زهرة الوادى
06-23-2010, 11:42 PM
http://up5.up-images.com/up//uploads/images/images-c6f345aa98.gif (http://fashion.azyya.com). (http://uploadpics.a2a.cc). (http://www.a2a.cc)
عندما بلغ الرسول صلى الله عليه و سلم سن الأربعين عاماً و فى يوم الأثنين الموافق السابع عشر من رمضان و بينما هو يتعبد فى الغار سمع صوتاً قوياً يقول له اقرأ , فيقول
صلى الله عليه و سلم ما أنا بقارىء و يكرر ثانية اقرأ , فيقول صلى الله عليه و سلم ما أنا بقارىء , ثم يقول سيدنا جبريل فى الثالثة اقرأ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ
الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم ْ} سورة العلق . و عندما قرأ سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هذة الأيات الكريمة و
همَ بالخروج من الغار سمع صوتاً يقول يا محمد أنت رسول الله و أنا جبريل , و عندما رفع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم عينية رأى الملك ( سيدنا جبريل ) واقفاً على هيئة
إنسان فى أفق السماء ثم أختفى , فعاد رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو فى حالة الفزع إلى السيدة خديجة فكانت تهدىء من روعة و تقول : إنك رسول هذة الأمة , و هكذا
حال الوحى , تارة صلصلة الجرس و تارة صوت الإنسان للإنسان . فعلم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أنة هو رسول هذة الأمة و أخذ يجهز نفسة لأكبر مهمة فى التاريخ و
هى مهمة الدعوة السرية و الجهرية للإسلام و لم يكن الأمر هيناً لأنة صلى الله عليه و سلم تربى فى قريش و هى من اكبر قبائل مكة و كانت معظمها تعيش على الكفر و عبادة
الأصنام و كان عمة أبو طالب كافر و لكنة كان يحبة حباً شديداً و كان ابو طالب يدافع على النبى صلى الله عليه و سلم دائماً سواء قبل الإسلام أو بعد نزول الوحى و بدأ الدعوة .
موقع الصحابة عليهم الرضوان
عندما بلغ الرسول صلى الله عليه و سلم سن الأربعين عاماً و فى يوم الأثنين الموافق السابع عشر من رمضان و بينما هو يتعبد فى الغار سمع صوتاً قوياً يقول له اقرأ , فيقول
صلى الله عليه و سلم ما أنا بقارىء و يكرر ثانية اقرأ , فيقول صلى الله عليه و سلم ما أنا بقارىء , ثم يقول سيدنا جبريل فى الثالثة اقرأ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ
الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم ْ} سورة العلق . و عندما قرأ سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هذة الأيات الكريمة و
همَ بالخروج من الغار سمع صوتاً يقول يا محمد أنت رسول الله و أنا جبريل , و عندما رفع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم عينية رأى الملك ( سيدنا جبريل ) واقفاً على هيئة
إنسان فى أفق السماء ثم أختفى , فعاد رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو فى حالة الفزع إلى السيدة خديجة فكانت تهدىء من روعة و تقول : إنك رسول هذة الأمة , و هكذا
حال الوحى , تارة صلصلة الجرس و تارة صوت الإنسان للإنسان . فعلم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أنة هو رسول هذة الأمة و أخذ يجهز نفسة لأكبر مهمة فى التاريخ و
هى مهمة الدعوة السرية و الجهرية للإسلام و لم يكن الأمر هيناً لأنة صلى الله عليه و سلم تربى فى قريش و هى من اكبر قبائل مكة و كانت معظمها تعيش على الكفر و عبادة
الأصنام و كان عمة أبو طالب كافر و لكنة كان يحبة حباً شديداً و كان ابو طالب يدافع على النبى صلى الله عليه و سلم دائماً سواء قبل الإسلام أو بعد نزول الوحى و بدأ الدعوة .
موقع الصحابة عليهم الرضوان