مشاهدة النسخة كاملة : هل ما يحدث لنا الآن عقاب من الله أم ابتلاء؟؟؟
مي شاهين
04-06-2008, 11:59 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمما لا شك فيه أن الله جل وعلا يجري الأمور بمقادير, وكل شيء عنده بمقدار, وما من شيء يحدث إلا ويكون وراء حدوثه حكمة عظيمة، ومن ذلك ما يحصل من الضراء للعباد, فقد تكون إنذاراً منه سبحانه وتعالى، أو عقوبة وابتلاء على أمر أحدثه العباد، فقد يبتلي الله عباده بسبب ذنوبهم فيصيبهم بالبأساء والضراء لعلهم يذكرون, فينيبون إليه ويتوبون ويضرعون ويلتجئون إليه، كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ {الأنعام:42}، قال الطبري: أي امتحناهم بالابتلاء ليتضرعوا إلي ويخلصوا لي العبادة ويفردوا رغبتهم إلي دون غيري بالتذلل لي بالطاعة، والاستكانة منهم إلي بالإنابة.
وقال تعالى: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ {الشورى:30}، وقال تعالى: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ {الروم:41}
وقد قال عمر بن عبد العزيز: ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة.
وفي الحديث: إذا تبايعتم بالعينة, وأخذتم أذناب البقر, ورضيتم بالزرع, وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم. رواه أبو داود وصححه الألباني. وفي الحديث: ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، وما بخس قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض ما في أيديهم، وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا جعل الله بأسهم بينهم. رواه البيهقي والحاكم وصححه الألباني في صحيح الترغيب
فهل ما نحن فيه اليوم من كل هذا الضر من غلاء اسعار وضيق فى الرزق وفساد فى الاخلاق والذمم وانعدام للضمير سببه ما جنت ايدينا من معاصى وذذنوب؟بالطبع نعم فمتى الخلاص ومتى الانابة والعودة الى الطريق المستقيم متى الاقلاع عن الذنوب والمعاصى؟الم نشتاق الى رضا الله بعد؟
لا لا اظن انه السبب
الم يضيق على النبي ويحاصر فى شعب ابي طالب سنيين
فهل هذا عيب فى المجتمع الاسلامي الناشئ؟
الم يحارب النبي ويضرب وتسيل دمائه؟
الم يجوع الصحابه حتى كانو يربطون على بطونهم الصخر من شده الجوع والمه؟
الم تحدث مجاعه فى عهد سيدنا عمر اكلت الاخضر واليابس؟
ليس بالضروره ان يكون بسبب المعاصى
وهو ربما يكون سببا لا استبعده
لكن هناك فى الحقيقه ربما يكون ابتلاء
قال الله ليبلوكم فيما اتاكم
وقال ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
وبشر الصابرين
اما الاموال فهى معروفه اقتصاد ميت
والانفس فقد انتشرت الامراض القاتله كالسرطان وخاصتا سرطان المخ
الذى يأكل حياه الانسان
وغيرها من الامراض القاتله الاشد فتكا
واما الثمرات فهى المجاعات الفعليه
الموجوده بالفعل
كنقص ابسط اساسيات الحياه رغيف الخبز
ولكن الله يعقب بتبشير الصابرين
فالله لا يدعو العصاه ابدا الى الصبر
انما يدعو اصحاب الايمان والثقه فى الله بان يصبرو
على كل اذى من اذى ما دى واقتصادى وجسمانى
نعم ربما نحن لسنا على التوجيه الافضل
ولكن نحن فينا ثله تدعو الى الله على بصيره
ثله تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر
وما زالت هذه الفئه موجوده بها يحفظنا الله تبارك وتعالى
اكثرت فى الرد
واسترسلت فى الكلام
ولكن انا لا احب النظره القاتمه
اننا عصاه نستحق ان نسحق
اننا جناه نستحق الموت
بل لم لا نكون مؤمنين مبتلين؟
لم نكون مميزين ؟
الكفار فى اوربا وغيرها يعيشون افضل منا اقتصايا رغم كفرهم فهل هم بذلك الاقرب الىالله
لا ادرى
نسأل الله ان يرفع البلاء عنا
مي شاهين
04-07-2008, 01:10 AM
ما ابعدنا نحن عن هؤلاء لقد كان ابتلاء لرسول الله وصحبه وزيادة فى تعظيم الاجر ومثلا لنا على صبرهم ومجاهدتهم فى سبيل نصرة دين الله هلننحن الان نسير على دربهم هل نتبع تعاليمه واوامره جلا وعالى هل ننهل من سنته وهديه الشريف نسينا وتركنا وبعدنا لا تنكرهذا اخى اما عن هؤلاء الكفار فى اوربا وما يعيشونه من رغد وسعة فليس هذا رضا من الله عليهم بل على العكس هذا استدراجا لهم ومكرا بهم
ففي الحديث: إذا رأيت الله يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ
انا انما اذكر نفسى ومنحولى بضرورة الصحوة والعودةواننا ما خلقنا الا لنعبد الله صح العبادة وان ما نمر بيه اليوم ما هو الا ثمرة ايدينا اوبالاحرى من اسبابه الرئسية
احمد الهاشمى
04-07-2008, 08:13 AM
جزاكي الله خيرا اختنا
وجزاك ايضا اخيناولي
الاثنان معا0صح
فمانحن فيه من انفسنا
وتمحيص ورفع منزله للصالحين منا
فماخلازمان من صالحين واولياء لله
فالمعني للاثنان جائز
عموما بارك الله فيكي اختنا
واكثرمن امثالك
ودمتي في حفظ الله
والسلام
قال تعالى
يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21)
الآيه من سورة العنكبوت
منذ سنوات قليله سمعنا ورأينا على الشاشات ما حدث لاندونيسيا
اكبر بلد اسلامى من حيث السكان وهى اول بلد دخله الاسلام
فى بلاد شرق آسيا رأينا غضب الجبار عندما يغار
وسافر الى هناك كثير من الشيوخ والعلماء وكان السؤال
نفس السؤال ما الذى اغضب العزيز الجبار ؟؟؟
كانت الاجابة على السنة من نجا منهم وعلى من بقى
من احيائهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
وما نحن على الجبار بأعز منهم
لكنه الجبار الرحيم يعذب من يشاء ويرحم من يشاء
وعن عبد الله بن عمر فى صحيح البخارى
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ
عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ
وشرح هذا الحديث طويل جدا عند بن حجر فى كتابه
شرح البارى وان شاء الله نلخص منه الفائده
قَوْله ( إِذَا أَنْزَلَ اللَّه بِقَوْمٍ عَذَابًا )
أَيْ عُقُوبَة لَهُمْ عَلَى سَيِّئ أَعْمَالِهِمْ .
قَوْله ( أَصَابَ الْعَذَاب مَنْ كَانَ فِيهِمْ )
فِي رِوَايَة أَبِي النُّعْمَان عَنْ اِبْن الْمُبَارَك "
أَصَابَ بِهِ مَنْ بَيْنَ أَظْهُرهمْ "
أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ ، وَالْمُرَاد مَنْ كَانَ فِيهِمْ مِمَّنْ لَيْسَ هُوَ
عَلَى رَأْيهمْ .
قَوْله ( ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالهمْ )
أَيْ بُعِثَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمْ عَلَى حَسَب عَمَله إِنْ كَانَ صَالِحًا
فَعُقْبَاهُ صَالِحَة
وَإِلَّا فَسَيِّئَة ، فَيَكُون ذَلِكَ الْعَذَاب طُهْرَة لِلصَّالِحَيْنِ وَنِقْمَة
عَلَى الْفَاسِقِينَ .
وَفِي صَحِيح اِبْن حِبَّان عَنْ عَائِشَة مَرْفُوعًا
" إِنَّ اللَّه إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَته
بِأَهْلِ نِقْمَته وَفِيهِمْ الصَّالِحُونَ قُبِضُوا مَعَهُمْ
ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى نِيَّاتهمْ وَأَعْمَالهمْ "
وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي " الشُّعَب "
وَلَهُ مِنْ طَرِيق الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب
عَنْهَا مَرْفُوعًا "
إِذَا ظَهَرَ السُّوء فِي الْأَرْض أَنْزَلَ اللَّه بَأْسه فِيهِمْ ،
قِيلَ : يَا رَسُول اللَّه
وَفِيهِمْ أَهْل طَاعَته ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ
إِلَى رَحْمَة اللَّه تَعَالَى "
ولازال الشرح فيه الكثير ولكن لعدم الاطاله نكتفى بهذا القدر
ويؤيد ذلك قول الله تعالى
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)
الآيه فى سورة الانفال
جزاكم الله خيرا اختنا على هذا الطرح المفيد والهام
وجزى الله خيرا من شارك فيه
مي شاهين
04-10-2008, 05:39 PM
حياك الله استاذى الفاضل على هذا التعليق المستفيض الذى اثرى الموضوع واضاف اليه وتقبل تحياتى وشكرى
]
ديني الاسلام
04-10-2008, 06:49 PM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/71G33443.jpg (http://www.arb-up.com/)
شكرا لكى حبيبتى جلاكسى على كل
ماتقدميه من مواضيع قيمة هادفة
وفقك الله وايانا لكل خير وحفظك وايانا من كل شر
وجعل جميع اعمالنا خالصه لوحهه الكريم
وجعل هذا العمل وجميع اعمالك فىموازين حسناتك
اللهم امييييييييييييييييييييين.
البلاء اما ان يكون عقاب وانتقام
او يكون رفع درجات ومنزله فى الاخرة
ومن رحمة الله بعباده ان يعجل لهم العقاب فى الدنيا
لتكفير الذنوب فنسأل الله عز وجل أن يجعل لنا من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا
إن كل إنسان أدرى بنفسه وبحاله فمن وجد خيرا فليحمد الله ويدعم مواقفه ، ومن وجد غير ذلك فينبغي عليه تعديل مساره والتوبة إلى الله ، وكل إنسان مأمور بالاستغفار والتوبة والرجوع إلى الله كان ذلك بذنب أو دون الذنب ، لكن إن كان الإنسان على معصية فلا يستبعد حلول عقاب الله عليه وهذا من الخير ، كما تنزل البلايا على المسلم وإن حسنت علاقته بالله وهذا خير إلى خير.
كما يقول صلى الله الله عليه وسلم (عجبا لأمر المؤمن ان أمره كله خير ، ان أصابه سراء شكر فكان خيرا له ، وان أصابه ضراء صبر فكان خير له)
ان الله خلق الخلق لرحمته { ولّذلك خلقهم} ولقد قدر حين خلقهم ان يمتحنهم لا لمعرفة المصلح من المفسدحيث انه تعالى العليم بهم بل ليعرف الانسان نفسه انه مصلح لها ام مفسد ( ام حسب الناس ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون )فعليه لا يعلم الانسان متى يكون البلاء رحمة ومتى يكون نقمة ولكن لديه الماحات عن دلك فهو ان سلم لامر الله وصبر محتسبا فهو بلاء حسن مثاب عليه وان جزع شاكيا فلا سبيل لصرف البلاء وهو مأثوم اد انه اعترض على امر مولاه لدلك .
وأَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الانْبِيَاءُ ثُمَّ الامْثَلُ فَالامْثَلُ
الشرح :
قوله: (باب أشد الناس بلاء الانبياء، ثم الامثل فالامثل) كذا للاكثر، وللنسفي " الاول فالاول " وجمعهما المستملي، والمراد بالاول الاولية في الفضل، والامثل أفعل من المثالة والجمع أماثل وهم الفضلاء.
وصدر هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه الدارمي والنسائي في " الكبرى " وابن ماجه وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم كلهم من طريق عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الانبياء، ثم الامثل فالامثل، يبتلى الرجل على حسب دينه " الحديث وفيه: " حتى يمشي على الارض وما عليه خطيئة"، أخرجه الحاكم من رواية العلاء بين المسيب عن مصعب أيضا.
وأخرج له شاهدا من حديث أبي سعيد ولفظه " قال: الانبياء، قال: ثم من؟ قال العلماء قال: ثم من؟ قال: الصالحون " الحديث، وليس فيه ما في آخر حديث سعد .
ولعل الاشارة بلفظ " الاول فالاول " إلى ما أخرجه النسائي وصححه الحاكم من حديث فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة قالت: ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نساء نعوده، فإذا بسقاء يقطر عليه من شدة الحمى، فقال: إن من أشد الناس بلاء الانبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم) .
تحيااااااااااااااااااااتى.
انابحب مصر
04-27-2008, 01:21 AM
جزاك الله خيرا
هل هذا عقاب ام ابتلا؟؟
هذا بلاء وابتلاء
ابتلاء لكل مؤمن موحد والدليل قول الله تعالى"ولنبلونكم بشئ من الخوف وجوع ونقص من الاموال والانفس وبشر الصابرين"
وقال تعالى"وهنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا"
فاذا افترضنا ان ما فيه الامه الاسلاميه ابتلاء فهل ما فيه امريكا وغيريها رحمه ورخاء
فيقول الله سبحانه وتعالى "يوم يعرض الذين كفرواعلى النار اذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فى الارض بغير الحق وبما كنتم تفسقون"
ولا ننسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم"أن الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر"
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir