سارة عمر
01-11-2010, 10:54 PM
تدل عبارة "النقد الجديد" (new criticism) على حركة نقدية أنجلوأمريكية شهيرة سادت خلال النصف الأول من القرن العشرين ، و كانت سنة 1941سنة حاسمة في مسارها و نقطة انعطاف في تاريخ النقد العالمي برمته، لأنها السنة التي ظهر فيها " إنجيل " هذه الحركة كتاب جون كرو رانسوم jhon crowe ransom الذي صار عنوانه اسما للمدرسة كلها ، مدرسة ( النقد الجديد) التي ربما أخفق المرحوم محمد غنيمي هلال و معه جمع من النقاد المصريين في ترجمتها إلى ( النقد الحديث)تارة ، و(مدرسة النقد الحديثة) تارة أخرى؟
على أن هذه التسمية قد تلتبس أحيانا بنظيرتها الفرنسية ، حيث شاع مصطلح "النقد الجديد " بصبغته الفرنسية (nouvelle critique) خلال الستينيات من القرن الماضي ، أثناء السجالات النقدية الحادة التي دارت بين أنصار النقد الأكاديمي التقليدي و أنصار النقد الحداثي ، و ربما كان كتاب رولان بارث " تاريخ أم أدب - حول راسين -عام 1963 ، هو الشرارة الولى لهذه المعركة الضروس، أعقبها ريمون بيكار بتعقيبه الساخرمن بار و نقده الجديد " نقد جديد أم خدعة جديدة"عام 1956 ، ثم جاء سارج دوبرفسكي لينتقم لبارث و ينتصر للنقد الجديد في كتابه "لماذا النقد الجديد؟"، و هكذا فقد تواتر مصطلح ( النقد الجديد) بغير دلالته الأنجلوسكسونية،ليكون عنوانا للمناهج النسقية الجديدة ( بنوية - سيميائية - موضوعاتية....)التي هيمنت على الساحة النقدية الفرنسية منذ سنوات الستينيات خصوصا.
ظهر النقد الجديد ( الأنجلوأمريكي) في سياق مواجهة بعض الإتجاهات الذاتية ( الإنطباعية)و الوثائقية( التاريخية) التي غطت على النص و غمرته بما ليس منه ، مستلهما أفكار المدرسة التصويرية الشكلية التي أسسها الشاعر الأمريكي الكبير إزرا باوند (1885-1972) ن في بدايات القرن الماضي، إضافة إلى الأفكار النقدية الحداثية التي جاء بها الشاعر الناقد الأمريك الأصل الإنجليزي الجنسية توماس إليوت (1888-1965) بشأن نظرية ( المعادل الموضوعي) خصوصا ، وأعمال ايفور ارميسترونغ ريتشاردز (1893-1979) صاحب "مبادئ النقد الأدبي" 1924، و "العلم و الشعر" 1926، و"النقد العلمي" 1929، هذا الكتاب الأخير الذي كان خلاصة تجارب أجراها مع زملائه و طلبته في جامعة كامبريدج .
يتبع
على أن هذه التسمية قد تلتبس أحيانا بنظيرتها الفرنسية ، حيث شاع مصطلح "النقد الجديد " بصبغته الفرنسية (nouvelle critique) خلال الستينيات من القرن الماضي ، أثناء السجالات النقدية الحادة التي دارت بين أنصار النقد الأكاديمي التقليدي و أنصار النقد الحداثي ، و ربما كان كتاب رولان بارث " تاريخ أم أدب - حول راسين -عام 1963 ، هو الشرارة الولى لهذه المعركة الضروس، أعقبها ريمون بيكار بتعقيبه الساخرمن بار و نقده الجديد " نقد جديد أم خدعة جديدة"عام 1956 ، ثم جاء سارج دوبرفسكي لينتقم لبارث و ينتصر للنقد الجديد في كتابه "لماذا النقد الجديد؟"، و هكذا فقد تواتر مصطلح ( النقد الجديد) بغير دلالته الأنجلوسكسونية،ليكون عنوانا للمناهج النسقية الجديدة ( بنوية - سيميائية - موضوعاتية....)التي هيمنت على الساحة النقدية الفرنسية منذ سنوات الستينيات خصوصا.
ظهر النقد الجديد ( الأنجلوأمريكي) في سياق مواجهة بعض الإتجاهات الذاتية ( الإنطباعية)و الوثائقية( التاريخية) التي غطت على النص و غمرته بما ليس منه ، مستلهما أفكار المدرسة التصويرية الشكلية التي أسسها الشاعر الأمريكي الكبير إزرا باوند (1885-1972) ن في بدايات القرن الماضي، إضافة إلى الأفكار النقدية الحداثية التي جاء بها الشاعر الناقد الأمريك الأصل الإنجليزي الجنسية توماس إليوت (1888-1965) بشأن نظرية ( المعادل الموضوعي) خصوصا ، وأعمال ايفور ارميسترونغ ريتشاردز (1893-1979) صاحب "مبادئ النقد الأدبي" 1924، و "العلم و الشعر" 1926، و"النقد العلمي" 1929، هذا الكتاب الأخير الذي كان خلاصة تجارب أجراها مع زملائه و طلبته في جامعة كامبريدج .
يتبع