ميس أمل
07-06-2010, 10:43 PM
الكذب هو:مخالفة القول للواقع . وهو من أبشع العيوب والجرائم
قال تعالى (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب))
من الآفات التى لحقت بالأمة ايضاّ ((الكــذب))
من الصفات الذميمة والصفات التى يكرها الله ورسولة
ويكون الكذاب منبوذا بين الناس ..
لقد اعتاد الناس فى هذا الزمان على الكذب وقلما نجد انساناّ صادقاّ
فالصادق يكون صادق فى كل شئ ويكون علامة بين الناس.. بل ان بعض الناس قدتمرس على الكذب..
فى هذة الايام حتى من كثرة كذبة انة يصدق نفسة احياناّ
(( لقد سئل رسول الله صلى الله علية وسلم أيكون المؤمن جبانا؟ قال نعم
قيل له أيكون بخيلا؟قال نعم
قيل له أيكون كذابا ؟قال لا))
ان فى هذة الايام اذا قلت لاى انسان خبراّ
يقول كلا لن اصدقك حتى تحلف الايمان
ويحلف لك بالايمان الغليظة وربما لا يصدقك
وهذا يذكرنى بقصة تحويل قبلة المسلمين
من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام حيث ان رجلا رأى بعض المسلمين يصلون العصر
وفى مسجدا اخر لم يكونوا يعلمون بتحويل القبلة فقال الرجل لهم اشهد انى صليت العصر
مع الرسول الله ناحية المسجد الحرام فالتف المصلون جميعا ناحية المسجد الحرام
حيث ان الصف الاخير اصبح هو الصف الاول بكلمة واحدة .
لوحدث هذا الموقف هذة الايام هل كان واحدا من المسلمين واحدا فقط هل كان يتحول
ناحية المسجد الحرام لاوالله لن يحدث هذا ولن يصدقة احد لماذا ؟
لان الكذب الان هو المسيطر وهو واقع المسلمين فى هذة الايام..
ان الرجل ينادى على الرجل ويقول يافلان فاذا بة يخبر ابنتة الصغرى ويقول لها قولى لة ان
ابى ليس موجودا فتقول لة الصغرى بالفطرة وبالقلب السليم وباللسان السليم الذى لم
يدنس بالكذب ان ابى يقول لك إنه غير موجود
يقول الرسول ((صلى الله علية وسلم)) ((عليكم بالصدق لان الرجل مازال يصدق ويتحرى الصدق
فلا يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب لان مازال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عندالله كذابا))
" ربنا لا تأخذنا إن نسينا أو أخطأنا "
قال تعالى (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب))
من الآفات التى لحقت بالأمة ايضاّ ((الكــذب))
من الصفات الذميمة والصفات التى يكرها الله ورسولة
ويكون الكذاب منبوذا بين الناس ..
لقد اعتاد الناس فى هذا الزمان على الكذب وقلما نجد انساناّ صادقاّ
فالصادق يكون صادق فى كل شئ ويكون علامة بين الناس.. بل ان بعض الناس قدتمرس على الكذب..
فى هذة الايام حتى من كثرة كذبة انة يصدق نفسة احياناّ
(( لقد سئل رسول الله صلى الله علية وسلم أيكون المؤمن جبانا؟ قال نعم
قيل له أيكون بخيلا؟قال نعم
قيل له أيكون كذابا ؟قال لا))
ان فى هذة الايام اذا قلت لاى انسان خبراّ
يقول كلا لن اصدقك حتى تحلف الايمان
ويحلف لك بالايمان الغليظة وربما لا يصدقك
وهذا يذكرنى بقصة تحويل قبلة المسلمين
من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام حيث ان رجلا رأى بعض المسلمين يصلون العصر
وفى مسجدا اخر لم يكونوا يعلمون بتحويل القبلة فقال الرجل لهم اشهد انى صليت العصر
مع الرسول الله ناحية المسجد الحرام فالتف المصلون جميعا ناحية المسجد الحرام
حيث ان الصف الاخير اصبح هو الصف الاول بكلمة واحدة .
لوحدث هذا الموقف هذة الايام هل كان واحدا من المسلمين واحدا فقط هل كان يتحول
ناحية المسجد الحرام لاوالله لن يحدث هذا ولن يصدقة احد لماذا ؟
لان الكذب الان هو المسيطر وهو واقع المسلمين فى هذة الايام..
ان الرجل ينادى على الرجل ويقول يافلان فاذا بة يخبر ابنتة الصغرى ويقول لها قولى لة ان
ابى ليس موجودا فتقول لة الصغرى بالفطرة وبالقلب السليم وباللسان السليم الذى لم
يدنس بالكذب ان ابى يقول لك إنه غير موجود
يقول الرسول ((صلى الله علية وسلم)) ((عليكم بالصدق لان الرجل مازال يصدق ويتحرى الصدق
فلا يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب لان مازال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عندالله كذابا))
" ربنا لا تأخذنا إن نسينا أو أخطأنا "