أحمد فريد
02-11-2010, 01:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
النبى محمد صلى الله علية وسلم تلك الشخصية العظيمة لم تأخذ حقها الى الان ، نعم شخصية احتار فى تقييمها
مفكرى الغرب تحديدا ،فكيف استطاع انسان أن يوحد قبائل لتكون امبراطورية عظمى تشرق بالعلم والمعرفة
دون اللجؤ الى العنف وسفك الدماء كما حدث فى الامبراطوريات السابقة التى قامت على الارهاب ،
ارهاب القوة والبطش ، كالامبراطورية الفارسية واليونانية والرومانية
وما رأيتة ان الشخصية العظيمة للنبى محمد لم تنصف من المسلمين كفكر وكاتباع درب
النبى محمد (ص) سلك فى دعوتة شيئين عظيمين اقوى اضعاف من الترسانات المكدسة بالاسلحه التى لاتؤتى ثمارها ولاتغنى ولاتسمن من جوع سوى الخراب والتدمير
الرحمة والرأفة والتسامح ،والمجادلة الحسنة شعار النبى العظيم
فلم يروى عنة صلوات ربى وتسليمة علية انة عنف احدا بالقول او الفعل او حتى مجرد الاشارة
وتعلمون جميعكم قصة الاعرابى الذى بال فى المسجد
وقصة الشاب الذى ذهب الية ليقول لة انة يشتهى الزنا
فما كان منة الا ان قال لة اترضاة لامك او لعمتك او لاختك حتى اقتنع الشاب بطريقة الحوار بعد ان الزم الحياء
كانت دعوتة بحسن الخلق وعدم الصلف والدعوة الى الخير المحبة والسلام
مصداق لقولة (وجادلهم بالتى هى احسن )
وتأذى كثيرا فما كان منة الى أن اقام جدارين سميكين هما الصفح والعفو
ليعلمنا دروسا تكون لنا نبراسا نهتدى بة فى دروب الظلام
النبى محمد صلى الله علية وسلم
اثناء اقامتة فى المدينة ، لم يروى عنة أنة قام باى اعمال ارهابية أو تخريبية فى مكة ولم يعتدى على احد ،لانة كان يعلم يقينا انة جاء لينشر السلام فى بقاع العالم ،وانة رحمة للعالمين
بل كانت استراتجيتة هى الدفاع وليس الهجوم ، ولم يفتح مكة الا بعد ان نقضت قريش عهدها
ولم يحارب اليهود الا من بعد ان نقضوا العهود والمواثيق
ما أقصدة
أن الرسوم المسيئه للنبى الكريم صلى الله علية وسلم ،كانت بعض الفرق المارقة بفكرها الاسود دعاه الارهاب
والظلام هم السبب فى وصول تلك الافكار الى الغرب
الحادى عشر من سبتمبر الصق بالمسلمين ونشئت صوره غير صحيحه ان المسلم دموى يتسم بالعنف والارهاب فتاره تجد أن من يقوم بالاعمال الارهابية كالتى حدثت فى اوروبا
اسمائهم الأولى محمد ،او الاسم الثانى محمد أو اسم العائلة محمد
فاستغل اليهود تلك الحوادث وروجوا اليها ليكون للمسلمين سمعة ليست جيده ولينالوا من شخص النبى محمد (ص) الذين يضمرون لة كل الحقد والكراهية ،عن طريق الاعلام والسينما ،وهناك افلام لاحصر لها تنال من المسلمين وتصفهم بالدمويين ، جراء الحوادث الارهابية التى يتزعم فكرها اشخاص متمسلمون وليس مسلمون ،ويحضرنى هنا قول الامام على بن ابى طالب
عندما راى الخوارج يحلون سفك الدماء لمن يخالف مذهبهم فقال لهم قولتة المشهورة ( اعلم انكم لم تخرجوا لطلب الدنيا ، وانما خرجتم لله ولكنكم ضللتم الطريق )فالدعوة ليس بالعنف ولا السلاح وانما اقتداء بالنبى وهى المجادلة الحسنة فتلك اسرع تأثيرا بالقلوب
،ولا اتعجب مما يحدث للمحجبات من تعسف وصلف ومعاملة سيئة فى الحياة هناك
لأن بعض الفرق المارقة هى التى اوصلت تلك الافكار ،بأتخاذها العنف والارهاب وسيلة وهم لايعلمون انهم يسيرون فى دروب الايمان بأنانية الفكر المضلل لهم
ثم تجسدت بعدها صور عديده اطارها ان الاسلام دين عنيف دموى
والخسائر لاتعد ولاتحصى جراء ذلك الفكر الغاشم
مفكرى العالم وخاصة الغرب درسوا جيدا حياة النبى محمد صلى الله علية وسلم
وخرجوا بالاتى
غاندى : محمد بلا منازع يملك قلوب ملايين البشر
برنارد شو : لو كان محمد بيننا لحل مشاكل العالم وهو يرتشف قدح من القهوة ولأرسى قواعد السلام والمحبة
جوستاف لوبون :انى احب محمد لبراءة طبعة من الرياء والتصنع
ليتنر : محمد النبى الرسول الفقية المشرع المحارب قاهر الأهواء ،وبالنظر الى مقاييس العظمة مازلت اتساءل
هل هناك من هو أعظم من النبى محمد
مايكل هارت صاحب كتاب العظماء مائة اولهم محمد : لقد كان اختيارى لمحمد لأنة الوحيد الذى استطاع ان يوحد امة كانت متفرقة بين القبائل والعشائر
تولستوى الروسى : شرعة محمد ستسود العالم لأنسجامها مع العقل والحكمة
ويل ديورانت صاحب موسوعة تاريخ الحضارة :اذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر فى قلوب الناس
قلنا ان ( محمد أعظم عظماء التاريخ )
تلك هى الصفة الحقيقية للرسول الاعظم الذى استطاع من خلال التسامح والعفو وبشعار( وجادلهم بالتى هى أحسن) ان يغزو قلوب العالم من دون اللجؤ الى العنف والارهاب
النبى محمد صلى الله علية وسلم تلك الشخصية العظيمة لم تأخذ حقها الى الان ، نعم شخصية احتار فى تقييمها
مفكرى الغرب تحديدا ،فكيف استطاع انسان أن يوحد قبائل لتكون امبراطورية عظمى تشرق بالعلم والمعرفة
دون اللجؤ الى العنف وسفك الدماء كما حدث فى الامبراطوريات السابقة التى قامت على الارهاب ،
ارهاب القوة والبطش ، كالامبراطورية الفارسية واليونانية والرومانية
وما رأيتة ان الشخصية العظيمة للنبى محمد لم تنصف من المسلمين كفكر وكاتباع درب
النبى محمد (ص) سلك فى دعوتة شيئين عظيمين اقوى اضعاف من الترسانات المكدسة بالاسلحه التى لاتؤتى ثمارها ولاتغنى ولاتسمن من جوع سوى الخراب والتدمير
الرحمة والرأفة والتسامح ،والمجادلة الحسنة شعار النبى العظيم
فلم يروى عنة صلوات ربى وتسليمة علية انة عنف احدا بالقول او الفعل او حتى مجرد الاشارة
وتعلمون جميعكم قصة الاعرابى الذى بال فى المسجد
وقصة الشاب الذى ذهب الية ليقول لة انة يشتهى الزنا
فما كان منة الا ان قال لة اترضاة لامك او لعمتك او لاختك حتى اقتنع الشاب بطريقة الحوار بعد ان الزم الحياء
كانت دعوتة بحسن الخلق وعدم الصلف والدعوة الى الخير المحبة والسلام
مصداق لقولة (وجادلهم بالتى هى احسن )
وتأذى كثيرا فما كان منة الى أن اقام جدارين سميكين هما الصفح والعفو
ليعلمنا دروسا تكون لنا نبراسا نهتدى بة فى دروب الظلام
النبى محمد صلى الله علية وسلم
اثناء اقامتة فى المدينة ، لم يروى عنة أنة قام باى اعمال ارهابية أو تخريبية فى مكة ولم يعتدى على احد ،لانة كان يعلم يقينا انة جاء لينشر السلام فى بقاع العالم ،وانة رحمة للعالمين
بل كانت استراتجيتة هى الدفاع وليس الهجوم ، ولم يفتح مكة الا بعد ان نقضت قريش عهدها
ولم يحارب اليهود الا من بعد ان نقضوا العهود والمواثيق
ما أقصدة
أن الرسوم المسيئه للنبى الكريم صلى الله علية وسلم ،كانت بعض الفرق المارقة بفكرها الاسود دعاه الارهاب
والظلام هم السبب فى وصول تلك الافكار الى الغرب
الحادى عشر من سبتمبر الصق بالمسلمين ونشئت صوره غير صحيحه ان المسلم دموى يتسم بالعنف والارهاب فتاره تجد أن من يقوم بالاعمال الارهابية كالتى حدثت فى اوروبا
اسمائهم الأولى محمد ،او الاسم الثانى محمد أو اسم العائلة محمد
فاستغل اليهود تلك الحوادث وروجوا اليها ليكون للمسلمين سمعة ليست جيده ولينالوا من شخص النبى محمد (ص) الذين يضمرون لة كل الحقد والكراهية ،عن طريق الاعلام والسينما ،وهناك افلام لاحصر لها تنال من المسلمين وتصفهم بالدمويين ، جراء الحوادث الارهابية التى يتزعم فكرها اشخاص متمسلمون وليس مسلمون ،ويحضرنى هنا قول الامام على بن ابى طالب
عندما راى الخوارج يحلون سفك الدماء لمن يخالف مذهبهم فقال لهم قولتة المشهورة ( اعلم انكم لم تخرجوا لطلب الدنيا ، وانما خرجتم لله ولكنكم ضللتم الطريق )فالدعوة ليس بالعنف ولا السلاح وانما اقتداء بالنبى وهى المجادلة الحسنة فتلك اسرع تأثيرا بالقلوب
،ولا اتعجب مما يحدث للمحجبات من تعسف وصلف ومعاملة سيئة فى الحياة هناك
لأن بعض الفرق المارقة هى التى اوصلت تلك الافكار ،بأتخاذها العنف والارهاب وسيلة وهم لايعلمون انهم يسيرون فى دروب الايمان بأنانية الفكر المضلل لهم
ثم تجسدت بعدها صور عديده اطارها ان الاسلام دين عنيف دموى
والخسائر لاتعد ولاتحصى جراء ذلك الفكر الغاشم
مفكرى العالم وخاصة الغرب درسوا جيدا حياة النبى محمد صلى الله علية وسلم
وخرجوا بالاتى
غاندى : محمد بلا منازع يملك قلوب ملايين البشر
برنارد شو : لو كان محمد بيننا لحل مشاكل العالم وهو يرتشف قدح من القهوة ولأرسى قواعد السلام والمحبة
جوستاف لوبون :انى احب محمد لبراءة طبعة من الرياء والتصنع
ليتنر : محمد النبى الرسول الفقية المشرع المحارب قاهر الأهواء ،وبالنظر الى مقاييس العظمة مازلت اتساءل
هل هناك من هو أعظم من النبى محمد
مايكل هارت صاحب كتاب العظماء مائة اولهم محمد : لقد كان اختيارى لمحمد لأنة الوحيد الذى استطاع ان يوحد امة كانت متفرقة بين القبائل والعشائر
تولستوى الروسى : شرعة محمد ستسود العالم لأنسجامها مع العقل والحكمة
ويل ديورانت صاحب موسوعة تاريخ الحضارة :اذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر فى قلوب الناس
قلنا ان ( محمد أعظم عظماء التاريخ )
تلك هى الصفة الحقيقية للرسول الاعظم الذى استطاع من خلال التسامح والعفو وبشعار( وجادلهم بالتى هى أحسن) ان يغزو قلوب العالم من دون اللجؤ الى العنف والارهاب