ابراهيم العدل
01-28-2010, 01:38 AM
أغنية لمن يهواكِ ليلى
لأجلكِ ( ليلى ) وأجلِ الذين تَغَنوا بشعرى ولم يعرفونى
زرعتُ القوافى ورودَ التَّدانِى فصارتْ عبيراً لِمَنْ يَعشقونى
أحَلْتُ البَرَارى روضا لعشقى فكل البلابل هنا ينشدونى
مَدَحتُ الشيوخَ وليستْ بِدينِى أُقَبَّلُ رأساً لمنْ يزدرينى
ولكن مدحى لتلك البعولِ لِعِتْقِ الجوارى وفَتْحِ السجونِ
وطفتُ البوادى شرقاً وغرباً وخَلفى رجالٌ لكى يقتلونى
منحتُ الأسارى صبـــراً جميلاً لفجـــرٍ قريبٍ بهِ يتبعونى
حَمَلْتُ نُعــوشَ الذين أَحَبُّوا وماتوا فداءً ضحايا الظنــونِ
شَجَبْتُ فَتَاوى الشيوخِ مراراً لَعَنْتُ إمَامَا ً جَهُولاً لدينى
وهبتُ ثَكَالَـى الغرامِ قصــوراً وكَـوْنَاً تَحَلَّى بكلِّ الفنونِ
وعشتُ أُنَاظِزْ كلَّ الذين أماتـوا الصبايا وراء الحصــونِ
وأسألُ سيفَ الذين استباحوا ذبحَ النساءِ باسمِ القانونِ
لماذا لَبِسْتُمْ ثِيَابَ الفتاوى وأنتم سُكَارَى بِخِدِّرِ المُجونِ
طَرَحْتُ السؤالَ لهم مرتينِ فَمَاتُوا جميعاً ولم يسمعونى
ولما اسْتَفَاقُوا إليهم آتيتُ وقلتُ لكلِّ الشيوخِ افهمونى
فقاموا جميعاً وأَفْتُوا بِرَجْمِى وإنْ بُحْتُ بالعشقِ فَلْيَقْتُلُونى
فَيَاوَجْهَ بَــــدْرٍ إذا صرتُ أعمـــــى عقاباً ليومٍ رأتْكِ عيونى
وجاسوا الدروبَ بلعنٍ وضربٍ وقطعِ الرقابِ لِمَنْ أكرمونى
وعاشوا جميعاً لختنِ الصبايا وأعطوا هدايا لكى يَخْتِنُونى
فصارتْ خيـامُ القبائلِ سِجْناً لِوَأْدِ الفتـاةِ وقتـلِ الحـنين ِ
فيا أهلَ قيسٍ إذا كان عشقى فرضاً علىَّ فهل تقتلونى
وَعَارٌ عليكم وأنتم جميعاً عَشِقْتُمْ ليلى ولم تَعْذرونى
وإنى مَددتُ يَدَيَّا مِراراَ وجئتُ بعرشِ لها من جفونى
فيا روحَ بَعْثِى إذا شاءَ ربى بـليلى لقاءً فلن يَمْنَعُونى
فـليلى نهارٌ كشمسٍ بقلبى وليلاً كبدرِ السماءِ قَرِينى
ومهما أعدوا لها من عروشِ وجاءوا بكلَّ عروش القرون
وجــاءَ طبيبُ الذين أرادوا بزيفِ التـــداوى أن يبعدونــى
ووَصْفُ الدواءِ ليس بشافٍ جراحَ الذين أُصِيْبُوا بجنونى
فيا أهلَ ليلى كفاكــم خــطايا كفاكم سنينا أن تحرمونى
ويَامَنْ سَمِعْتُمْ بعشقى رجاءً إذا مَا مَرَرْتُم بشيخِ رصينِ
فقولوا :السلامُ عليكم جميعاً وبعدَ الصلاةِ عليهِ انصرونى
وكنتم جميعا بدارٍ لـليلى وجاءتْ هناك الخلائـــقُ دُونى
فإنْ اسْتَفَاقَتْ وشَمَّتْ وُرودى فألقوا بقَلبى لها واذكرونى
إذا ما وجدتُمْ جراحاً بـليلى وجاء الطبيبُ ولم يُخبرونى
وناحتْ نساءُ القبيلةِ لَطْمَاً وصَلَّى الرجالُ عليها بِدُونى
فقولوا لليلى إذا مانَادَتْنِى بربـــــــك ليلـى لاتذكرينى
ويا أهل ليلى لو كان عشقى هلاكاً لـليلى فلتمنعونى
ولَوْ قالوا إخْتَرْ فداءً لِتَشْفَى رددتُ سريعاً فلتذبحونــى
فدمعٌ علىَّ ولو كانَ يجدى كَغَلْىِ الزيوتِ بمجرى الوتينِ
وَسُمُّ الأفاعى كشهد بريقى إذا كان يَشْفِى عَلِيلَ الأنينِ
فياليلى عشتِ نعيماً بدونى ولو عشت عمرا طريد الظنون
وإنى ببعدكِ ورغمَ اغْتِرَابِى قريبٌ قريبٌ متى تنظرينى
فيا رُوحَ مُحبٍ ماتَ شهيداً هنيئاً بخلــدٍ طــوال السنين
وياكل صَبٍ طريدٍ بفتوى ستأتى الضحايا لكى يشكرونى
فإنْ جاءَ يومى وكنتُ طليقا منحتُ السماءَ لِمَنْ حاربونى
وإنْ كنتُ ذِكْرَى الغرامِ لأهلى فلستُ بِنَاسٍ مَنْ خَلَدُونى
فشكراً لِمَنْ عذبونى إنتقاماً وأيدى سلاماً لِمَنْ نَاصَرُونى
------------------------------------
بقلم / ابراهيم العدل
السبت ( 2 / 1 / 2010 م )
لأجلكِ ( ليلى ) وأجلِ الذين تَغَنوا بشعرى ولم يعرفونى
زرعتُ القوافى ورودَ التَّدانِى فصارتْ عبيراً لِمَنْ يَعشقونى
أحَلْتُ البَرَارى روضا لعشقى فكل البلابل هنا ينشدونى
مَدَحتُ الشيوخَ وليستْ بِدينِى أُقَبَّلُ رأساً لمنْ يزدرينى
ولكن مدحى لتلك البعولِ لِعِتْقِ الجوارى وفَتْحِ السجونِ
وطفتُ البوادى شرقاً وغرباً وخَلفى رجالٌ لكى يقتلونى
منحتُ الأسارى صبـــراً جميلاً لفجـــرٍ قريبٍ بهِ يتبعونى
حَمَلْتُ نُعــوشَ الذين أَحَبُّوا وماتوا فداءً ضحايا الظنــونِ
شَجَبْتُ فَتَاوى الشيوخِ مراراً لَعَنْتُ إمَامَا ً جَهُولاً لدينى
وهبتُ ثَكَالَـى الغرامِ قصــوراً وكَـوْنَاً تَحَلَّى بكلِّ الفنونِ
وعشتُ أُنَاظِزْ كلَّ الذين أماتـوا الصبايا وراء الحصــونِ
وأسألُ سيفَ الذين استباحوا ذبحَ النساءِ باسمِ القانونِ
لماذا لَبِسْتُمْ ثِيَابَ الفتاوى وأنتم سُكَارَى بِخِدِّرِ المُجونِ
طَرَحْتُ السؤالَ لهم مرتينِ فَمَاتُوا جميعاً ولم يسمعونى
ولما اسْتَفَاقُوا إليهم آتيتُ وقلتُ لكلِّ الشيوخِ افهمونى
فقاموا جميعاً وأَفْتُوا بِرَجْمِى وإنْ بُحْتُ بالعشقِ فَلْيَقْتُلُونى
فَيَاوَجْهَ بَــــدْرٍ إذا صرتُ أعمـــــى عقاباً ليومٍ رأتْكِ عيونى
وجاسوا الدروبَ بلعنٍ وضربٍ وقطعِ الرقابِ لِمَنْ أكرمونى
وعاشوا جميعاً لختنِ الصبايا وأعطوا هدايا لكى يَخْتِنُونى
فصارتْ خيـامُ القبائلِ سِجْناً لِوَأْدِ الفتـاةِ وقتـلِ الحـنين ِ
فيا أهلَ قيسٍ إذا كان عشقى فرضاً علىَّ فهل تقتلونى
وَعَارٌ عليكم وأنتم جميعاً عَشِقْتُمْ ليلى ولم تَعْذرونى
وإنى مَددتُ يَدَيَّا مِراراَ وجئتُ بعرشِ لها من جفونى
فيا روحَ بَعْثِى إذا شاءَ ربى بـليلى لقاءً فلن يَمْنَعُونى
فـليلى نهارٌ كشمسٍ بقلبى وليلاً كبدرِ السماءِ قَرِينى
ومهما أعدوا لها من عروشِ وجاءوا بكلَّ عروش القرون
وجــاءَ طبيبُ الذين أرادوا بزيفِ التـــداوى أن يبعدونــى
ووَصْفُ الدواءِ ليس بشافٍ جراحَ الذين أُصِيْبُوا بجنونى
فيا أهلَ ليلى كفاكــم خــطايا كفاكم سنينا أن تحرمونى
ويَامَنْ سَمِعْتُمْ بعشقى رجاءً إذا مَا مَرَرْتُم بشيخِ رصينِ
فقولوا :السلامُ عليكم جميعاً وبعدَ الصلاةِ عليهِ انصرونى
وكنتم جميعا بدارٍ لـليلى وجاءتْ هناك الخلائـــقُ دُونى
فإنْ اسْتَفَاقَتْ وشَمَّتْ وُرودى فألقوا بقَلبى لها واذكرونى
إذا ما وجدتُمْ جراحاً بـليلى وجاء الطبيبُ ولم يُخبرونى
وناحتْ نساءُ القبيلةِ لَطْمَاً وصَلَّى الرجالُ عليها بِدُونى
فقولوا لليلى إذا مانَادَتْنِى بربـــــــك ليلـى لاتذكرينى
ويا أهل ليلى لو كان عشقى هلاكاً لـليلى فلتمنعونى
ولَوْ قالوا إخْتَرْ فداءً لِتَشْفَى رددتُ سريعاً فلتذبحونــى
فدمعٌ علىَّ ولو كانَ يجدى كَغَلْىِ الزيوتِ بمجرى الوتينِ
وَسُمُّ الأفاعى كشهد بريقى إذا كان يَشْفِى عَلِيلَ الأنينِ
فياليلى عشتِ نعيماً بدونى ولو عشت عمرا طريد الظنون
وإنى ببعدكِ ورغمَ اغْتِرَابِى قريبٌ قريبٌ متى تنظرينى
فيا رُوحَ مُحبٍ ماتَ شهيداً هنيئاً بخلــدٍ طــوال السنين
وياكل صَبٍ طريدٍ بفتوى ستأتى الضحايا لكى يشكرونى
فإنْ جاءَ يومى وكنتُ طليقا منحتُ السماءَ لِمَنْ حاربونى
وإنْ كنتُ ذِكْرَى الغرامِ لأهلى فلستُ بِنَاسٍ مَنْ خَلَدُونى
فشكراً لِمَنْ عذبونى إنتقاماً وأيدى سلاماً لِمَنْ نَاصَرُونى
------------------------------------
بقلم / ابراهيم العدل
السبت ( 2 / 1 / 2010 م )