مدحت زيدان
05-20-2010, 06:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمة الإسلامية أمة واحدة (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)
والإسلام لايعرف إلا طريقة واحدة (وأن لو استقاموا على الطريقة)
ومع ذلك نرى أصوليين وعلمانيين وصوفية وشيعة
لاأدري والله السر وراء هذا التقسيم رغم أن الكتاب واحد والنبي واحد والرب من قبل ومن بعد واحد
بالتأكيد هناك من ساعد على هذه التقسيمات لإلحاق الضرر بالأمة الإسلامية
وكل جماعة أو طريقة أو مذهب أو فكر من هؤلاء له فلسفة خاصة به
فالأصوليين قالوا ليس هناك من الإجتهاد سوى الإجتهاد التقليدي
وتساءل المفكرون
كيف يكون فيه إجتهاد لو أننا حصرنا الإجتهاد في مفهوم محدد؟
والعلمانيون فلسفتهم قائمة على فصل الدين عن الدولة وكأن الدين الإسلامي ليس فيه منهج شامل للدين والدنيا!!
وكأن الدين فيه قصور فى إمكانية بناء دولة قوية !!
ويريد العلمانيون التصفية الكلية مع الماضى والبدء من الصفر
الصوفية أو التصوف هي نزعة دينية تختلف عن الفلسفة في انها تلتمس الحق عن طريق تطهير النفس واعدادها لقبول الإلهام الإلهي . فأهل التصوف يعتقدون أن النفس من اصل طاهر شريف ، تلوثت بادران المادة عندما حلت بالجسد وخضعت له فاستغلها في اغراضه الحيوانية أسوأ استغلال ، لذلك فان النفس تأمل في التحرر من عبوديتها واستعادة طهارتها السابقة وذلك بقهر الجسد واذلاله وحرمانه رغباته ، فإذا تم ذلك سمت نحو الله واستمدت منه المعرفة الصحيحة وسلكت بهديه طريق الحق . َ
هذه النظرة الزهدية سميت بالصوفية لاشتقاقها من ( الصفاء ) ، لأن اربابها عرفوا بصفاء القلب
وأنا عن نفسي أعتقد أن الصوفية هى صفاء روحاني فعلا ولكن يبقى السؤال
هل كل الصوفية الموجودين فى الساحة الإسلامية بهذا الصفاء الروحاني؟
للأسف البعض من الصوفية هم من يتصفون بصفاء الروح
ولاداعي للخوض بالكلام عن آخرين يدعون أنهم صوفية وهم أبعد مايكون عن الفلسفة الصوفي
بالنسبة للشيعة
فالمسلم الشيعي مثله مثل المسلم السني فى أيجابياته وفى سلبياته
إلا أن هناك البعض من الشيعة يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأقول البعض وليس الكل)
يعض المفكرين قالوا أن ذلك يرجع لدولة الفرس
فبعض العلماء الأوربيين، منهم المفكر"دروزى" يقرون أن أصل (المذهب الشيعي) نزعة فارسية، إذ أن العرب تدين بالحرية، والفرس يدينون بالملك وبالوراثة في البيت المالك، ولا يعرفون معنى الانتخاب للخليفة، وقد انتقل النبي r إلى الرفيق الأعلى ولم يترك ولدا، فأولى الناس بعده ابن عمه علي بن أبي طالب، فمن أخذ الخلافة كأبي بكر وعمر وعثمان، فقد اغتصب الخلافة من مستحقها
ولذلك فإنهم يرون أن طاعة الإمام واجب، وطاعته طاعة لله ـ سبحانه تعالى
وأمريكا أستغلت الخلاف فى هذا المفهوم بين السنة والشيعة وتريد قبل أن تغادر أرض العراق أن تجعلا دورا لأيران الشيعية فى العراق
فتتحول الصراعات العربية الإسرائيلية إلى صراعات سنية شيعية وتمد الطرفين بالسلاح ولاتسمح لأحد من الفريقين أن ينتصر على الآخر
وتكون المحصلة هزيمة المسلمين وانتصار حليفتهم إسرائيل
الأمة الإسلامية أمة واحدة (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)
والإسلام لايعرف إلا طريقة واحدة (وأن لو استقاموا على الطريقة)
ومع ذلك نرى أصوليين وعلمانيين وصوفية وشيعة
لاأدري والله السر وراء هذا التقسيم رغم أن الكتاب واحد والنبي واحد والرب من قبل ومن بعد واحد
بالتأكيد هناك من ساعد على هذه التقسيمات لإلحاق الضرر بالأمة الإسلامية
وكل جماعة أو طريقة أو مذهب أو فكر من هؤلاء له فلسفة خاصة به
فالأصوليين قالوا ليس هناك من الإجتهاد سوى الإجتهاد التقليدي
وتساءل المفكرون
كيف يكون فيه إجتهاد لو أننا حصرنا الإجتهاد في مفهوم محدد؟
والعلمانيون فلسفتهم قائمة على فصل الدين عن الدولة وكأن الدين الإسلامي ليس فيه منهج شامل للدين والدنيا!!
وكأن الدين فيه قصور فى إمكانية بناء دولة قوية !!
ويريد العلمانيون التصفية الكلية مع الماضى والبدء من الصفر
الصوفية أو التصوف هي نزعة دينية تختلف عن الفلسفة في انها تلتمس الحق عن طريق تطهير النفس واعدادها لقبول الإلهام الإلهي . فأهل التصوف يعتقدون أن النفس من اصل طاهر شريف ، تلوثت بادران المادة عندما حلت بالجسد وخضعت له فاستغلها في اغراضه الحيوانية أسوأ استغلال ، لذلك فان النفس تأمل في التحرر من عبوديتها واستعادة طهارتها السابقة وذلك بقهر الجسد واذلاله وحرمانه رغباته ، فإذا تم ذلك سمت نحو الله واستمدت منه المعرفة الصحيحة وسلكت بهديه طريق الحق . َ
هذه النظرة الزهدية سميت بالصوفية لاشتقاقها من ( الصفاء ) ، لأن اربابها عرفوا بصفاء القلب
وأنا عن نفسي أعتقد أن الصوفية هى صفاء روحاني فعلا ولكن يبقى السؤال
هل كل الصوفية الموجودين فى الساحة الإسلامية بهذا الصفاء الروحاني؟
للأسف البعض من الصوفية هم من يتصفون بصفاء الروح
ولاداعي للخوض بالكلام عن آخرين يدعون أنهم صوفية وهم أبعد مايكون عن الفلسفة الصوفي
بالنسبة للشيعة
فالمسلم الشيعي مثله مثل المسلم السني فى أيجابياته وفى سلبياته
إلا أن هناك البعض من الشيعة يسبون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأقول البعض وليس الكل)
يعض المفكرين قالوا أن ذلك يرجع لدولة الفرس
فبعض العلماء الأوربيين، منهم المفكر"دروزى" يقرون أن أصل (المذهب الشيعي) نزعة فارسية، إذ أن العرب تدين بالحرية، والفرس يدينون بالملك وبالوراثة في البيت المالك، ولا يعرفون معنى الانتخاب للخليفة، وقد انتقل النبي r إلى الرفيق الأعلى ولم يترك ولدا، فأولى الناس بعده ابن عمه علي بن أبي طالب، فمن أخذ الخلافة كأبي بكر وعمر وعثمان، فقد اغتصب الخلافة من مستحقها
ولذلك فإنهم يرون أن طاعة الإمام واجب، وطاعته طاعة لله ـ سبحانه تعالى
وأمريكا أستغلت الخلاف فى هذا المفهوم بين السنة والشيعة وتريد قبل أن تغادر أرض العراق أن تجعلا دورا لأيران الشيعية فى العراق
فتتحول الصراعات العربية الإسرائيلية إلى صراعات سنية شيعية وتمد الطرفين بالسلاح ولاتسمح لأحد من الفريقين أن ينتصر على الآخر
وتكون المحصلة هزيمة المسلمين وانتصار حليفتهم إسرائيل