المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضايا الشباب فى الادب العربى


بسمة وزهرة
03-06-2010, 12:49 PM
يعاني الشباب العربي من مشكلات كبرى ، وازمات طاحنة ، وحين ننظر إلي قائمة تلك المشكلات يتضح لنا إلي أين تسير مجتمعاتنا العربية ، وما المصير المؤسف الذي تهوي إليه إذا استمر الأمر علي هذا المنحى الخطير
ونضرب مثالا واحدا لإحدى هذه المشكلات : البطالة
فهناك اكثر من 16 مليون عاطل عن العمل في الوطن العربي معظمهم من الشباب كما نصت علي ذلك تقارير المؤسسات الدولية فأعلي نسبة بطالة في العالم موجود في الوطن العربي في القرن الجديد ، و تبعاً لتقرير منظمة العمل الدولية فإن متوسط نسبة البطالة في العالم 6.2%..بينما النسبة في الوطن العربي هي الضعف اي 12.2% ، يعني في العالم كله كل الف شخص قادرين علي العمل منهم 62 عاطل ، بينما في العالم العربي كل 1000 شخص منهم 122 عاطلين ، بطالة الشباب في العالم 12%، بينما في الوطن العربي بطالة الشباب هي 26.5% ..يعني كل ألف شاب في الوطن العربي يوجد منهم 256 عاطل عن العمل..يعني الربع ، وفي عام 2005 وتبعاً لمؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي ، أعلن رئيس المنتدى الاقتصادي العربي أن نسبة البطالة في الوطن العربي 15 % وأن النسبة بين الشباب 30 % يعني كل ألف شاب الآن منهم 300 عاطل، وأن من الآن لسنة 2013 لو استمرت الأمور كما هي الآن سيكون عندنا 80 مليون عاطل ، يعني لازمنا 80 مليون وظيفة ، وافحصائيات المشار إليه منقولة من صفحات المواقع الإلكترونية ، وأضاف هذا التقرير أيضا : ( يعني الآلاف بل ملايين من الشباب سيولد ويتعلم ويتخرج ويموت دون أن يجد عملاً ... تخيلوا ..!! )

ولنا أن نفزع حين نطالع قائمة أخرى من الشرور التي تطول الشباب من جراء هذا الوضع المتردي :
( أمراض نفسية أو لإدمان مخدرات للهروب من الواقع الأليم ،يمكن تصل لانتشار الجرائم والعنف، ويمكن تصل كمان لضعف الانتماء للبلد وكراهية المجتمع وحتى يمكن توصل لعنف
انحلال أخلاقي وفقد القيم في المجتمع.
إهدار الأموال الطائلة (المليارات) التي استثمرها المجتمع في تعليم هؤلاء الشباب ورعايتهم صحياً واجتماعيا ، واكيد انتشار الفقر في المجتمعات )

اما الأدب فهو من ناحية وثيقة نفسية وإبداعية تقدم المجتمع فنيا لشرح مشكلاته والإبانة عنها بتقنيات جمالية مؤثرة ولافته للنظر ، ومن ناحية أخرى جرس للإنذار وفراسة تكشف أفاق المستقبل ورغبة نحو " الإصلاح الأدبي " بمصطلح الأديب والمفكر العقاد ، فالمبدع لديه " شهوة إصلاح العالم " ، او كما سمعت من الشاعر يسري توفيق : الأعمال الأدبية بلاغ ادبي مقدم إلي الضمير العام

فماذا قدم الأدب إلي قضايا الشباب ؟
وهل وضح عنها وادي لها وظيفة التعريف بطرق تأثيره الجمالية ؟
وماذا يمكن ان يقدم الأدب إلي قضايا الشباب ؟

موضوع للمناقشه

مدحت زيدان
03-07-2010, 11:39 AM
إهمال القراءة والثقافة الأدبية نتيجة طبيعية لانتشار ثقافة غير سليمة كانت ولا زالت تعززها عدة أسباب وهي اولا وسائل الاعلام بما تبثه من برامج غير هادفة مع وجود تيار في الاعلام يسعى الى هدم القيم والمبادئ الفاضلة بما ينشره من برامج ومشاريع اعلامية فاسدة ، ثانيا استبعاد المثقف والأديب العربي عن المشهد الثقافي الأدبي وتراجع دوره المؤثر في طبقات المجتمع ودخوله في صراعات مع السلطة الرسمية ، ثالثا تراجع دور الاسرة في التمسك بالقيم والمبادئ الاصيلة واستسلامها امام المدنية الحديثة مع صعود قيم ومبادئ المادة واللهث وراء مكاسبها.


هذا النتاج الثقافي الأدبي الضعيف ينعكس على واقع الثقافة الأدبية والثقافة العامة لدى أفراد المجتمع بحيث تكون متجردة من الإبداع الأدبي والفني والفكري كما إنها تكون خالية من أي ابتكارات وإبداعات جديدة في مجالات عدة تمكن الأمة من تيسر الأمور وتسيير الحياة وحل المشكلات هذا يبدوا واضحا لدى أبناء اليوم الذين يعيشون حالة من الخواء الروحي والفكري والنفسي عدا ما يمتلكونه من ثقافة غير مجدية متعلقة بمعرفة آخر الأفلام السينمائية وحفظ الأغاني العربية والغربية وأسماء المغنيين والممثلين.

نأتي للسؤال المطروح

فماذا قدم الأدب إلي قضايا الشباب ؟
وهل وضح عنها وادي لها وظيفة التعريف بطرق تأثيره الجمالية ؟
وماذا يمكن ان يقدم الأدب إلي قضايا الشباب ؟

هذا ما سأحاول تناوله فى المرة القادمة إن شاء الله

ماجي
03-07-2010, 12:38 PM
يبدو أن اللون الأدبي يتأثر ويكون استجابة للتغييرات الاجتماعية ، وبالفعل اختلف النقاد بين الشعر وفنون القصة بعامة وقدرتها علي تناول أزمات المجتمع ( ومن ضمنها قضايا الشباب )
لكن بعض النقاد يرى ان القصة القصيرة هي الأقدر علي ذلك ، في انتظار مزيد من النقاش

بسمة وزهرة
03-07-2010, 08:38 PM
ان اهمال الشباب الادب واهمالهم القراءة كان وراه التكنولوجيا لقد "دمرت" القراءة والقرّاء
الكثير ممن قابلناهم أجمعوا على الدور السلبي للتكنولوجيا في انخفاض نسبة القراءة عموماً. وبالفعل قل الاب العرب وندر الموهبون فى الادب
: إنَّ التكنولوجيا “دمرت” القراءة والقراء! فالآن نستعيض عن الكتاب بصفحات “الويب”، أي بالإنترنت والمواقع الإلكترونية.
وبالتالي عززت ما تسمى “ثقافة العناوين” نفسها على الشارع الثقافي.
فمثلا الشاعر الشاب تأثر كثيراً بانخفاض نسبة القراءة، وهذا أثر بشكل كبير علي شخصيه كل شاب ؛ فهو يطمح ان يكون له قراء يتابعون أعماله ويشترون كتبه، لا أن يتصفحوها عن طريق الإنترنت فقط
وهذا هو السبب فى القضاء على الموهوبين من شبابنا فى الادب

واتابع ولى عودة

ماجي
03-08-2010, 11:24 AM
الابداع الأدبي والفني صار جزءا صغيرا في منظومة المعرفة التي تعتمد علي مفاهيم مرتبطة بالثورة الصناعية الثالثة‏,‏ وفي مقدمتها المعلوماتية والتعليم والبحث العلمي‏.‏


يستحيل التطلع إلي تنمية ثقافية تضع الأساس لبناء مجتمع معرفي في ظل تعليم لا يسهم في الارتقاء بالإبداع الأدبي والفني الآخذ في التراجع في معظم مجالاته‏,‏ وليس فقط في السينما والمسرح‏.‏

بسمة وزهرة
03-11-2010, 07:26 PM
الاخت ماجى مشكورة على المتابعه فى الموضوع

ولى عودة انتظرينى

احمد مصطفى
03-12-2010, 12:44 PM
شكرا

ماما ناهد على موضوعك الرائع ولكن أتحدث عن مخاطر الإنترنت

سمعت في الأخبار عدة مرات عن شخص من هوايةالإنترنت أو خسارة شخص لرصيده المالي عبر سرقة رقم بطاقته الائتمانية عبر الإنترنت،

ووقع شخص آخر في مأزق كبير بسبب المواقع الإباحية التي استخدمت لدخولها بطاقته الائتمانية من خلال الإنترنت،

وما هو أخطر من ذلك ما تناقلته وسائل الإعلام عن انتحار شخصين تعارفا عبر الإنترنت واتفقا على إطلاق النار كل منهما على الآخر لإحباطهما في الحياة،

بل والأكثر خطورة من ذلك جرائم الاختطاف والابتزاز والقتل وآخرها اختطاف ابنة أحد المليونيرات العرب في أوروبا ومساومته على دفع فدية مليوني دولار لقاء إطلاق سراحها.

عند وجودك ضمن الإنترنت تبرز مظاهر تسبب العديد من المشاكل. المظهر الأول هو مبدأ إغفال الشيء، حيث يمكنك عمل أو قول أي شيء ترغب به تجاه الأشخاص الذين لا يعرفونك ولا يروك.

والمظهر الثاني هو كون الإنترنت غير حقيقية أو سريالية، فبالنسبة للكثير يظهر الأشخاص على الطرف الآخر كأنهم شخصيات في لعبة ضمن الكمبيوتر،

وهذا يؤدي لدى البعض إلى تجاهل حقيقة أن الأشخاص على الطرف الآخر يمكن أن يسببوا لهم الأذى،

وتجعل الأمر بسيطاً أن يقوم الآخرون بالأذى والسرقة وهذه الجرائم لا تعتبر حقيقية بالنسبة لهم.

هذا حديثى عن الأنترنت وسلبياتة

تحياتى

بسمة وزهرة
03-13-2010, 11:14 AM
ان جيل الشباب اليوم تؤرقه الاحباطات القوميه فى التنميه البشريه والاقتصاديه والفكريه


فعلى الشباب ان يعى ويختار الطريق الصحيح واصح الطرق هى الثقافه والادب


عن طريق الكتب او الانترنت المفيد

مدحت زيدان
03-13-2010, 12:34 PM
الزملاء والزميلات مريدي صالون همس الثقافي

لو أنتهى النقاش فى الموضوع المطروح وأردنا طرق باب موضوع جديد فليكن بكتابة موضوع جديد فى قسم صالون همس الثقافي من خلال (موضوع جديد)

وأقترح أنه فى حالة تعذر تواجد مايسترو الصالون الأستاذ عادل شاكر أن تتفضل مشرفة القسم الأستاذة بسمة وزهرة بتولي مهمة إنهاء النقاش فى الموضوع المطروح وطرح موضوع جديد من خلال (موضوع جديد) فى قسم صالون همس الثقافي

أشكر حسن تفهم حضراتكم