سيد عبيد
07-03-2010, 06:07 PM
بعض الزوجات لا يعرفن مسايسة ازوجهن لذلك الزوجة يجب عليها أن تعرف الحياة الزوجية فن ولابد ان تتقنه وان ليس اقل شراسة مكن الأسد لو أتقنت الزوجة فن الزواج وحاولت ان تحل مشاكلها بدون ضجيج ولقد اعجبتني هذه القصة فأحببت أن تستفيد الزوجة منها لتعرف ان زوجها مثل الأسد ولكن يحتاج إلى فن مثلما فعلت هذه الزوجة مع الأسد : (هذه قصة زوجة تعاني من تصرفات زوجها معها و كثرة المشاكل والصراخ والضرب ... و كانوا يعيشون في بيت بالقرب من الغابة ... و كانت لهم جارة قريبة من الزوجة (صديقتها ) و كانت تحكي لها عن كل مشاكلها مع زوجها العصبي ...
فما كان من جارتها إلا أن تنصحها بالذهاب إلى شيخ حكيم يسكن الغابة وحده وتسأله حلا لما تعانيه ... فأخذت المرأة برأي جارتها و توجهت إلى الغابة لتقابل ذلك الشيخ الحكيم ....
لما وصلت إلى بيته طرقت الباب ثم دخلت بعدما أذن لها بالدخول ...
الشيخ: تفضلي يا بنيتي ما الذي جاء بك إلى هذه الغابة الموحشة ؟
الزوجة: هم ينكد علي عيشي و زوجي الذي لا يطيقني... جئتك لعلي أجد عندك حلا....
الشيخ: استعيني بالله و هوني عليك يا بنيه ... و أبشري فإن الحل لدي...
الزوجة: و هذا الذي جئت من أجله... أرجوك أخبرني ما الحل و ماذا أفعل ؟
الشيخ : لن أعطيك الحل حتى تحظرين لي شعرة من رأس الأسد الذي يعيش في غابتنا ...
الزوجة: شعرة من رأس الأسد هذا مستحيل ... كيف أفعل هذا ...
الشيخ: هذه مشكلتك و اذهبي الآن ولا تعودي إلي إلا و معك شعرة من رأس الأسد...تفضلي بالخروج...
فخرجت الزوجة من عند الشيخ الحكيم و هي تردد شعرة من رأس الأسد .... شعرة من رأس الأسد ... ثم اتخذت قرارها بكل عزم ... سأحظر له شعرة من رأس الأسد إذا كان ذلك يحل مشاكلي مع زوجي ...
فذهبت المرأة إلى دارها و أخذت أحد خرفانها و دخلت به إلى الغابة باحثة عن الأسد ... ولما وجدته رمت له الخروف و اختبأت ... و في اليوم التالي أخذت معها خروفا آخر و دخلت به إلى الغابة و رمت به إلى الأسد و بقيت هكذا حتى تعود الأسد عليها و تعودت عليه و أصبحت تقدم له الخروف مباشرة إليه دون التخفي ... و هكذا اقتربت منه قليلا فقليل حتى أخذت من رأسه شعرة و جرت بها إلى الشيخ الحكيم ... فرحة ... فحل مشكلتها مع زوجها مرتبط بتلك الشعرة ....
وصلت إلى بيت ذلك الشيخ ...طرقت الباب...أذن لها بالدخول فدخلت ...
الزوجة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخنا الفاضل ...
الشيخ: و عليكم السلام و رحمة الله ... هاه ... هل أحضرتي لي ما طلبته منك؟
الزوجة : أكيد نعم ..
الشيخ مستغربا: و كيف حدث هذا ... كيف استطعت التقرب من الأسد و أخذ شعرة منه؟
حكت الزوجة للشيخ الحكيم قصتها مع الأسد ..... و قدمت له الشعرة قائلة: هذا طلبك ... لبي لي طلبي ...
فتبسم الشيخ و قال لها: اذهبي لزوجك و افعلي معه كما فعلتي مع الأسد ... فهو ليس أكثر شراسة منه ..
فطأطأت الزوجة رأسها متبسمتا و قالت : صدقت و الله ...
فما كان من جارتها إلا أن تنصحها بالذهاب إلى شيخ حكيم يسكن الغابة وحده وتسأله حلا لما تعانيه ... فأخذت المرأة برأي جارتها و توجهت إلى الغابة لتقابل ذلك الشيخ الحكيم ....
لما وصلت إلى بيته طرقت الباب ثم دخلت بعدما أذن لها بالدخول ...
الشيخ: تفضلي يا بنيتي ما الذي جاء بك إلى هذه الغابة الموحشة ؟
الزوجة: هم ينكد علي عيشي و زوجي الذي لا يطيقني... جئتك لعلي أجد عندك حلا....
الشيخ: استعيني بالله و هوني عليك يا بنيه ... و أبشري فإن الحل لدي...
الزوجة: و هذا الذي جئت من أجله... أرجوك أخبرني ما الحل و ماذا أفعل ؟
الشيخ : لن أعطيك الحل حتى تحظرين لي شعرة من رأس الأسد الذي يعيش في غابتنا ...
الزوجة: شعرة من رأس الأسد هذا مستحيل ... كيف أفعل هذا ...
الشيخ: هذه مشكلتك و اذهبي الآن ولا تعودي إلي إلا و معك شعرة من رأس الأسد...تفضلي بالخروج...
فخرجت الزوجة من عند الشيخ الحكيم و هي تردد شعرة من رأس الأسد .... شعرة من رأس الأسد ... ثم اتخذت قرارها بكل عزم ... سأحظر له شعرة من رأس الأسد إذا كان ذلك يحل مشاكلي مع زوجي ...
فذهبت المرأة إلى دارها و أخذت أحد خرفانها و دخلت به إلى الغابة باحثة عن الأسد ... ولما وجدته رمت له الخروف و اختبأت ... و في اليوم التالي أخذت معها خروفا آخر و دخلت به إلى الغابة و رمت به إلى الأسد و بقيت هكذا حتى تعود الأسد عليها و تعودت عليه و أصبحت تقدم له الخروف مباشرة إليه دون التخفي ... و هكذا اقتربت منه قليلا فقليل حتى أخذت من رأسه شعرة و جرت بها إلى الشيخ الحكيم ... فرحة ... فحل مشكلتها مع زوجها مرتبط بتلك الشعرة ....
وصلت إلى بيت ذلك الشيخ ...طرقت الباب...أذن لها بالدخول فدخلت ...
الزوجة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخنا الفاضل ...
الشيخ: و عليكم السلام و رحمة الله ... هاه ... هل أحضرتي لي ما طلبته منك؟
الزوجة : أكيد نعم ..
الشيخ مستغربا: و كيف حدث هذا ... كيف استطعت التقرب من الأسد و أخذ شعرة منه؟
حكت الزوجة للشيخ الحكيم قصتها مع الأسد ..... و قدمت له الشعرة قائلة: هذا طلبك ... لبي لي طلبي ...
فتبسم الشيخ و قال لها: اذهبي لزوجك و افعلي معه كما فعلتي مع الأسد ... فهو ليس أكثر شراسة منه ..
فطأطأت الزوجة رأسها متبسمتا و قالت : صدقت و الله ...