بسمة وزهرة
09-21-2010, 09:26 AM
هل تبكي أوطاننا من جراءِ أفعالنا .؟
لِكلِّ بلدٍ هُمومه وشُجونه ولكننا كقارةٍ عربية تحت مِظلة الدين واللغة
والمصالح المشتركة لِيجمعنا تاريخ مشترك
هكذا تعلمنا منذُ نُعومة أظافرنا ومن هذا المُنطلق
باتتْ الهموم أيضاً مُتشابهة بل مُتشابكة ومُشتركة فيما بيننا
ما أكثرها من آثامٍ مُحنَّطة باسم الأفعال .!
وما أكثرها من أوقاتٍ تُهدر دون فائدة تُذكر .!
وما أكثرها من أصواتٍ يصل صداها إلى ضفةِ العدم .!
وأين الوطن (http://vb.tgareed.com/t229910/)من هذا كُلَّه .؟
فالوطن لهُ حق الولاء ومن نكون دون أوطاننا
أن يكون لنا وطن تكون لنا كرامة ومكانة لائقة
ولكن كم من معاصي تُرْتكب باسم الوطن (http://vb.tgareed.com/t229910/).؟ وهي بعيدة كُل البُعد عن الوطنيةِ
عندما يسود قانون الغاب ويضيع الدين بين الأهواء ويكون النصر
لِقبيلة أو مذهب حتى نقع في فخِ العُنصرية
عندما نقرأ في افتتاحيةِ الصُّحف أننا نعيش عصر التَّمدن والحضارة
والانفتاح والهمجية تمرح من كلِ مكان
عندما تنقلب المُوازين والكُرسي يُحدد المصير ونضرب
عُرض الحائط لوائح كانت مُقدَّسة على جدارِ الشَّرف
عندما ينتعش فيتامين واو ( الواسطة ) ووحدهُ هو الحاكم والجلاد
لِيبقى القرار في سجن الاحتمالات
وكم ثمن هذا الفيتامين من جيوب الإنسان .؟
عندما تلتهب الأسئلة على جمرِ أمور مقلوبة على وترِ الأوطان
من الجاني .؟ من المذنب .؟ ومن المسؤول .؟
فلا نجد إلا جواب مسروق من فِكرنا .. قُلوبنا .. أرواحنا .. أرضنا ..
وأين نجد أنفُسنا في زمنٍ لا نكون فيه إلا نحنُ ومن نحنُ دون قلب أرضنا .؟
عُذراً يا أرضي ولا تبكي يا وطني ..!
لِكلِّ بلدٍ هُمومه وشُجونه ولكننا كقارةٍ عربية تحت مِظلة الدين واللغة
والمصالح المشتركة لِيجمعنا تاريخ مشترك
هكذا تعلمنا منذُ نُعومة أظافرنا ومن هذا المُنطلق
باتتْ الهموم أيضاً مُتشابهة بل مُتشابكة ومُشتركة فيما بيننا
ما أكثرها من آثامٍ مُحنَّطة باسم الأفعال .!
وما أكثرها من أوقاتٍ تُهدر دون فائدة تُذكر .!
وما أكثرها من أصواتٍ يصل صداها إلى ضفةِ العدم .!
وأين الوطن (http://vb.tgareed.com/t229910/)من هذا كُلَّه .؟
فالوطن لهُ حق الولاء ومن نكون دون أوطاننا
أن يكون لنا وطن تكون لنا كرامة ومكانة لائقة
ولكن كم من معاصي تُرْتكب باسم الوطن (http://vb.tgareed.com/t229910/).؟ وهي بعيدة كُل البُعد عن الوطنيةِ
عندما يسود قانون الغاب ويضيع الدين بين الأهواء ويكون النصر
لِقبيلة أو مذهب حتى نقع في فخِ العُنصرية
عندما نقرأ في افتتاحيةِ الصُّحف أننا نعيش عصر التَّمدن والحضارة
والانفتاح والهمجية تمرح من كلِ مكان
عندما تنقلب المُوازين والكُرسي يُحدد المصير ونضرب
عُرض الحائط لوائح كانت مُقدَّسة على جدارِ الشَّرف
عندما ينتعش فيتامين واو ( الواسطة ) ووحدهُ هو الحاكم والجلاد
لِيبقى القرار في سجن الاحتمالات
وكم ثمن هذا الفيتامين من جيوب الإنسان .؟
عندما تلتهب الأسئلة على جمرِ أمور مقلوبة على وترِ الأوطان
من الجاني .؟ من المذنب .؟ ومن المسؤول .؟
فلا نجد إلا جواب مسروق من فِكرنا .. قُلوبنا .. أرواحنا .. أرضنا ..
وأين نجد أنفُسنا في زمنٍ لا نكون فيه إلا نحنُ ومن نحنُ دون قلب أرضنا .؟
عُذراً يا أرضي ولا تبكي يا وطني ..!