قوافل الشهداء
01-20-2008, 03:50 PM
بسمه تعالى
الذي يحدث في غزة من قتل وسفك دماء وقصف وحصار .
وكأن شيئا لا يحدث نعم اصبحنا اضعف واذل امة في كل جزء من بلادي مشهد يروي ضياع كرامة الانسان
شبابنا على اي شيء يتربون
اوما يحركك الذي يجري لنا
وآلمنـي سؤالُ الدهرِ: أين المسلمون ؟
أين المسلمون؟
أين المسلمون؟
أين المسلمون؟
أين شبابه الذين دكوا حصون أعدائهم؟
أين شبابه الذين كانوا رهبانا بالليل فرسانا بالنهار؟
أين شبابه الذين ما عرفوا الأغاني مائعات؟
أين شبابه الذين ما عرفوا الخلاعة والمجون؟
أين شبابه الذين كانوا لا يتبجحون فى كل أمر خطير ليقال عنهم مثقفون؟
أين شبابه الذين كانوا يأبون أن تقيدهم الشهوات والأغلال ؟
أين شبابه الذين كانوا لا يرهبون المعتقلات والتشويه؟
هذى المعانى تأملتها بدقة وفاضت على ذهنى ذلك حين تمثلت أبيات
هاشم الرفاعىحين قال
مَلكنـا هـذهِ الدنيا قُرونـاً وأخضَعَها جدودٌ خالـدونـا
وسطَّرنا صحائفَ من ضياءٍ فما نسيَ الزمانُ ولا نسينـا
حملنـاهـا سيوفاً لامعـاتٍ غداةَ الروعِ تأبى أنْ تلينا
إذا خرجَتْ من الأغمادِ يوماً رأيتَ الهولَ والفتحَ المبينـا
وكنُّـا حيـنَ يرمينـا أناسٌ نُـؤدِّبهمْ أبـاةً قـادريـنـا
وكنَّـا حيـنَ يأخُذنـا ولي بطغيانٍ ندوسُ لـهُ الجبينـا
تفيضُ قُلوبُنا بالهديِ بأسـاً فما نُغضي عن الظلمِ الجُفونا
وما فتىءَ الزمانُ يدور حتى مضى بالمجدِ قومٌ آخرونـا
وأصبحَ لا يُرى في الركبِ قومي وقد عاشوا أئِمَّتَهُ سنينـا
وآلمنـي وآلـمَ كـلِّ حـرٍ سؤالُ الدهرِ: أين المسلمونا ؟
تُرى هل يرجعُ الماضي ؟ فإني أذوبُ لذلكَ الماضي حنينا
بَنَينا حُقبةً فـي الأرض مُلكـاً يدعِّمهُ شبـابٌ طامحُونـا
شبابٌ ذَلَّـلوا سُبـلَ المَعالي وما عَرفوا سوى الإسلامِ دينا
تَـعَهَّدَهـمْ فـأنبتهمْ نباتـاً كريماً طابَ في الدنيا غَصونا
همُ وردوا الحياضَ مباركاتٍ فسالتْ عندَهمْ مـاءً مَعـينا
إذا شهِدوا الوغى كانوا كُماةً يـدكُّونَ المعاقلَ والحُصونا
وإنْ جنَّ المساءُ فلا تراهم مـن الإشفاقِ إلا ساجِدينـا
شبـابٌ لـمْ تُحطِّمهُ الليالي ولمْ يُسلمْ إلى الخصمِ العرينا
ولم تشهدُهُمُ الأقداحُ يـوماً وقـد مـلأوا نواديهم مُجونا
وما عرفوا الأغاني مائعاتٍ ولـكنَّ العُلا صِيغَتْ لُحونا
وقـد دانوا بأعظَمِهِمْ نِضالا وعلماً، لا بـأجرِئِهمْ عيونا!
فـيتَّحدونَ أخـلاقاً عِـذاباً ويـأتلفُون مُجتمعـاً رزينا
فما عَرَفَ الخلاعَةَ في بناتٍ ولا عَرَف التخنُّثَ في بنينا
ولـم يتشدَّقوا بقـشورِ علمٍ ولـمْ يتقيّبوا فـي المُلحدينا
ولم يتبجحوا في كلِّ أمـرٍ خطيرٍ كـيْ يقـالَ مثقفونا
كذلكَ أخرجَ الإسلامُ قومي شباباً مُخلصاً حـراً أمـينا
وعلَّمهُ الكرامةَ كيف تُبنى فيأبى أنْ يُقَّيدَ أو يـهونـا
دعوني من آمانٍ كاذباتٍ فلم أجـدِ المُنى إلا ظُنونـا
وهاتوا لي منَ الإيمانِ نوراً وقَوُّوا بـينَ جنبيَّ اليَقينـا
أمـدُّ يدي فأنتزعُ الرواسي وأبنِ المجدَ مؤتلقاً مكينـا
شباب الإسلام شعر: هاشم الرفاعي
(ألقاها الشاعر في ندوة أقيمت بجمعية الشبان المسلمين مساء 9/فبراير شباط/ سنة 1959 لمناقشة انحراف الشباب
على الذين يصدقون النبى محمدا أن يوقنوا أن الله ينصر دينه لذا فعليهم أن
يعملوا لنصرة الإسلام دولة...كيف؟
لعل أن يكون لذلك حديثا آخر.
أسأل الله أن يهدينا جميعا
الذي يحدث في غزة من قتل وسفك دماء وقصف وحصار .
وكأن شيئا لا يحدث نعم اصبحنا اضعف واذل امة في كل جزء من بلادي مشهد يروي ضياع كرامة الانسان
شبابنا على اي شيء يتربون
اوما يحركك الذي يجري لنا
وآلمنـي سؤالُ الدهرِ: أين المسلمون ؟
أين المسلمون؟
أين المسلمون؟
أين المسلمون؟
أين شبابه الذين دكوا حصون أعدائهم؟
أين شبابه الذين كانوا رهبانا بالليل فرسانا بالنهار؟
أين شبابه الذين ما عرفوا الأغاني مائعات؟
أين شبابه الذين ما عرفوا الخلاعة والمجون؟
أين شبابه الذين كانوا لا يتبجحون فى كل أمر خطير ليقال عنهم مثقفون؟
أين شبابه الذين كانوا يأبون أن تقيدهم الشهوات والأغلال ؟
أين شبابه الذين كانوا لا يرهبون المعتقلات والتشويه؟
هذى المعانى تأملتها بدقة وفاضت على ذهنى ذلك حين تمثلت أبيات
هاشم الرفاعىحين قال
مَلكنـا هـذهِ الدنيا قُرونـاً وأخضَعَها جدودٌ خالـدونـا
وسطَّرنا صحائفَ من ضياءٍ فما نسيَ الزمانُ ولا نسينـا
حملنـاهـا سيوفاً لامعـاتٍ غداةَ الروعِ تأبى أنْ تلينا
إذا خرجَتْ من الأغمادِ يوماً رأيتَ الهولَ والفتحَ المبينـا
وكنُّـا حيـنَ يرمينـا أناسٌ نُـؤدِّبهمْ أبـاةً قـادريـنـا
وكنَّـا حيـنَ يأخُذنـا ولي بطغيانٍ ندوسُ لـهُ الجبينـا
تفيضُ قُلوبُنا بالهديِ بأسـاً فما نُغضي عن الظلمِ الجُفونا
وما فتىءَ الزمانُ يدور حتى مضى بالمجدِ قومٌ آخرونـا
وأصبحَ لا يُرى في الركبِ قومي وقد عاشوا أئِمَّتَهُ سنينـا
وآلمنـي وآلـمَ كـلِّ حـرٍ سؤالُ الدهرِ: أين المسلمونا ؟
تُرى هل يرجعُ الماضي ؟ فإني أذوبُ لذلكَ الماضي حنينا
بَنَينا حُقبةً فـي الأرض مُلكـاً يدعِّمهُ شبـابٌ طامحُونـا
شبابٌ ذَلَّـلوا سُبـلَ المَعالي وما عَرفوا سوى الإسلامِ دينا
تَـعَهَّدَهـمْ فـأنبتهمْ نباتـاً كريماً طابَ في الدنيا غَصونا
همُ وردوا الحياضَ مباركاتٍ فسالتْ عندَهمْ مـاءً مَعـينا
إذا شهِدوا الوغى كانوا كُماةً يـدكُّونَ المعاقلَ والحُصونا
وإنْ جنَّ المساءُ فلا تراهم مـن الإشفاقِ إلا ساجِدينـا
شبـابٌ لـمْ تُحطِّمهُ الليالي ولمْ يُسلمْ إلى الخصمِ العرينا
ولم تشهدُهُمُ الأقداحُ يـوماً وقـد مـلأوا نواديهم مُجونا
وما عرفوا الأغاني مائعاتٍ ولـكنَّ العُلا صِيغَتْ لُحونا
وقـد دانوا بأعظَمِهِمْ نِضالا وعلماً، لا بـأجرِئِهمْ عيونا!
فـيتَّحدونَ أخـلاقاً عِـذاباً ويـأتلفُون مُجتمعـاً رزينا
فما عَرَفَ الخلاعَةَ في بناتٍ ولا عَرَف التخنُّثَ في بنينا
ولـم يتشدَّقوا بقـشورِ علمٍ ولـمْ يتقيّبوا فـي المُلحدينا
ولم يتبجحوا في كلِّ أمـرٍ خطيرٍ كـيْ يقـالَ مثقفونا
كذلكَ أخرجَ الإسلامُ قومي شباباً مُخلصاً حـراً أمـينا
وعلَّمهُ الكرامةَ كيف تُبنى فيأبى أنْ يُقَّيدَ أو يـهونـا
دعوني من آمانٍ كاذباتٍ فلم أجـدِ المُنى إلا ظُنونـا
وهاتوا لي منَ الإيمانِ نوراً وقَوُّوا بـينَ جنبيَّ اليَقينـا
أمـدُّ يدي فأنتزعُ الرواسي وأبنِ المجدَ مؤتلقاً مكينـا
شباب الإسلام شعر: هاشم الرفاعي
(ألقاها الشاعر في ندوة أقيمت بجمعية الشبان المسلمين مساء 9/فبراير شباط/ سنة 1959 لمناقشة انحراف الشباب
على الذين يصدقون النبى محمدا أن يوقنوا أن الله ينصر دينه لذا فعليهم أن
يعملوا لنصرة الإسلام دولة...كيف؟
لعل أن يكون لذلك حديثا آخر.
أسأل الله أن يهدينا جميعا