مدحت زيدان
12-31-2009, 01:58 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
لماذا أبيح التعدد للرجل ولم يبح للمراة؟
سؤال وجهه شخص لفضيلة الشيخ الشعراوي رحمه الله وهو فى أمريكا
وأجاب فضيلته
الإحصائيات تشير إلى أن هناك نسبة كبيرة من سرطان الرحم تحدث بين النسوة اللائي يمارسن البغاء لتعدد مصادر الماء فى المكان الواحد (فرج المراة) وكأن هذه هى عقوبة الزنا لها فى الدنيا قبل الاخرة
وأضاف الشيخ
لايمكن ان يوجد تعدد من الرجال إلا إذا وجد فائض من النساء
ولنفرض أن النساء الموجودات هن بعدد الرجال ونأتي لنتزوج واحدة آخرى فهل أجد؟؟
إذا مادمت قد وجدت واحدة وثانية وثالثة فمعنى ذلك أن العدد زائد واحدة
والإحصائيات تدل على أن عدد الرجال أقل من عدد النساء
وفي كل إناث الحيوانات العدد أكبر
فالرجال عرضى للاصابات دائما فى أحداث الحياة بالإضافة للحروب
ومادام عدد النساء اكبر من عدد الرجال فهناك أحد أمرين
إما ان نتركهن عانسات ويكون لهن حالتان اثنتان
واحدة تعيش شريفة ولاتلجأ للحرام للفك عن غرائزها وتتعيش فى كبت
وآخرى تنفس عن نفسها فى الحرام ومن هنا ينشا الفساد والتحلل فى اوصال المجتمع
لذلك أباح الشرع التعدد للرجل حتى لايوجد هذا اللون من ألوان تعب المجتمع واشترط شروطه
وهناك حالات اخرى مثل مرض الزوجة الأولى مثلا او المرأة التى لاتنجب إلى آخر هذه الحالات التى لايخلو منها أى مجتمع
ومن هنا فإن الدين الاسلامي هو دين الفطرة الطيبة..دين الحياة والحكمة الخالدة....
***************************
بالإضافة الى ماتفضل وذكره لنا عالمنا الجليل فضيلة الشيخ الشعرواي فاسمحوا لي إضافة هذه الجزئية للموضوع
لو فرضنا أن المراة تزوجت اكثر من رجل وأنجبت هذه المراة
لمن ينسب الولد من أزواجها؟؟؟
فى حين أن الرجل لو تزوج اكثر من زوجة وأنجبت كل واحدة منهن فكل المواليد تنسب للزوج وكل مولود يكون معروف من هى أمه
لماذا أبيح التعدد للرجل ولم يبح للمراة؟
سؤال وجهه شخص لفضيلة الشيخ الشعراوي رحمه الله وهو فى أمريكا
وأجاب فضيلته
الإحصائيات تشير إلى أن هناك نسبة كبيرة من سرطان الرحم تحدث بين النسوة اللائي يمارسن البغاء لتعدد مصادر الماء فى المكان الواحد (فرج المراة) وكأن هذه هى عقوبة الزنا لها فى الدنيا قبل الاخرة
وأضاف الشيخ
لايمكن ان يوجد تعدد من الرجال إلا إذا وجد فائض من النساء
ولنفرض أن النساء الموجودات هن بعدد الرجال ونأتي لنتزوج واحدة آخرى فهل أجد؟؟
إذا مادمت قد وجدت واحدة وثانية وثالثة فمعنى ذلك أن العدد زائد واحدة
والإحصائيات تدل على أن عدد الرجال أقل من عدد النساء
وفي كل إناث الحيوانات العدد أكبر
فالرجال عرضى للاصابات دائما فى أحداث الحياة بالإضافة للحروب
ومادام عدد النساء اكبر من عدد الرجال فهناك أحد أمرين
إما ان نتركهن عانسات ويكون لهن حالتان اثنتان
واحدة تعيش شريفة ولاتلجأ للحرام للفك عن غرائزها وتتعيش فى كبت
وآخرى تنفس عن نفسها فى الحرام ومن هنا ينشا الفساد والتحلل فى اوصال المجتمع
لذلك أباح الشرع التعدد للرجل حتى لايوجد هذا اللون من ألوان تعب المجتمع واشترط شروطه
وهناك حالات اخرى مثل مرض الزوجة الأولى مثلا او المرأة التى لاتنجب إلى آخر هذه الحالات التى لايخلو منها أى مجتمع
ومن هنا فإن الدين الاسلامي هو دين الفطرة الطيبة..دين الحياة والحكمة الخالدة....
***************************
بالإضافة الى ماتفضل وذكره لنا عالمنا الجليل فضيلة الشيخ الشعرواي فاسمحوا لي إضافة هذه الجزئية للموضوع
لو فرضنا أن المراة تزوجت اكثر من رجل وأنجبت هذه المراة
لمن ينسب الولد من أزواجها؟؟؟
فى حين أن الرجل لو تزوج اكثر من زوجة وأنجبت كل واحدة منهن فكل المواليد تنسب للزوج وكل مولود يكون معروف من هى أمه