المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرية الرجل ... ضاعت بحرية المرأة .. الرجال يطالبون بالمساواه لــ محمد برجيس


محمد برجيس
02-26-2010, 03:53 PM
كثر الحديث عن حرية المرأة فضاعت حرية الرجل في الرجلين

مش عارف ايه سبب الحملة الطاغية و القسوة الكبيرة اللى عم تتكلم بها نون النسوة اليومين دول عن الرجل ، استبداده و استعباده و دمه التقيل في معاملة ست الحسن . و مش ناقص غير إن الرجل يولع في نفسه و يترك لهم الدنيا و اللى فيها

الحاجة اللى تخللى الأصلع يشد في شعره أنهن اخدوا حريتهم تالت و متلت و سايبين الرجل بسلامته يتفرج؟ و نفسه و لو يفضفض عن خيبته التقيله بعد إنتهاء عصر سي السيد و إستبداله بعصر سي العيل !


معلشي يا زمن ، تعالوا نشوف حرية مين الأكتر
و إحكموا انتم بعد ذلك ، و شوفوا خيبة الرجل التقيله

مظاهر حرية المرأة عند نون النسوة

1- إختيار الزوج


هل توجد فتاة الأن يتم إرغامها على الزواج ،
المصيبه أنه يعتقد بسلامته أنه يختار
لكن لا يعلم أن بيدها الموافقة أو الرفض . ثم يزهو و يفتخر أنه حر في الإختيار و كأنه عنتر ثم يكتشف انه عبلة بشنب !

2- حرية إختيار المهر


في القديم كان مهرها كسر ضلع من ضلوع الرجل ، على إعتبار ان مهر حواء كسر ضلع من ضلوع ادم لتخرج منه ، الأن اصبح مهرها كسر كل الضلوع إبتداء من المقدم الى المؤخر ناهيك عن الهدايا و المواسم و كذلك هدية عيد ميلادها الذي تقيمه بالسنة الواحده 10 مرات معتمدة على غباء بسلامته و نسيانه بدافع العبط .
و كما تعلمون بسلامتها تحب أربعة انواع من الحيوانات
1- الثعبان الذهبي حول معصمها
2- فراء ( المنك) القرد حول كتفها
3- الخنزيرة ( المرسيدس) في الجراش
4- الحمـــــــــــــــــار ... الذي يشتري لها كل ما سبق



3- حرية الإنفاق


يظل بسلامته طوال الشهر لابس و متشيك ، متغندر و متأمع ، رايح جاي على الشغل و الدوام ، عيناه تؤلمه من كثرة حل الكلمات المتقاطعة ، لسانه تجمد من كثرة تكراره
( فوت علينا بكره )
و ما أن يأتي اخر الشهر و يستلم كام ( ملطوش) جنية و هو الإسم المرادف لكلمة راتب ، بعد شهر عمل تاتي بسلامتها لتأخذ الراتب في خمس دقائق ، ثم تنعم بسلامتها عليه يوميا بالمصروف .


4- حرية الملبس


تؤمن بسلامتها كثيرا بالحكمة القائلة
( كلما قصر الفستان .. طالت النظرة إليه ) لذلك تجد بسلامتها اليومين دول تلبس ما تريد و تقصر فيه كما تشاء ، لا بأس من تطويل فتحة ( الديكولتيه ) أسفل الفستان ، لامانع من فتح شبابيك تهوية أعلى الفستان ، بل لا مانع أيضا من كشف أجزاء من البطن بعد إسقاط البنطلون .
و تاتي قمة الحرية بما ترتديه على شاطئ البحر !


5- حرية الطبيخ


زمان كانت تقول إيه يا سي السيد نفسك في إيه أطبخ لك إيه
و تتفنن في الطبخ لتتصاعد رائحته لتثبت للجيران ان لديها نفس حلو في الطبيخ ، و تعالي يا ام سيد شوفي ، و خدي طبق يا ام مصطفى ،
الأن : يجي بسلامته مهدود حيله و يطلب بحياء فين الأكل يا ست الكل فتقول له : ملقح عندك في الثلاجة إتنيل قوم هاته و سخنه ،
و إتهبب كل و انت ساكت !
و يا عيني لو تجرأ و قال نفسي في مكرونه بالباشميل
ترد عليه قائلة : ده الموجود و لو مش عاجبك خللى أمك تطبخ لك
أنا مش جاية أشتغل خدامه عندك أنا مهدود حيلي في الشغل زيي زيك ؟ عيشة تقرف ؟ ( ده إن لم تتعصب و تحدفه بالــ؟؟؟؟) اه بيلسع و يوجع لو نشنت في الدماغ ( ربنا يهد المفتري)



6- حرية التعليم


مش معقوله بسلامتها ستجلس بين توتو و سوسو و يويو و تقول
و تتكلم بالفصحى لازم شوية فرنساوي على شوية إنجليزي لزوم الإتيكيت ، و مفيش مانع من نطق ( ق ) على انها ( ك) و ( ط) على انها ( ت ) و تكسر من اللغة ما تشاء و تحطم من قواعدها ما تريد
و تستثني من حروفها ما تشاء ، و تستبدل منها ما يروق لها .

7- حرية الكتابة


نظرا لفترة الكبت التاريخي ، و السجن العتيق التي عانت منه أيام الحرملك تأتي كتابات بسلامتها و كأنها حرب موجهة لكل ما هو
مذكر لدرجة أنها تفكر في الكتابة بالريشة كبديل عن القلم .
تكثر في مدح بنات جنسها و تأييد وجهة نظرهم حتى و لو لم تفهم ما يكتبون أو يقولون . تسخر بسلامته سي السيد سابقا لمراجعة مقالاتها و ضبط همزاتها ليخرج عبطها المكتوب مرتدي تايير أحمر تفوح منه رائحة الحرية الكتابية .

8- حرية الإلتحاق بالوظائف


أصبحت الهانم مدير ، و قاضية ، و دكتورة ، و محامية لتسجن بسلامته ؟ لم تبقى وظيفة الا و كان لها نصيب بها الشيئ المضحك ان بعضهن يتعللن بعدم السماح لهن بالقيادة في بعض البلدان و انا اندهش
تقول انها لا تقود السيارة رغم انها تقود ... من يقود !
تسرع به كيفما تشاء ، تفرمله عن الحركة برمش عينها متى تريد ،
و تصدمه في حيطه وقتما يروق لها ! و تخلص منه


9- حرية الخروج

غاب القمر يا بن عمي يا لا روحني ؟ دي كانت اغنية تعبر عن شعار مرحلة التوقيت المفروض عليها للعود لبيتها ، مع غروب الشمس تعود لبيتها و لا تخرج الا في الصباح ،
الأن تروح ماتينيه و سوارييه بحفلات السينما ، و احيانا تأتي بعد الفجر او مع شروق الشمس
لأن بسلامته أصبح حمل وديع و حيوان مستأنس سواء بالبيت او الشارع ، فكلمة الذئاب البشرية تم طردها من مفردات العصر و استبدلوها بالباحثات عن الأرانب ... و الخراف أيضا !

10- حرية الحب

في العصور الغابرة كان سي روميو بسلامته يعدي من تحت الشباك و يصفر او يكح ، و تنظر اليه ست الحسن بسلامتها من خلف الشباك و تتأوه و تحلم ،
الأن
تخرج بسلامتها تفرز و تنخل و تشوف و تنتقي و تبحث و كانها تبحث عن فستان او شنطة سفر نحو الخيال .
تترك هذا و تذهب لذاك و تتعلق بهذا و تطرح ذاك أرضا ، بل ان البعض منهن تغير بسلامته بأخر كما لو انها تغير حذائها . الى ان تحط رحالها عند اكثرهم عباطا و اكبرهم هبلا لترتبط به لتضمن دوام السيطرة ، و يردد سي روميو انا مشتريكي و روحي ليكي ثم يكتشف انه إشترى العتبة الخضراء و روحه طلعت

فإن وافقت الأسرة فلا مانع و إن رفضت .. عقد العرفي موجود .

11- حرية التأميم


بعد الزواج تفرض على بسلامته الإقامة الجبرية بمنزل الزوجية
ليصبح مواطن من الدرجة العاشرة
امواله مؤممه ، حرياته مسلوبه ، إقامته محدده ، أراءه لا يتم العمل بها ، و يصبح سي السيد كالأرنب و الحمل الوديع راضي و هادي و نادي و كرنب على زبادي


و يزعمون بعد ذلك انهم بلا حرية
ربنا يشفي

مدحت زيدان
02-26-2010, 05:00 PM
أستاذنا الناقد الساخر الكبير محمد برجيس

لو سي السيد كان سي السيد بجد وعمل حسابه من الأول أن حياته هتمشي عل أد دخله وبس واشترط على أمينة هانم من البداية تشوف مملكتها فى البيت

ماكنش سي السيد بقى سي سوسو ومكسورة عينه أمام أمينة هانم

تقبل تحيتي

ساندى
02-26-2010, 05:02 PM
موضوع بجد ظريف فى طريقة تناوله...احييك عليه الأخ محمد

لكن انت برضه متحامل عليهن..مش كلهن كذلك..هناك امهات فضليات..ونساء مكافحات..

و انا معك فى ان حكاية الحرية زادت عن حدها..واصبحت حواء تريد ان تنال كل الحقوق ما هى لها وما ليست لها..زودتها حواء واصبح موضة حرية المراة..وهى مش عارفه هى عايزة تحصل على ايه وليه اصلا...زى ما تكون الحرية بتتفرق فى الجمعية..ناخدها وخلاص احسن تغلى بكرة...والا الرجال يخلصوها....:36_19_11:

لك جزيل الشكر ووافر التقدير

مدحت زيدان
02-26-2010, 10:00 PM
رائع جدا تعليق الأستاذة الكبيرة ساندي وموضوعي ومنطقي

شكرا لها على هذا الإيجاز الذي وفى

لمياء جلال
02-27-2010, 02:06 AM
السلام عليكم

أنتم الرجال الذين سولتم للمرأة بالمطالبة بحقوقها المشروعة و غير المشروعة ..و الآن ذوقوا وبال أمركم :d.. ودافعو عن حقوقكم أنتم أيضا .. ولعلها تنقلب الآية تحت عنوان 'مطالبة الرجل بحقوقه المضطهدة '

شكرا جزيلا أخي على القلم الساخر

مهندس محمد عبد الرحيم
02-27-2010, 04:21 PM
استاذى الغالى صاحب القلم الساخر اللذيذ / محمد برجيس
استمتعت جدا بالموضوع اللى حضرتك كاتبه
وتعليقى انه فعلا فيه ستات كده كتير بس دول الممثلين والممثلات وعارضات الازياء ومطربين الكليبات
مش ستاتنا الطيبين اللى يدوبك بياخدوا هدية عيد ميلادهم مرة كل سبع سنين
وطبعا فيه رجالى زى مانت قلت كده حمار بيشترى للست كل حاجة
بس برده دول هما رجال الأعمال اللى عندهم استعداد يدفعوا بالملايين عشان الستات الحلوين (مش هانقول اسامى .. على ايه ما كلنا عارفينهم)
لكن الراجل الطيب المكافح اللى بيتعب بالقرش وبيجيبوا من عرق جبينه مش من نهب اقوات الشعب والمتاجرة باموال البنوك وسرقتها الراجل ده لا يمكن يسمح لاى ست فى العالم مهما كانت انها تلعب بيه وتستحمره وتركبه وتمشيه على هواها

اخيرا " بقول
فيه ناس ... وفيه ناس تانية خالص

أشكرك اخى العزيز وتقبل مرورى بكل ود

محمد برجيس
02-28-2010, 09:23 PM
الأستاذ القدير / مدحت زيدان
أسعد الله أيامكم بكل خير
في الواقع اخي الكريم
لم يبقى هناك لا أمينه و لا حتى سي السيد
لأن عصر الموده و اإحترام أوشكت شمسه على الغروب
و لتنظر كم عدد القضايا الأسرية مقارنة بعدد الأعراس

منى كمال
02-28-2010, 10:03 PM
اخي الكاتب الساخر الرائع محمد برجيس منور همس والله

موضوع ساخر ولاذع في نفس الوقت

عجبتنى جدا ردود ساندى والمهندس محمد فعلا ليست كل حواء مثل ماذكرت

وليس كل الرجال ( حمار ...) يشترى لها طباتها

ودعنى اقول لك لو لم يكن للرجل قوامة كما امرنا الله من وجهة نظري فلا لزوم له.....

الرجل الذي ينتظر ان تقوده المراة يستحق مايحدث له وانا عن نفسي احب الرجل الرجل في بيته وعمله

ان يشعرنى با لامان ويحتوينى وصدقنى لاتعارض بين حرية المراة في التعليم والكتابة والعمل ووجود الرجل بكامل رجولته

فيه فعلا ستات لحد الان تسأل زوجها تاكل ايه النهاردة وتسهر تنتظر عودته لتعد له طعام العشاء وتصحو من عز نومها صباحا لتعد له الافطار

وتسهر على راحته وتكون كاتبة كبيرة او طبيبة او محامية او ست بيت لا فرق المهم انه يكون هو الرجل الذي يحتويها

ويحترمها

اما من يقبل ان تكون زوجته سوسو وتوتو فله منها مايستحق

شكرا لموضوعك الجميل

واهلا بك مرة اخرى

منى كمال