المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة بعنوان بُلبلان للشاعر الفلسطيني ضياء عواد


ضياء عواد
01-11-2008, 04:25 AM
بروحي يا صديقي بُلبلانِ=إذا صمتَ الزمانُ يُغرِّدانِ
وبينهما عهودٌ باقياتٌ=بقاءَ الدهرِ في قلبٍ يُعاني
يمينَ اللهِ ما أنسى خليلي=ولا خصراً كعودِ الخيزرانِ
أُحدثُهُ عن اللُقيا فيبكي=ويتركني فَترنو عَبْرَتانِ
فَصَلي وإذكريني في قُنوتٍ=وَصَلي وإسكُبي دمعاً عصاني
ويبقى الحزنُ في العينينِ يبني=قصوراً من رحيقِ الأُقحوانِ
وهذا الليلُ لا ينفكُّ حتّى= أُقَضِّي العمرَ في عدِّ الثواني
أَراكمْ والرحيلُ يَدُقُّ بابي=ويدعوني لتركِ الزعفرانِ
وشوقٌ قد برى جسمي وإنّي= لأدعو اللهَ ضوءَ الزبرقانِ
سلاني يا خليلَيَّ سلاني=سلاني عن كحيلٍ قد سلاني
فهذا الخافقُ المكلومُ غنّى=فأبكى الكلَ من إنسٍ وجانِ
وحتى الطيرُ في العلياءِ خارتْ=وأشجاها نحيبٌ من لساني
فقلتُ ودمعُ عيني فوقَ خدّي=نشيجاً من صميمِ العنفوانِ
جَفاني النومُ يا خِلِّي جَفاني=جفتني بعدكمْ كُلُّ الأَماني
جَفاني الوصلُ والأنفاسُ حرّى=وأَقلَقَ مُهجتي خفقُ الجَنانِ
أراني لا أُطيقُ البعدَ عنكمْ=وإنْ طالَ النَوى فمتى التَداني؟
فَوَيلي مِنْ حريقِ القلبِ وَيلي=وَوَيلي مِنْ فَحيحِ الأُفعُوانِ
وقيدي يستلذُ بِنخرِ عظمي=و روحي في سُمُوٍ وإتِّزانِ
فَيا قيدي ألا ترتاحُ يوماً=وتتركني أَعودُ لمنْ دعاني
أُريدُ الوصلَ والسجّانُ يأبى=ويتركنا فيمضي الفرقدانِ
لعلّكَ يا رفيقَ الدربِ تدري=بأنَّ الروحَ لا ترضى بثاني
فأنَّ القلبُ في صدري حبيساً=وصارَ الخدُّ مثلَ الأُرجوانِ
فيا خِلِّي سأبقى ثُمَّ أبقى=على عهدي وممتطياً حصاني
ويا أهلي ونِعمَ الأهلُ أنتمْ=غداً يأتي وأرجعُ في مكاني
جُروحُ الروحِ ليسَ لها طبيبٌ=فَجُرحُ الروحِ يبقى بإكتنانِ
ونارٌ في الضلوعِ لها هديرٌ=وليسَ لنارِ قلبي مِنْ دُخانِكُتبت هذه القصيدة في سجون الإحتلال الصهيوني

منى كمال
01-11-2008, 03:49 PM
الشاعر ضياء عواد

دعنى اولا ارحب بك وبقدومك الميمون اهلا بك اخا وصديقا بيننا فى بيتك الثانى همس القلوب

جميل ما قرأت هنا من قصيدة تحمل كل المقومات الشعرية بدءا من جمال الحرف ونهاية بروعة الموسيقى الشعرية

ومرورا بذلك التصوير الرائع عن مشاعر محب ابعدته قسوة السجن والوحدة المفروضة عليه قصرا عن صديقه

اخى لست هنا لاقيم ما كتبت ولكن قصيدتك الرائعة تفرض نفسها لما تحمله من روعة المعنى والفكرة وجمال التصوير والتعبير



أراني لا أُطيقُ البعـدَ عنكـم=وإنْ طالَ النَوى فمتى التَداني؟
فَوَيلي مِنْ حريقِ القلبِ وَيلـي=وَوَيلي مِنْ فَحيـحِ الأُفعُـوانِ
وقيدي يستلذُ بِنخـرِ عظمـي=و روحي في سُمُـوٍ وإتِّـزانِ
فَيا قيـدي ألا ترتـاحُ يومـاً=وتتركني أَعودُ لمـنْ دعانـي
أُريدُ الوصلَ والسجّانُ يأبـى=ويتركنا فيمضـي الفرقـدانِ
لعلّكَ يا رفيقَ الدربِ تـدري=بأنَّ الروحَ لا ترضى بثانـي
فأنَّ القلبُ في صدري حبيسـاً=وصارَ الخدُّ مثلَ الأُرجـوانِ سعدت ججدا بمررورى من هنا

فى انتظار المزيد

مودتى وتقديرى

منى كمال

اشرف
01-12-2008, 02:40 AM
اهلا وسهلا بيك اخي الكريم ضياء عواد بيننا في منتدي همس القلوب


بين اخوانك واخواتك.اسال الله ان تقضى اجمل الاوقات معنا


اخي الكريم قصيدة رائعه


اسال الله ان يفك كل قيد اسير اللهم امين


الف شكر لك ولما خطه قلمك

دمت في حفظ الله

ضياء عواد
01-13-2008, 07:12 PM
الشاعر ضياء عواد

دعنى اولا ارحب بك وبقدومك الميمون اهلا بك اخا وصديقا بيننا فى بيتك الثانى همس القلوب

جميل ما قرأت هنا من قصيدة تحمل كل المقومات الشعرية بدءا من جمال الحرف ونهاية بروعة الموسيقى الشعرية

ومرورا بذلك التصوير الرائع عن مشاعر محب ابعدته قسوة السجن والوحدة المفروضة عليه قصرا عن صديقه

اخى لست هنا لاقيم ما كتبت ولكن قصيدتك الرائعة تفرض نفسها لما تحمله من روعة المعنى والفكرة وجمال التصوير والتعبير



أراني لا أُطيقُ البعـدَ عنكـم=وإنْ طالَ النَوى فمتى التَداني؟
فَوَيلي مِنْ حريقِ القلبِ وَيلـي=وَوَيلي مِنْ فَحيـحِ الأُفعُـوانِ
وقيدي يستلذُ بِنخـرِ عظمـي=و روحي في سُمُـوٍ وإتِّـزانِ
فَيا قيـدي ألا ترتـاحُ يومـاً=وتتركني أَعودُ لمـنْ دعانـي
أُريدُ الوصلَ والسجّانُ يأبـى=ويتركنا فيمضـي الفرقـدانِ
لعلّكَ يا رفيقَ الدربِ تـدري=بأنَّ الروحَ لا ترضى بثانـي
فأنَّ القلبُ في صدري حبيسـاً=وصارَ الخدُّ مثلَ الأُرجـوانِ سعدت ججدا بمررورى من هنا

فى انتظار المزيد

مودتى وتقديرى

منى كمال

مشكورة أخت منى على المرور
ومشكورة على إعجابك الشديد بالقصيدة
وعلى رقة تعبيراتك وروعتها
فقد سعدت جداً بمرورك
ضياء عواد

ضياء عواد
01-15-2008, 05:21 PM
اهلا وسهلا بيك اخي الكريم ضياء عواد بيننا في منتدي همس القلوب


بين اخوانك واخواتك.اسال الله ان تقضى اجمل الاوقات معنا


اخي الكريم قصيدة رائعه


اسال الله ان يفك كل قيد اسير اللهم امين


الف شكر لك ولما خطه قلمك

دمت في حفظ الله

بارك الله فيك أخي أشرف
وشكراًجزيلا على المرور والإعجاب بالقصيدة
أخوك ضياء عواد