المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صيحة نذير - حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ومشاركتهم فيها؟


التائب إلى الله تعالى
12-24-2009, 01:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى آل بيته الأطهار الطيبين وأزواجه أمهات المؤمنين وأصحابه الغر الميامين، ومن تبعهم بخير وإحسان إلى يوم الدين.
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون }
آل عمران 102
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }
النساء 1
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
الأحزاب 70 – 71

أمـــــــــا بعــــد:
فاٍنَّ أصدق الحديثِ كتابُ الله تعالى، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتُها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فكما تعلمون إخواني الأفاضل وأخواتي الفضليات أنَّ الدين النصيحة كما أخبر بذلك رسولُ الله الصادقُ المعصومُ صلى اللهُ عليه وآله وسلم، والحديث أخرجه الإمامُ مسلم وغيرُه من حديث الصحابي الجليل أبي رقية/ تميم بن أوس الداري رضي الله عنه، وحيث يحتفل هذه الأيام غيرُ المسلمين بأعيادهم، - ومن المؤسف حقاً مشاركة بعض المسلمين – جهلاً منهم بالحكم الشرعي في هذه الاحتفالات – فأقول: أما حكمُ الاحتفال بهذا العيد بأي صورة من صور المشاركة فقد دلَّ الكتابُ العزيز والسنّة النبوية وأقوال الصحابة الكرام وإجماع الأمة على تحريمه، وتتابعت كلمات العلماء وكتبهم ورسائلهم وفتاواهم في بيان ذلك والتحذير منه، وبالغ في ذلك الشيخ الكبير أبو حفص البُسْتي من علماء الحنفية فقال: من أهدى فيه - أي عيد الكفار- بيضةً إلى مشركٍ تعظيماً لليوم فقد كفر بالله.
وزيادةً في البيان والإيضاح أُقدم لكم فتوى عالم من العلماء الربانيين المعاصرين - نَحْسبُه كذلك واللهُ حسيبَه ولا نزكي على الله أحداً - تتعلقُ بحكم تهنئة الكفار في أعيادهم، حيث يُشاركهُم بعضُ مَنْ يلبسُ لباسَ العلماء ( من باب المجاملة - زعموا) واغتر بذلك جموعٌ غفيرة من الدهماء، وذلك قياماً بواجبِ النصح للمسلمين، وتحذيراً لهم من الوقوع فيما يسخطه ربُ العالمين من الأقوال والأفعال وغيرهما مما يخالف شريعته سبحانه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم الصحيحة الصريحة.
وهذا نـــــــــــــــــــــص الفتوى:
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعدُ:
السؤال: ما حكمُ تهنئة الكفَّار بعيد "الكريسمس"، لأنهم يعملون معنا؟ وكيف نردُّ عليهم إذا حَيَّونا بها ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثَمُ الإنسانُ إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصدٍ وإنما فعله إما مجاملةً أو حياءً أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب وهل يجوز التشبَّه بهم في ذلك؟ أفتونا مأجورين:
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
الجواب: تهنئة الكفار بعيد "الكريسمس" أو غيره من أعيادهم الدينية حرامٌ بالاتفاق كما نقل ذلك ابنُ القيم- رحمه الله – في كتابه [ أحكام أهل الذمة ] حيث قال: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثلُ أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيدٌ مباركٌ عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائلُهُ من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يُهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشدُّ مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
وكثيرٌ ممَّن لا قَدْرَ للدِّين عنده يقع في ذلك ولا يدري قُبْحَ ما فعل، فمنْ هنَّأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر، فقد تعرض لمقت الله وسخطه. انتهى كلامه رحمة الله تعالى عليه.
وإنما كانت تهنئةُ الكُفَّار بأعيادهم الدينيةِ حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ابنُ القيم، لأنَّ فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ورضيً به لهم وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يَحْرُمُ على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يُهنِّئَ بها غيره، لأنَّ الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال اللهُ تعالى:
{ إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ }
وقال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا }
وتهنئتُهُم بذلك حرامٌ سواءٌ كانوا مشاركين للشخصِ في العملِ أم لا.
وإذا هَنَّئونا بأعيادهم، فإننا لا نُجيبهُم على ذلك، لأنها ليست بأعيادٍ لنا، ولأنها أعيادٌ لا يرضاها اللهُ تعالى لأنها إما مُبْتَدعَةٌ في دينهم وإما مشروعةٌ، ولكن نُسخت بدين الإسلام الذي بعث اللهُ به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق وقال فيه:
{ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرامٌ،لأنَّ هذا أعظمُ من تهنئَتهم بها لِمَا في ذلك من مشاركتهم فيها وكذلك يَحْرمُ على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى أو أطباق الطعام أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
{ منْ تشبه بقوم فهو منهم }
قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية في كتابه [ اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ]: مشابهتُهم في بعض أعيادهم توجبُ سرورَ قلوبهم بما هُمْ عليه من الباطل وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء. انتهى كلامُه.
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواءً فعلهَ مجاملةً أو تودداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب، لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.
واللهُ المسئول أن يعزَّ المسلمين بدينهم ويرزقهم الثبات عليه وينصرهم على أعدائهم إنه قويٌ عزيز.
والحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله وسلَّم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبـــه: محمد الصالح العثيمين

وختامًا أقولُ: هذه صيحة نذير تبيّن حقيقة هذا العيد وحكم المشاركة فيه، لتزيل الغشاوة عن أعين المندفعين وراء لهو هذه الأعياد ومتعها، وتكشف المنطلق العقدي لهذه المناسبات، والذي يغيبُ عن أذهان أكثر المسلمين المشاركين فيها.
فعيدُ ميلاد المسـيح - عليه السلام - ويسمى (عيد الكريسماس) وهو اليوم الخامس والعشرون من ديسمبر عند عـامة النصارى، ومناسبته عندهم تجديد ذكرى مولد المسيح - عليه السلام - كل عام، ولهم فيه شعائر وعبادات، حيث يذهبون إلى الكنيسة ويقيمون الصلوات الخاصة، ويصل الاحتفالُ ذروته بإحياء قداس منتصف الليل، حيث تزيَّن الكنائس، ويغني الناسُ أغاني عيد الميلاد، وقد تأثر هذا العيد بالشعائر الوثنية، حيث كان الرومان يحتفلون بإله الضوء وإله الحصاد، ولما أصبحت الديانة الرسمية للرومان النصرانية صار الميلاد من أهم احتفالاتهم في أوربا، وأصبح القديسُ نيكولاس رمزًا لتقديم الهدايا في العيد، ثم حلَّ البابا نويل محل القديس نيكولاس رمزًا لتقديم الهدايا - خاصة للأطفال - وإننا أمام هذا الإغراق الهائل من القنوات الفضائية، وتسويق هذه الشعائر النصرانية بين المسلمين، وترويجها مشوبة بأنواع الشهوات، حتى تسري في المسلمين على حين غفلة، لنجد أنَّ الأمر يحتاجُ إلى استنفارٍ عام لتوعية الكبار عمومًا والناشئة خصوصًا، يستبق هذه المناسبات، ويقيمُ الحواجز النفسية في نفوس المسلمين دونها، ويستثيرُ النفرة في القلوب من كل شعائر الكفر وعلاماته، ويبقى للمسلمين تميّزهم في مناسباتهم وأعيادهم وشعائرهم، ويحفظ نشء الأمة من الذوبان في سلوكيات غريبة وافدة من عقائد الضالين، مشوبة بطقوسهم وشعائرهم، وأنْ تُدعم عند أهل الإسلام وناشئتهم معاني الاعتزاز بالدين القويم الذي رضيه لهم ربُ العالمين.
والعلماء والدعاة والمعلمون والإعلاميون هم رجال المواجهة الأول في هذه المعركة، ولغيرهم في ذلك مشاركتهم كل بحسبه.
وفقنا الله تعالى وإياكم إلى طريقه المستقيم، وجنبنا وإياكم طريق المغضوب عليهم والضالين، إنه سبحانه الموفق الهادي إلى سواء السبيل.
وآخر دعوانا أنْ الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قمرالزمان
12-24-2009, 02:51 AM
التائب الى الله

بارك الله فيك اخى

جعله فى ميزان حسناتك

مدحت زيدان
12-24-2009, 07:01 AM
(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

أخي الكريم

أسمح لي أن أبدى وجهة نظر

أهل الكتاب منهم من يقاتلنا فى الدين ومنهم من يسالمنا ويعيش معنا فى وطن واحد ويشاركنا الحلوة والمرة

تأمل الاية السابقة

الله عز وجل يأمرنا فيها أن نبرأولائك الذين يسالمونا ونقسط إليهم مالم يقاتلونا

لاأقول أن نبرهم بمعنى أن نتشبه بهم أو نشاركهم أعيادهم

ولكن أقول أواسيهم فى أحزانهم وأهنئهم فى أفراحهم

النية محلها القلب والله مطلع عليها

لو أنا هنأتهم بنية أنى أقر عيدهم فهذا أمر خطير جدا وقد يخرجني من الملة

أما لو هنأتهم بنية أنى أقول لهم كل عام وأنتم بخير أى تكونوا مهديين بأذن الله (لأن لاخير من دون أيمان)

فالله مطلع على النية

ونحن فى مصر عندنا أكثر من 20 مليون مسيحي

يشاركونا الوطن ويعيشون معنا الحلوة والمرة

بالله عليك كيف لنا أن لانواسيهم فى أحزانهم وأن لا نتمنى لهم الخير بنية تمنى الهداية لهم؟

الموضوع جدا خطير

كل الإحترام لعلماء المسلمين الكبار

ولكن أيضا عندنا علماء كبار فى مصر عاشوا إلى جوار المسيحيين فى وطن واحد ويعلمون حقوقهم

احمد الهاشمى
12-24-2009, 07:34 AM
والعلماء والدعاة والمعلمون والإعلاميون هم رجال المواجهة الأول في هذه المعركة، ولغيرهم في ذلك مشاركتهم كل بحسبه.
وفقنا الله تعالى وإياكم إلى طريقه المستقيم، وجنبنا وإياكم طريق المغضوب عليهم والضالين، إنه سبحانه الموفق الهادي إلى سواء السبيل.
وآخر دعوانا أنْ الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخي تائب

مرحبا بكم

انا اؤيد رأي الأستاذ

مدحت زيدان فيما ذهب اليه

وهذا هو رأي الوسطيه في الإسلام

حيث أن الكتابيين لهم زمه وامن ولهم حقوق لايجب ان نجهلها

في هذ الجو الذي شرجته بالجمل المقتبسه

(خط مواجهه أول بمعركه)

أي معركه استاذ تائب؟

الا اذا كنت تقصد معركة من يختبئون وراء اقنعه مزيفه

وهم اقرب للكذب منهم الي الحق

كمن يظهر نفسه بانه ينتمي لدوله وهو من دوله اخري مثلا

ولله الامر من قبل ومن بعد

مشكور

سارة عمر
12-24-2009, 07:11 PM
أؤيدك الرأي أستاذ أحمد الهاشمي ، هناك سؤال لم تطرحه أخي التائب ، لماذا أهل الكتاب في أعيادنا يبادلونا التهاني و التبريكات في حين نستغرب أو نستهجن نحن تبريكاتنا و تهانينا لهم ، يجب أن نضع نصب أعيننا كيفية التعامل مع الآخر وخاصة اذا كان من ملة أخرى ، و لاننسى أخي أن ديننا هو " الدّين المعاملة" نحن لا نقول بأن ننسلخ مع معتقداتهم و طقوسهم فقط نقول بأن نكون أكثر حكمة و ذكاء معهم علهم يهتدوا من خلالنا الى الدين الحق و كم من أناس دخلوا في الإسلام بمجرد كلمة أو حتى حركة بسيطة قمنا بها اتجاههم
مشكور أخي التائب على موضوعك و جزيت الجنة

منى كمال
12-24-2009, 11:28 PM
اؤيد اخي مدحت زيدان واخي احمد الهاشمي اننا حين نهنئهم بأعيادهم فهو الدين المعاملة وليس معنى ذلك اننا ننسلخ من ديننا فقط نحن نتعايش معهم في وطن واحد وربما كانوا جيرانا لنا في نفس المنزل على الاقل نلقي عليهم التحية

ولا تنسى ان ديننا امرنا اذا حيتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها

هو دين الاسلام الجميل السمح

ورسولنا الكريم كان يتعامل مع جاره اليهودي وعندما مرض اليهودي سأل عنه رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه

ولنا في رسول الله اسوة حسنة ....

شكرا لك

التائب إلى الله تعالى
12-25-2009, 01:16 AM
بداية أود أن أشكر كل من تفضل بالمرور على الموضوع
وأخص بالشكر من كتب شيئًا وهم حسب تواردهم:
الأخت الفاضلة/ قمر الزمان
الأخ الفاضل/ مدحت زيدان
الأخ الفاضل/ أحمد الهاشمي
الأخت الفاضلة/ سارة عمر
الأخت الفاضلة/ منى كمال
ثم أقولُ وبالله تعالى أستعينُ ومنه سبحانه التوفيقَ:
وأبدأ مع الأخ الفاضل/ مدحت فأقول في نقطتين:
1- حديثك عن النية، فأقول: هل نص الحديث { إنما الأعمال بالارادات } أم أنه كما ورد { إنما الأعمال بالنيات }
وهذا الحديث كما شرحه أهل العلم فقالوا معناه باختصار شديد: [ الأعمال الصالحة لا تكون مقبولة إلا بالنيات الخالصة ]
فإذا كنا معاشر المسلمين نُهينا أن نبتدأ غير المسلمين بالسلام فكيف يسوغ مشاركتهم في أعيادهم؟؟؟
ثم أقولُ مضيفًا كلنا يعلم أن اليهود كانوا يقطنون المدينة النبوية ويعيشون فيها، فهل بادرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتهنئة، أو فعل ذلك أحد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، أو أحد من علماء المسلمين المعتبرين؟ أجيبونا بعلم.
2- مَنْ نصدق؟؟؟ قولك عن أعدادهم بأنهم يصلون إلى العشرين مليون.
أم نصدق الإحصاءات التى صدرت منهم بأنهم يصلون إلى ثمانية ملايين.
وختامًا أقول: راجع قولك الذي سطرته بنفسك حيث قلتَ ما نصه: لاأقول أن نبرهم بمعنى أن نتشبه بهم أو نشاركهم أعيادهم

ولكن أقول أواسيهم فى أحزانهم وأهنئهم فى أفراحهم[ فأقولُ لك: أليس العيد من مظاهر الفرح؟؟؟
وأنتقل إلى الحديث مع الأخ الفاضل/ أحمد
فأقولُ: تسأؤلك بهذه العبارة أي معركه استاذ تائب؟
فالجواب: إذا راجعت العبارة مرة أخرى بتمامها سيتضح لك ذلك بوضوح وجلاء.
وختامًا أقولُ: مما لا شك فيه أنَّ الرد على ما تفضلتم بطرحه يحتاج إلى مزيد من البسط ولكن أكتفي بما تقدم وأختمه بقولي: ما تفضلتم بذكره ما هو إلا مجرد رأي، والموضوع المطروح يتناول حكمًا من الأحكام الشرعية.
هذا ما أردت بيانه في هذه العجالة، واللهَ تعالى أسألُ أن يرزقنا جميعًا الفقه في الدين، وأن يوفقنا للتمسك بشرعه المبين، وهدي نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، ونعمل به وفق ما يرضيه سبحانه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وآخر دعوانا أنْ الحمد لله رب العالمين.

احمد الهاشمى
12-25-2009, 06:01 AM
أخ تائب

هل أهل الكتاب أهل ذمه أم غير ذلك؟

فما الضابط الشرعي لمعاملتهم؟

كيف تروي الأحاديث تعامل المصطفي صلي الله عليه وآله وسلم

مع يهود المدينه معاملات ماديه(كرهن الدرع مثلا) وكيف تقول في موضوعك الآخر

عن صوم عاشوراء ان النبي قد علم بصوم اليهود له فصامه وقال لإن عشت لقابل لأصومن التاسع والعاشر

كيف يكون ذلك وتحرم ان نسلم عليهم ونبارك مناسباتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم إن إتابعنا فتواك فذلك يعني أن نحاربهم!!!!!!

وإن حاربناهم هل هذا يكون من العقل؟؟

ثم لم تعلق علي باقي كلامي

وتحديدا

ما رأيك فيمن ينتمي لمصر ويدعي أنه سعودي؟؟؟(مثلا)

أو بالأحري من يلبس قناع يخدع به الناس كيف يبدو للآخرين وكيف يعامله زملاؤه؟؟؟

مشكور

التائب إلى الله تعالى
12-25-2009, 06:47 PM
الأخ/ أحمد
السلام عليكم.
وقبل الجواب على ما تفضلت بطرحه، أقول:
أليس من العجب العجاب العجيب أن تستنكر حرمة السلام على غير المسلمين، ولا تبتدأ كلامك هنا بالسلام؟؟؟
وأبدأ مستعينًا بالله تعالى فأقول سأنقل نص كلامك وأذكر الجواب عقبه بلون مغاير.
أخ تائب

هل أهل الكتاب أهل ذمه أم غير ذلك؟
الجواب: نعم، وماذا في ذلك؟؟؟

فما الضابط الشرعي لمعاملتهم؟
الجواب: التعامل معهم يكون في حدود الشرع الحنيف.
ويمكنك أنْ تستفيد كثيرًا (إنْ أردت) الرجوع إلى كتاب الإمام ابن القيم رحمة الله تعالى عليه " أحكام أهل الذمة "
كيف تروي الأحاديث تعامل المصطفي صلي الله عليه وآله وسلم

مع يهود المدينه معاملات ماديه(كرهن الدرع مثلا) وكيف تقول في موضوعك الآخر

عن صوم عاشوراء ان النبي قد علم بصوم اليهود له فصامه وقال لإن عشت لقابل لأصومن التاسع والعاشر

كيف يكون ذلك وتحرم ان نسلم عليهم ونبارك مناسباتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب في نقاط:
1- هذا الكلام الذي ذكرته فيه خلطٌ عجيبٌ جدًا، فلذلك أقولُ يجب عليك أنْ تعلم أنَّ بين الأمرين فرقٌ شاسع، فإنَّ الأصل في المعاملات الحِل ما لم يشتمل على محرمات، أما العبادات فالأصل فيها المنع كما هو معلوم ومقرر في علم الأصول.
2- إنْ راجعت الأحاديث مرة أخرى ستعلم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء كما كانت تفعل قريشٌ أي بمكة شرفها الله تعالى، فلما هاجر عليه الصلاة والسلام إلى المدينة ووجد اليهود يصومونه وعلم سبب ذلك قال: نحن أولى وأحق بموسى – عليه السلام – منكم، ثم بعد ذلك أمر عليه الصلاة والسلام بمخالفتهم، فهل اتضح لك الأمر؟؟؟

ثم إن إتابعنا فتواك فذلك يعني أن نحاربهم!!!!!!
الجواب: هذه ليست فتوايَّ، إنما أحكام شرعية منصوص عليها، وبينها علماء المسلمين من القدامى والمعاصرين، وما أنا إلا ناقلٌ عنهم وأدين الله تعالى به.

وإن حاربناهم هل هذا يكون من العقل؟؟
الجواب في نقطتين:
1- مَنْ الذي دعا إلى محاربتهم؟؟؟
2- أقولُ ردًا على قولك بمثله، وهل من العقل مخالفة الشرع؟؟؟؟؟

ثم لم تعلق علي باقي كلامي

وتحديدا

ما رأيك فيمن ينتمي لمصر ويدعي أنه سعودي؟؟؟(مثلا)

أو بالأحري من يلبس قناع يخدع به الناس كيف يبدو للآخرين وكيف يعامله زملاؤه؟؟؟

مشكور
الجواب:
أولاً أقولُ لك كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: { دعوها فإنها منتنة }
ثانيًا: ما دخل هذا الكلام بالموضوع محل المناقشة؟؟؟
ثالثًا: هل الإنسان مطالبٌ بالنظر إلى القائل، أم بالنظر إلى ما يقوله ومدى ارتباطه بالشرع؟؟؟
رابعًا: ما هو القناع الذي تقصده؟ وأي خداع للناس؟؟؟
وتمام الخامسة: يجب أنْ تعلم جيدًا وتتعلم أنْ تعامل رب الناس وليس الناس، وكما يقول أهلُ العلم: ترك العمل مِنْ أجل الناس رياءٌ، والعمل من أجل الناس شركٌ.
وختامًا أقول: هل لديك مزيد من الأسئلة؟؟؟؟؟

مدحت زيدان
12-26-2009, 03:44 AM
السلام عليكم

الأخ الكريم التائب إلى الله

كون تعداد النصارى فى مصر 20 مليون أو أكثر أو أقل لن نعيرها أهتماما ولن تصرفنا عن جوهر الموضوع

أنا ياأخى بدأت كلامي بقول الله تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)

أي لابد من التفريق بين جاري اليهودي الذي يتعامل معي بسلام وبين هذا اليهودي الذى أغتصب الأرض ويحاربني

بدليل أن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم زار جاره اليهودي الذي كان يؤذيه عندما علم بمرضه

أيست هذه الزيارة هى بمثابة تمنى الخير لليهودي فى عافيته؟

أم أن نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يظهر عكس مايبطن؟

بالتأكديد نبينا صلى الله عليه وسلم هو الصادق الأمين

لذلك أنا عندما أقول لجاري الذمي كل عام وأنت بخير فأنا أقولها له بنية تمني الخير له فى بدنه وفى ولده وفى ماله مادام لايؤذيني بهم

أما بالنسبة للنية

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما .

والنيّة في اللغة : هي القصد والإرادة

ويستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإنما لكل امريء ما نوى ) وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال

فعندما أهنئ الذمي بفرحه بنية أنى أشاركه فرحة عيده فقد أفتقدت إخلاص العبادة لله

وأما إذا هنأته بنية تمنى الخير له مادام لايؤذيني فأنا لم أفقد إخلاصي فى عبادتي لله

والله مطلع على نيتي ويحاسبني عليها

ولا يستطيع أيا من كان أن يدعي أنه يعلم مافي نيتي ويحاسبني عليها

احمد الهاشمى
12-26-2009, 05:55 AM
الأخ/ أحمد
السلام عليكم.
وقبل الجواب على ما تفضلت بطرحه، أقول:
أليس من العجب العجاب العجيب أن تستنكر حرمة السلام على غير المسلمين، ولا تبتدأ كلامك هنا بالسلام؟؟؟
وأبدأ مستعينًا بالله تعالى فأقول سأنقل نص كلامك وأذكر الجواب عقبه بلون مغاير.

وعليكم السلا أخ تائب

وجميل ان تعلمنا كيف نبدء الحديث ومنكم نستفيد
أخ تائب

هل أهل الكتاب أهل ذمه أم غير ذلك؟
الجواب: نعم، وماذا في ذلك؟؟؟

فما الضابط الشرعي لمعاملتهم؟
الجواب: التعامل معهم يكون في حدود الشرع الحنيف.
ويمكنك أنْ تستفيد كثيرًا (إنْ أردت) الرجوع إلى كتاب الإمام ابن القيم رحمة الله تعالى عليه " أحكام أهل الذمة "

يجب عليك انت اخ تائب ان ترجع لكتاب الشيخ ابن القيم(لاأدري من أين أتيت بلقب الإمام لأحد المشايخ)فانا ولله الحمد قرأت أمثاله العشرات
كيف تروي الأحاديث تعامل المصطفي صلي الله عليه وآله وسلم

مع يهود المدينه معاملات ماديه(كرهن الدرع مثلا) وكيف تقول في موضوعك الآخر

عن صوم عاشوراء ان النبي قد علم بصوم اليهود له فصامه وقال لإن عشت لقابل لأصومن التاسع والعاشر

كيف يكون ذلك وتحرم ان نسلم عليهم ونبارك مناسباتهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب في نقاط:
1- هذا الكلام الذي ذكرته فيه خلطٌ عجيبٌ جدًا، فلذلك أقولُ يجب عليك أنْ تعلم أنَّ بين الأمرين فرقٌ شاسع، فإنَّ الأصل في المعاملات الحِل ما لم يشتمل على محرمات، أما العبادات فالأصل فيها المنع كما هو معلوم ومقرر في علم الأصول.

وما العبادات في الإحتفال ومشاركة الجيران من اهل الذمه أفراحهم وأتراحهم؟ /color

2- إنْ راجعت الأحاديث مرة أخرى ستعلم أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء كما كانت تفعل قريشٌ أي بمكة شرفها الله تعالى، فلما هاجر عليه الصلاة والسلام إلى المدينة ووجد اليهود يصومونه وعلم سبب ذلك قال: نحن أولى وأحق بموسى – عليه السلام – منكم، ثم بعد ذلك أمر عليه الصلاة والسلام بمخالفتهم، فهل اتضح لك الأمر؟؟؟

(لاتعليق)منكم نستفيد
ثم إن إتابعنا فتواك فذلك يعني أن نحاربهم!!!!!!
الجواب: هذه ليست فتوايَّ، إنما أحكام شرعية منصوص عليها، وبينها علماء المسلمين من القدامى والمعاصرين، وما أنا إلا ناقلٌ عنهم وأدين الله تعالى به.

إن علماء الوسطيه من الأزهر قرروا غير ماقلت ونحن نتبعهم

وإن حاربناهم هل هذا يكون من العقل؟؟
الجواب في نقطتين:
1- مَنْ الذي دعا إلى محاربتهم؟؟؟
2- أقولُ ردًا على قولك بمثله، وهل من العقل مخالفة الشرع؟؟؟؟؟
استاذ تائب نحن لم نخالف الشرع ولم يأمرنا الشرع بحربهم كما قلت انت ان علما الامه هم من يتصدر تلك الحر

ويقف بالمواجهه بالخطوط الاولي بهذه الحرب(أليس هذا كلامك)؟؟؟

ثم لم تعلق علي باقي كلامي

وتحديدا

ما رأيك فيمن ينتمي لمصر ويدعي أنه سعودي؟؟؟(مثلا)

أو بالأحري من يلبس قناع يخدع به الناس كيف يبدو للآخرين وكيف يعامله زملاؤه؟؟؟

مشكور
الجواب:
أولاً أقولُ لك كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: { دعوها فإنها منتنة }

[color="black"]دعوها فإنها منتنه!!! لايعني الحديث رداً علي سؤالي ولا علاقه له به
ثانيًا: ما دخل هذا الكلام بالموضوع محل المناقشة؟؟؟

دخله التدليس وتغييب العقل واحساس الإنسان أنه خير الناس وان المستمعون له كلهم جهله
ثالثًا: هل الإنسان مطالبٌ بالنظر إلى القائل، أم بالنظر إلى ما يقوله ومدى ارتباطه بالشرع؟؟؟
ارتباطه بالشرع_هو انني لم يأمرني الشرع ان استمع لميكانيكي اوسباق يقول قال الله وقال الرسول لكن للعلم والدين علماؤه الذين يجب ان نأخذه منهم

وبد ان نعرف ممن نستسقي المعلومه
رابعًا: ما هو القناع الذي تقصده؟ وأي خداع للناس؟؟؟

القناع_ان يستتر الشخص تحت مسمي ملفت للإنتباه يحيط نفسه بهاله من القداسه والهيبه يواري بها ما الله عالم به
وتمام الخامسة: يجب أنْ تعلم جيدًا وتتعلم أنْ تعامل رب الناس وليس الناس، وكما يقول أهلُ العلم: ترك العمل مِنْ أجل الناس رياءٌ، والعمل من أجل الناس شركٌ.
مش كفايه ان حضرتك تعلم حتي نستفيد منكم
(وما نحن بجوار علم مثلك يشار اليه بالبنان؟؟)
للأسف حضرتك تعلمت ولم تتعلم
وختامًا أقول: هل لديك مزيد من الأسئلة؟؟؟؟؟

هذه الجمله لم تستطيع أحد أن يقولها بعد رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم

سوي واحد

أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه(حيث قال سلوني قبل ان تفقدوني)

فهل تساويت مع علي بن ابي طالب كرم الله وجهه؟؟

التائب إلى الله تعالى
12-26-2009, 05:51 PM
لن أقول لك سوى كلمة واحدة
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>.

تم الحذف بواسطتى منى كمال

لا نسمح بألفاظ غير لائقة بالمنتدى

وشكرا

مدحت زيدان
12-26-2009, 06:41 PM
لاحول ولا قوة إلا بالله

لله الأمر من قبل ومن بعد

الأستاذ التائب الى الله

أخي أحمد الهاشمي

أرى أن الحوار أنحرف عن مساره مما أضطر مديرة المنتدى شخصيا للتدخل لحذف كلمة أو جملة من رد الأستاذ التائب إلى الله

لذلك وبعد أن وصلنا إلى هذه المرحلة وبعد أن أدلى كل منا بدلوه رأيت أن يغلق الموضوع


تم إغلاق الموضوع

احمد الهاشمى
12-26-2009, 06:54 PM
السمع والطاعه استاذ مدحت

طالما رأيتم غلق الموضوع

مشكورين

مدحت زيدان
12-26-2009, 10:13 PM
جزاك الله كل خير أخى أحمد الهاشمي

وشكرا لاجتهادك فى الطرح

وأصلح الله شأننا جميعا ووحد صفوفنا