمرارة لما آل إليه حال المسلمين ، فحاولو معى أن نكون عوناً لتقول كلمة الحق عن فهم ووعى وفقه فى الدين وأن نأخذ بيد المسلمين ، بالحب والرحمة والإخاء الذى سعد به سلف المؤمنين .
أخى وأختى الحبيب : (إياك نعبد) تكرر باللسان ، وحل أكثرنا يقول : إننا نعبد الشيطان وأعوذ بالله منه .
كما نكرر فى الصلاة (إياك نستعين) والواقع يقول : إن جمهورنا صار أسير الاستعانة بالمغضوب عليهم والضالين .
فإلى أين يا ترى هؤلاء ذاهبون ..؟ اللهم ردّهم إلى الصراط المستقيم ، صراط النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
اللهم آميـــــــن .
قال تعالى" وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلوة ويؤتوا الزكوة" وأما السنة : فمنها قوله صلى الله عليه وسلم " بنى الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا" وأجمع المسلمون على أن الله تعالى فرض خمس صلوات فى اليوم والليلة ، وهى واجبة على كل مسلم بالغ عاقل .. إلا الحائض والنفساء .ُ فلا يؤمر بها الكافر ولا المجنون . أما الصبى : فعلى من يتولى أمره أن يعلمه كيفية الصلاة ، ويأمره بها إذا بلغ سبع سنين ، وأن يضربه عليها إذا بلغ عشراً ولم يصلّ ، ومثله الصبية ، وذلك كى يعتاد الصلاة ويألفها ، ويتعلم ما يصلحها ، وما يفسدها ،فإذا بلغ لم يحتج إلى جهد ومعاناة فى التعلم (والتعود) دليل ذلك قوله ص" مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، وأضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرقوا بينهم فى المضاجع " .
حكم تارك الصلاة : إن تركها عمداً فهو كافر بإجماع المسلمين ، وإن كان قد نشأ وعاش فى بيئة إسلامية ، فعدم تصديقه بأن الله فرض فى اليوم والليلة خمس صلوات ، يعنى أنه يكذب الله فى كتابه ، أو أنه لا يؤمن بكتاب الله تعالى ، كما يعنى أنه خارج على إجماع المسلمين ، ومستهتر بهم وساخر منهم .
وهذا يعتبر مرتداً ، وجزاؤه أن يقتل على أنه كافر مرتد ، فلا يغسّل ، ولا يصلى عليه ، ولا يدفن فى مقابر المسلمين .
أما إن تركها تكاسلاً مع اعتقاده وجوبها : فهو عند جمهور المسلمين فاسق غير كافر ، وجزاؤه القتل ، ويغسّل ويصلى عليه ، ويدفن فى مقابر المسلمين ، على أنه منهم وأمره إلى الله تعالى : إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له .
ـ الله أكبر يبدأ بها كل المسلمين ، ونخشى أن تكون النتيجة ، فويل للمصلين ..
وأخر وصية الرسول هى الصلاة ....
عن أم سلمة رضى الله عنها قالت : كان من آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم " الصلاة ..الصلاة وما ملكت أيمانكم " حتى جعل نبى الله صلى الله عليه وسلم يجلجلها (يرددها) فى صدره وما يفيض بها لسانه .
ـ أين نحن من الكتاب الذى يتلى فى كل صلاة ؟ وأين نحن ممن كانت قرة عينه فى الصلاة ؟!! .
ـ قرآننا داخل الصلاة نقرؤه ، وخارج الصلاة نهجره....!!!.
ـ ورسولنا صلى الله عليه وسلم عند الصلاة نصلى عليه ونبحث عن لفتته ونظرته ، وبعد الصلاة كأننا لا نعرفه ولسنا من أمته..!!!
إخواتى المسلمين : لعلكو تشعرون مثلى بالمرارة لما آل إليه حال المسلمين ، فحاولو معى أن نكون عوناً لتقول كلمة الحق عن فهم ووعى وفقه فى الدين وأن نأخذ بيد المسلمين ، بالحب والرحمة والإخاء الذى سعد به سلف المؤمنين .
أخى وأختى الحبيب : (إياك نعبد) تكرر باللسان ، وحل أكثرنا يقول : إننا نعبد الشيطان وأعوذ بالله منه .
كما نكرر فى الصلاة (إياك نستعين) والواقع يقول : إن جمهورنا صار أسير الاستعانة بالمغضوب عليهم والضالين .
فإلى أين يا ترى هؤلاء ذاهبون ..؟ اللهم ردّهم إلى الصراط المستقيم ، صراط النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
اللهم آميـــــــن .