الشـ سندريللا ــرق
01-26-2011, 07:22 AM
سلسلة وصايا الصالحين على فراش الموت
1- وصية أبى بكر الصديق
رضى الله عنه
لما إحتضر أبو بكر الصديق رضى الله عنه بعث إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فدعاه ، فلما حضر قال : إعلم أن لله عز وجل فى النهار حقاً لا يقبله فى الليل ، وإعلم أن لله عز وجل فى الليل حقاً لا يقبله فى النهار ، واعلم أنه لا تُقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ، واعلم أن الله عز وجل ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم ، فيقول القائل : أين يقع عملى من عمل هؤلاء ؟
وذلك أن الله عز وجل تجاوز عن سيئ أعمالهم فلم يُثربه
واعلم أن الله عز وجل ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم ، ويقول قائل : أنا خير من هؤلاء عملاً ، وذلك أن الله عز وجل ردّ عليهم أحسن أعمالهم فلم يقبله ،
واعلم أن الله عز وجل أنزل آية الرخاء عند آية الشدة ، وآية الشدة عند آية الرخاء ، ليكون المؤمن راغباً راهباً ، لئلا يُلقى بيده إلى التهلكة ، ولا يتمنى على الله إلا الحق
واعلم أنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق فى الدنيا وثقل ذلك عليهم
واعلم أنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل فى الدنيا ، وخفة ذلك عليهم
فإن أنت قبلت وصيتى هذه فلا يكون شئ أحب إليك من الموت - ولا بد من لقائه - وأن أنت ضيعت وصيتى هذه فلا يكونن شئ أكثر حباً إليك من الموت ولست بمعجزه
الشـ سندريللا ــرق
1- وصية أبى بكر الصديق
رضى الله عنه
لما إحتضر أبو بكر الصديق رضى الله عنه بعث إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فدعاه ، فلما حضر قال : إعلم أن لله عز وجل فى النهار حقاً لا يقبله فى الليل ، وإعلم أن لله عز وجل فى الليل حقاً لا يقبله فى النهار ، واعلم أنه لا تُقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ، واعلم أن الله عز وجل ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم ، فيقول القائل : أين يقع عملى من عمل هؤلاء ؟
وذلك أن الله عز وجل تجاوز عن سيئ أعمالهم فلم يُثربه
واعلم أن الله عز وجل ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم ، ويقول قائل : أنا خير من هؤلاء عملاً ، وذلك أن الله عز وجل ردّ عليهم أحسن أعمالهم فلم يقبله ،
واعلم أن الله عز وجل أنزل آية الرخاء عند آية الشدة ، وآية الشدة عند آية الرخاء ، ليكون المؤمن راغباً راهباً ، لئلا يُلقى بيده إلى التهلكة ، ولا يتمنى على الله إلا الحق
واعلم أنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق فى الدنيا وثقل ذلك عليهم
واعلم أنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل فى الدنيا ، وخفة ذلك عليهم
فإن أنت قبلت وصيتى هذه فلا يكون شئ أحب إليك من الموت - ولا بد من لقائه - وأن أنت ضيعت وصيتى هذه فلا يكونن شئ أكثر حباً إليك من الموت ولست بمعجزه
الشـ سندريللا ــرق