أحمد فريد
02-01-2010, 09:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن باب حديث (الدين النصيحه ) قررت ان اسرد احداث تلك القصة الحقيقية وهى حدثت بالفعل لفتاه ارادت ان تكون داعية عبر النت ولكن جاءت الرياح بما لاتشتهى السفن ولتكون تلك القصة عبرة لمن يعتبر ولم اجد لها مكان غير المنتديات الاسلامية فى همس لتكون ضوء على تجاوزات قد تحدث او تطرأ ولا يلقى اليها بالا ولكنها قد تكون خطر مستفحل أو شر مستطير أوبوق لنذير
ولكن الموضوع منقول للامانة ولصاحبه خير الجزاء
حتى نتبين خطانا عبرالانترنت فاينما وطئت البستان فانتبة للشوك
دخلت النت داعية فخرجت عاشقة، تحكى س م قصتها مع غرفة المحادثة فقالت : أنا فتاة جامعية ابلغ من العمر 30 عاما
كنت ادخل المنتديات الشرعية ،بهدف الدعوة الى الله ،وكانت لدى الرغبة فى أن اشارك فى الحوارات،كنت أعتقد انها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمنى فى المقام الأول ،وتهم الدعوة،مثل الفاضائيات ،واستغلالها فى الدعوة ،ومشروعية الزواج عبر الأنترنت
وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكى ،شعرت انة اكثر ودا نحوى من الأخرين، ومع ان المواضيع عامة،الا ان مشاركته كانت لدى احساس انها موجهه لى وحدى ولا ادرى كيف سحرتنى كلماتة؟ فتظل عيناى تتخطف أسطرة النابضه بالابداع والبيان الساحر
بينما يتفجر فى داخلى سيل عارم من الزهو والاعجاب،يحطم قلبى الجليدى فى دعة وسلام ،ومع دفء كلماته ورهافة مشاعرة وحنانة أسبح فى احلام وردية وخيالات محلقة فى سماء الوجود
ذات مرة ذكر لرواد الساحه انه متخصص فى الشئون النفسية،ساعتها شعرت أننى محتاجه اليه بشده وبغريزه الانثى اردت ان يعالجنى لوحدى،فسولت لى نفسى ان افكر فى الانفراد به والى الابد ،طلبت منه وبشيء من الحياء ان اضيفه على قائمة الحوار المباشر معى ،وهكذا استدرجته الى عالمى الخاص ،وأنا فى قمةالأضطراب كالضفدعة ارتعش وحبات العرق تنهال على وجهى
بغزارة ماء الحياء،وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة ،بدأت اعد نفسى بدهاء كصاحبات يوسف فما ان اشكو له من عله الا وأفكر فى اخرى وهو كالعاده لايضن على بكلمات الثناء والحب والتشجيع والأمال والسعاده نوانه ان لم يكن طبيبا فهو لبيبا ذكى لماح يعرف ماتريده الانثى
الدقائق اصبحت تمتد لساعات ،فى كل مرة كلماتة كانت كالبلسم الشافى للجراح ، فأشعر بمنتهى الراحة والأطمئنان ،وأنا اجد من يشاركنى همومى وآلامى ويمنحنى الأمل والتفاؤل ويتوجع ويتأوه لمعاناتى أعطانى شعور بالامان استطيع من خلاله ان ابوح له بمكنون نفسي /ولا اجد حرجا من مغازلته فى اطارمن التمنع والدلال والذى يتفجر فى الانثى وهى تستعرض موهبتها وفتنتها
انقطعت خدمة الانترنت ليومين لأسباب فنية فجن جنونى وثارت ثائرتى ... واظلمت الدنيا فى عينى
وعندما عادت الخدمة ... عادت الفرحة الى ...... وأسرعت الية وقد وصلت علاقتى معه ما وصلت الية حاولت ان اتجلد واعطيه انطباعا زائفا ان علاقتنا تلك يجب ان تتوقف فى حدود معينة وأنا فى نفسى احاول ان اختبر مدى تعلقة بى
قال لى : لا أنا ولا انت يستطيع احتياج كلا منا للاخر. وبدأيسألنى اسئله اشعرنى بودة واخلاصة
ودون أن ادرى طلبت رقم هاتفة حتى اذا تعثرت خدمة النت تحدثت معة كيف لا وهو طبيبي الذى يشفى لوعتى وهيامى
وما هى الا ساعه والسماعه المحرمه بين يدي أكاد الثم مفاتيح اللوحه الجامده ... لقد تلاشى من داخلى كل وازع
وتهشم كل التزام ادعية وكنت ادعو الية ،وبدأت نفسى الآمارة بالسوء تزين لى افعالى وتدفعنى الى الضلال بحجة اننى سأتزوج من احب على سنة الله ورسولة
وتوالت الاتصالات عبر الهاتف .... اما اخر اتصال كان معه فقد امتد لساعات طويلة
قلت له :هل يمكن لعلاقتنا ان تتوج بالزواج ،فانت اكثر انسان احس معه بالامان
ضحك وقال لى بتهكم :وأنا لا أشعر بالأمان .. ولا أخفيكى أننى سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك . اما أنتى فصديقة وتصلحين ان تكونى عشيقة ،عنده جن جنونى وشعرت أنة يحتقرنى
فقلت له :أنت سافل
قال : ربما لكن العين لاتعلو على الحاجب
شعرت انه يذلنى اكثر
قلت له :أنا أشرف منك... قال لى : انتى اخر من يتكلم عن الشرف .. لحظتها وقعت منهارة ومغشيه على
وجدت نفسى فى المستشفى . وعندما أفقت . أفقت على حقيقه مرة فقد دخلت النت داعية وخرجت منه وانا لا اصلح الا عاشقة
ومن باب حديث (الدين النصيحه ) قررت ان اسرد احداث تلك القصة الحقيقية وهى حدثت بالفعل لفتاه ارادت ان تكون داعية عبر النت ولكن جاءت الرياح بما لاتشتهى السفن ولتكون تلك القصة عبرة لمن يعتبر ولم اجد لها مكان غير المنتديات الاسلامية فى همس لتكون ضوء على تجاوزات قد تحدث او تطرأ ولا يلقى اليها بالا ولكنها قد تكون خطر مستفحل أو شر مستطير أوبوق لنذير
ولكن الموضوع منقول للامانة ولصاحبه خير الجزاء
حتى نتبين خطانا عبرالانترنت فاينما وطئت البستان فانتبة للشوك
دخلت النت داعية فخرجت عاشقة، تحكى س م قصتها مع غرفة المحادثة فقالت : أنا فتاة جامعية ابلغ من العمر 30 عاما
كنت ادخل المنتديات الشرعية ،بهدف الدعوة الى الله ،وكانت لدى الرغبة فى أن اشارك فى الحوارات،كنت أعتقد انها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمنى فى المقام الأول ،وتهم الدعوة،مثل الفاضائيات ،واستغلالها فى الدعوة ،ومشروعية الزواج عبر الأنترنت
وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكى ،شعرت انة اكثر ودا نحوى من الأخرين، ومع ان المواضيع عامة،الا ان مشاركته كانت لدى احساس انها موجهه لى وحدى ولا ادرى كيف سحرتنى كلماتة؟ فتظل عيناى تتخطف أسطرة النابضه بالابداع والبيان الساحر
بينما يتفجر فى داخلى سيل عارم من الزهو والاعجاب،يحطم قلبى الجليدى فى دعة وسلام ،ومع دفء كلماته ورهافة مشاعرة وحنانة أسبح فى احلام وردية وخيالات محلقة فى سماء الوجود
ذات مرة ذكر لرواد الساحه انه متخصص فى الشئون النفسية،ساعتها شعرت أننى محتاجه اليه بشده وبغريزه الانثى اردت ان يعالجنى لوحدى،فسولت لى نفسى ان افكر فى الانفراد به والى الابد ،طلبت منه وبشيء من الحياء ان اضيفه على قائمة الحوار المباشر معى ،وهكذا استدرجته الى عالمى الخاص ،وأنا فى قمةالأضطراب كالضفدعة ارتعش وحبات العرق تنهال على وجهى
بغزارة ماء الحياء،وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة ،بدأت اعد نفسى بدهاء كصاحبات يوسف فما ان اشكو له من عله الا وأفكر فى اخرى وهو كالعاده لايضن على بكلمات الثناء والحب والتشجيع والأمال والسعاده نوانه ان لم يكن طبيبا فهو لبيبا ذكى لماح يعرف ماتريده الانثى
الدقائق اصبحت تمتد لساعات ،فى كل مرة كلماتة كانت كالبلسم الشافى للجراح ، فأشعر بمنتهى الراحة والأطمئنان ،وأنا اجد من يشاركنى همومى وآلامى ويمنحنى الأمل والتفاؤل ويتوجع ويتأوه لمعاناتى أعطانى شعور بالامان استطيع من خلاله ان ابوح له بمكنون نفسي /ولا اجد حرجا من مغازلته فى اطارمن التمنع والدلال والذى يتفجر فى الانثى وهى تستعرض موهبتها وفتنتها
انقطعت خدمة الانترنت ليومين لأسباب فنية فجن جنونى وثارت ثائرتى ... واظلمت الدنيا فى عينى
وعندما عادت الخدمة ... عادت الفرحة الى ...... وأسرعت الية وقد وصلت علاقتى معه ما وصلت الية حاولت ان اتجلد واعطيه انطباعا زائفا ان علاقتنا تلك يجب ان تتوقف فى حدود معينة وأنا فى نفسى احاول ان اختبر مدى تعلقة بى
قال لى : لا أنا ولا انت يستطيع احتياج كلا منا للاخر. وبدأيسألنى اسئله اشعرنى بودة واخلاصة
ودون أن ادرى طلبت رقم هاتفة حتى اذا تعثرت خدمة النت تحدثت معة كيف لا وهو طبيبي الذى يشفى لوعتى وهيامى
وما هى الا ساعه والسماعه المحرمه بين يدي أكاد الثم مفاتيح اللوحه الجامده ... لقد تلاشى من داخلى كل وازع
وتهشم كل التزام ادعية وكنت ادعو الية ،وبدأت نفسى الآمارة بالسوء تزين لى افعالى وتدفعنى الى الضلال بحجة اننى سأتزوج من احب على سنة الله ورسولة
وتوالت الاتصالات عبر الهاتف .... اما اخر اتصال كان معه فقد امتد لساعات طويلة
قلت له :هل يمكن لعلاقتنا ان تتوج بالزواج ،فانت اكثر انسان احس معه بالامان
ضحك وقال لى بتهكم :وأنا لا أشعر بالأمان .. ولا أخفيكى أننى سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك . اما أنتى فصديقة وتصلحين ان تكونى عشيقة ،عنده جن جنونى وشعرت أنة يحتقرنى
فقلت له :أنت سافل
قال : ربما لكن العين لاتعلو على الحاجب
شعرت انه يذلنى اكثر
قلت له :أنا أشرف منك... قال لى : انتى اخر من يتكلم عن الشرف .. لحظتها وقعت منهارة ومغشيه على
وجدت نفسى فى المستشفى . وعندما أفقت . أفقت على حقيقه مرة فقد دخلت النت داعية وخرجت منه وانا لا اصلح الا عاشقة