أحمد فريد
01-24-2010, 01:08 AM
ما الذي يحدث في الكون ؟
وكأن الحياه تخور ، وكأن الطبيعه تحتضر ،وكأن العالم يوشك علي الأفول ،امراض واوبئه لم نعدها من قبل ،اضطرابات هنا وهناك
زلازل وبراكين وسيول وفيضانات ،الأوبئه اصبحت ذات فتك وشراسه ،الجيل الجديد من الأمراض اكتسب مناعه وحصانه وأصبحت
الأدوية والعقاقير بلا فائده وأصبحت في عداد كلمة (ذهب مع الريح ) الوافد الجديد (أنفلونزا الخنازير ) الذي اصفة (بالوباء السوبر )
القاتل الجديد ،من أين أتي ؟ هل أتى عبر الة الزمن ،ام نفذ عبر الثقب الدودي ، ام ما ام ماذا ولما ؟
ما الذي حدث ؟ارتفاع حراره الارض بتلك الطريقة المخيفه ،المناخ يتغير كيفما شاء ، ثقب الأوزون يهدد بكارثه ،القطب الجليدي
علي شفا قاب قوسين او ادني من الأنصهار الذوباني ،الأرض تئن تحتضر ، ما الذي يحدث ؟
من وجهة نظري اقول الأتي
ان كل شيء خلقة الله ، في ذلك الكون ،قائما علي نسق بديع،وقاعده اساسيه ، هي التوازن والأعتدال ،دون الميل أو الأنحراف
فاذا اختل التوازن ، اختل النظام
قال تعالي ( ان كل شيء خلقنه بقدر )أي بمقياس ونسبة
ومنظومة التوازن ، التي ابدعها الله ، مجموعه قوانين أسنها القرأن لضمان بقاء الحياة وسريانها ،وهي قوانين معاكسه ، تعكس
اعمال البشر ،فان كان خير فخير ،وان كان شر فشر ،
بمعني اخر ومن وجهة نظري
ان الانسان بغرائزه ، يخضع لقانون الموت والفناء ،لانة محدود متجسم ،يخضع لقانون النقص ، فهو يمرض ، يجوع ، يأكل
يشرب ، يتغوط ،يفرح ،يألم ، يحزن وهكذا أي انة كتله من الغرائز تخضع لعوامل القهر والفناء
ثم أنعم الله عليه بنعمه العقل والقلب ، لينال خاصيتى الفهم والأدراك،حتي يتقيد بتلك القوانين ، افعل ولا تفعل ،والعقوبه ستكون له من سوء المخالفة كما يحدث الأن
ثم أرسل الله له الانبياء ليكونوا بصيره له ،بأمر ونهي ،وأنزل الكتب السماويه ، لتكون حجه له او عليه
حتي ينعم بالسكينه والسلام ،والحب والوئام ،
ولكن الأنسان متمردا بغريزته ، وكما يقول الشاعر ، نسي الطين ساعة انه طين حقيرا فصار تيها وعربد ،وكسي الخز جسده
وحوي المال كيسه فتمرد،
الأنسان يبحث من قديم الأزل ،ومنذ وطئي بأقدامة الأرض عن الخلود ،أحساس الخلود الذي اوعظ اليه الشرير (الشيطان )
بلذته بقولة لآدم (مانهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين)الاية 20 من سوره الأعراف
وعندما تسيد الأدمي الارض ،بعد رحيل أدم نبذ الانبياء وأقام المعابد والأصنام ،فمازال احساس الخلود يراود اطماعة
ما اقصده ان الأنسان هو السبب الرئيسي لما يحدث من اخلال في منظومه الكون، بل هو السبب الرئيسي في تلك الفوضي
ثم ظهر المفكرين والفلاسفه علي مدار الزمن ليتمرد بعضهم ويشذ عن المألوف بانكار الاصل والوجود
فادعي بعضهم ان الانسان، اصله قرد ، لما ؟ لانه لايريد ان يتقيد بالأصل فهو يري أنه ارقي من هذا
ثم خرجت الينا عبارات شهيره ، أنا افكر اذا انا موجود ،أكون أو لا أكون تلك هي المسئله ، فبالنسبه له هي المشكله
هو لايريد ان يعترف بأنه انسان محدود متجسم يخضع للصوره والأثر
ثم انه نادي بشيء مثير ،الا وهو فصل الدين عن الدولة ، لأنه يري ان الدين قيد يعوق أماله وافكاره نعم مازال يحلم ويأمل
ثم انه صنع الاساطير ،الأنسان الخارق الذي يتمتع بقوي ذاتيه يمكنه ان يغير القدر ،حتي ينال قسطا من الخلود ولكنه ادرك انه وهم
واهم
ثم غزي نفسه اولا ،ونسج افكارا خياليه واستعان بأله الزمن ليدرك المستقبل ،ثم ابتدع الثقب الدودي ليناوء العوالم الأخري
تمرد بحجه العلم ،والمعرفه ولكنه لايستطيع ان يكبح جماحه غريزته في البحث عن احساس الخلود
فلجأ لمحاولات الاستنساخ وصنع ألي قادرا علي ان يكون مرآته ليسد به عوامل النقصان التي تؤلمه من حين لآخر
ثم هاهو يتلاعب بالقوانين الطبيعيه ، فهو يتعامل مع الفيروسات بل ويستحدث فيروسات لأعاده تأهيلها ثم السيطره عليها
ثم اطلاقها الي العالم ،يطلق الداء ،ويحتفظ بالدواء
ما اقصده ان الأنسان اذا طغي بالعلم أصبح ذا خطوره علي الطبيعه فهو يعبث بالقوانين ليخل بالتوازن واهما انه باستطاعته
جعل الأمور في نصابها كيفما يري
اقول ان العوده الي الدين والتقيد بالقوانين التي وضعها الله ،هي منفذ النجاه، واقول ان العلم جامح لا لجام له وان لجامه الدين
حتي يعم الأرض السلام من جديد
وكأن الحياه تخور ، وكأن الطبيعه تحتضر ،وكأن العالم يوشك علي الأفول ،امراض واوبئه لم نعدها من قبل ،اضطرابات هنا وهناك
زلازل وبراكين وسيول وفيضانات ،الأوبئه اصبحت ذات فتك وشراسه ،الجيل الجديد من الأمراض اكتسب مناعه وحصانه وأصبحت
الأدوية والعقاقير بلا فائده وأصبحت في عداد كلمة (ذهب مع الريح ) الوافد الجديد (أنفلونزا الخنازير ) الذي اصفة (بالوباء السوبر )
القاتل الجديد ،من أين أتي ؟ هل أتى عبر الة الزمن ،ام نفذ عبر الثقب الدودي ، ام ما ام ماذا ولما ؟
ما الذي حدث ؟ارتفاع حراره الارض بتلك الطريقة المخيفه ،المناخ يتغير كيفما شاء ، ثقب الأوزون يهدد بكارثه ،القطب الجليدي
علي شفا قاب قوسين او ادني من الأنصهار الذوباني ،الأرض تئن تحتضر ، ما الذي يحدث ؟
من وجهة نظري اقول الأتي
ان كل شيء خلقة الله ، في ذلك الكون ،قائما علي نسق بديع،وقاعده اساسيه ، هي التوازن والأعتدال ،دون الميل أو الأنحراف
فاذا اختل التوازن ، اختل النظام
قال تعالي ( ان كل شيء خلقنه بقدر )أي بمقياس ونسبة
ومنظومة التوازن ، التي ابدعها الله ، مجموعه قوانين أسنها القرأن لضمان بقاء الحياة وسريانها ،وهي قوانين معاكسه ، تعكس
اعمال البشر ،فان كان خير فخير ،وان كان شر فشر ،
بمعني اخر ومن وجهة نظري
ان الانسان بغرائزه ، يخضع لقانون الموت والفناء ،لانة محدود متجسم ،يخضع لقانون النقص ، فهو يمرض ، يجوع ، يأكل
يشرب ، يتغوط ،يفرح ،يألم ، يحزن وهكذا أي انة كتله من الغرائز تخضع لعوامل القهر والفناء
ثم أنعم الله عليه بنعمه العقل والقلب ، لينال خاصيتى الفهم والأدراك،حتي يتقيد بتلك القوانين ، افعل ولا تفعل ،والعقوبه ستكون له من سوء المخالفة كما يحدث الأن
ثم أرسل الله له الانبياء ليكونوا بصيره له ،بأمر ونهي ،وأنزل الكتب السماويه ، لتكون حجه له او عليه
حتي ينعم بالسكينه والسلام ،والحب والوئام ،
ولكن الأنسان متمردا بغريزته ، وكما يقول الشاعر ، نسي الطين ساعة انه طين حقيرا فصار تيها وعربد ،وكسي الخز جسده
وحوي المال كيسه فتمرد،
الأنسان يبحث من قديم الأزل ،ومنذ وطئي بأقدامة الأرض عن الخلود ،أحساس الخلود الذي اوعظ اليه الشرير (الشيطان )
بلذته بقولة لآدم (مانهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين)الاية 20 من سوره الأعراف
وعندما تسيد الأدمي الارض ،بعد رحيل أدم نبذ الانبياء وأقام المعابد والأصنام ،فمازال احساس الخلود يراود اطماعة
ما اقصده ان الأنسان هو السبب الرئيسي لما يحدث من اخلال في منظومه الكون، بل هو السبب الرئيسي في تلك الفوضي
ثم ظهر المفكرين والفلاسفه علي مدار الزمن ليتمرد بعضهم ويشذ عن المألوف بانكار الاصل والوجود
فادعي بعضهم ان الانسان، اصله قرد ، لما ؟ لانه لايريد ان يتقيد بالأصل فهو يري أنه ارقي من هذا
ثم خرجت الينا عبارات شهيره ، أنا افكر اذا انا موجود ،أكون أو لا أكون تلك هي المسئله ، فبالنسبه له هي المشكله
هو لايريد ان يعترف بأنه انسان محدود متجسم يخضع للصوره والأثر
ثم انه نادي بشيء مثير ،الا وهو فصل الدين عن الدولة ، لأنه يري ان الدين قيد يعوق أماله وافكاره نعم مازال يحلم ويأمل
ثم انه صنع الاساطير ،الأنسان الخارق الذي يتمتع بقوي ذاتيه يمكنه ان يغير القدر ،حتي ينال قسطا من الخلود ولكنه ادرك انه وهم
واهم
ثم غزي نفسه اولا ،ونسج افكارا خياليه واستعان بأله الزمن ليدرك المستقبل ،ثم ابتدع الثقب الدودي ليناوء العوالم الأخري
تمرد بحجه العلم ،والمعرفه ولكنه لايستطيع ان يكبح جماحه غريزته في البحث عن احساس الخلود
فلجأ لمحاولات الاستنساخ وصنع ألي قادرا علي ان يكون مرآته ليسد به عوامل النقصان التي تؤلمه من حين لآخر
ثم هاهو يتلاعب بالقوانين الطبيعيه ، فهو يتعامل مع الفيروسات بل ويستحدث فيروسات لأعاده تأهيلها ثم السيطره عليها
ثم اطلاقها الي العالم ،يطلق الداء ،ويحتفظ بالدواء
ما اقصده ان الأنسان اذا طغي بالعلم أصبح ذا خطوره علي الطبيعه فهو يعبث بالقوانين ليخل بالتوازن واهما انه باستطاعته
جعل الأمور في نصابها كيفما يري
اقول ان العوده الي الدين والتقيد بالقوانين التي وضعها الله ،هي منفذ النجاه، واقول ان العلم جامح لا لجام له وان لجامه الدين
حتي يعم الأرض السلام من جديد