إبراهيم مصطفى
12-06-2009, 01:55 PM
القصة
تبدأ القصة البروفيسور ليدن بروك عندما كان يقرأ أحد الكتب القديمة الايسلندية المكتوبة من قبل "سنوري ستورلوسون" وفجأة وقع من الكتاب ورقة مصنوعه من جلد الحيوان كتبها آرنى ساكنسيم مكتوب عليها برموز (الرونز)أو الأبجدية الايسلندية القديمة فيحاول ان يعرف سر هذه الكتابات الي ان يكتشف مساعده وابن اخية أكسيل سر هذه الكتابات ويجد ان مكتوب فيها(اذهب الي جبال سنيفلز قبل نهاية شهر يونيو فيسقط ظل جبل اسكتاريس علي أحد الفوهات البركانية لجبل سنيفلز انزل فيه وسوف تصل في النهاية الي مركز الأرض .. انا فعلت ذلك ......آرنى ساكنيسم). فيقوموا بتجهيز المعدات وغيرهاويذهبوا إلى أيسلندا ويقابلوا البروفيسور فريدريكسون الذى دلهم على مرشد وهو هانز، ثم يذهبوا إلى سنيفلز لينزلوا إلى باطن الأرض ولكنهم لم يجدوا الشمس فانتظروا يومان حتى ذهبت السحب وعادت الشمس وعرفوا المدخنة ونزلوا. وهم في الطريق تاه أكسيل و فقد الوعى حتى وجدوه ورأوا هنالك بحرا واسعا فأمر البروفيسور بأن يقوم هانز بصنع قارب ليستطيعوا العبور . وهم في الطريق وجدوا وحوشا في المياه أخذت تتقاتل ورأوا هنالك جزيرة سموها على اسم أكسيل بعد أن سموا البحر على أسم البروفيسور ،نزلوا على شاطئ الجزيرة ووجدوا غابة صفراء اللون وحيوانات الماموث ورأوا راعى الماموث وقد بدا مخيفا ففزعوا وعادوا مسرعين إلى القارب. وعندما وصلوا للشاطئ الأخر وجد أكسيل سكينا خشنة من جراء قيام أرنى ساكنيوسم بحفر الحوف الأولى من أسمه على صخرة، ثم وجدوا أمامهم صخرة تسد الطريق فقرروا تفجيرها ففجروها وفتحت فتحة كبيرة في الصخرة وأصبح البحر موجة كبيرة أطاحت بكل ما يملكون. وهم هنالك شعروا أنهم ينزلون لأسفل ثم صعدوا لأعلى فجأه وأصبحت المياه ساخنة وظهرت الحمم البركانية و شعروا بأنهم في وسط بركان نشط وفرح البروفيسور لأنه أعتقد أن ثوره البركان هى فرصتهم الوحيدة للرجوع إلى سطح الأرض، ولكن في هذه الأجواء أكسيل فقد الوعى. أستيقظ ووجد نفسة على منحدر البركان فنزلوا ورأوا صبى أخبرهم بأن هذا البركان هو سترومبولى في جنوب إيطاليا ،وفى هذا المكان ساعدوهم الناس وأعطوهم الطعام و الشراب وملابس جديدة، ثم عادوا إلى ديارهم. وهنالك أقام الناس احتفالا كبيرا لهم وألقوا الخطب لتكريمهم وأضطر البروفيسور لأن يقوم باعادة اتلاء القصة للناس ،وفى النهاية قرر هانز أن يعود لديارة بعد أن كان عاقلا ومساعدا لهم وكان البروفيسور وأكسيل حزينين لفراقة
تحياتى
تبدأ القصة البروفيسور ليدن بروك عندما كان يقرأ أحد الكتب القديمة الايسلندية المكتوبة من قبل "سنوري ستورلوسون" وفجأة وقع من الكتاب ورقة مصنوعه من جلد الحيوان كتبها آرنى ساكنسيم مكتوب عليها برموز (الرونز)أو الأبجدية الايسلندية القديمة فيحاول ان يعرف سر هذه الكتابات الي ان يكتشف مساعده وابن اخية أكسيل سر هذه الكتابات ويجد ان مكتوب فيها(اذهب الي جبال سنيفلز قبل نهاية شهر يونيو فيسقط ظل جبل اسكتاريس علي أحد الفوهات البركانية لجبل سنيفلز انزل فيه وسوف تصل في النهاية الي مركز الأرض .. انا فعلت ذلك ......آرنى ساكنيسم). فيقوموا بتجهيز المعدات وغيرهاويذهبوا إلى أيسلندا ويقابلوا البروفيسور فريدريكسون الذى دلهم على مرشد وهو هانز، ثم يذهبوا إلى سنيفلز لينزلوا إلى باطن الأرض ولكنهم لم يجدوا الشمس فانتظروا يومان حتى ذهبت السحب وعادت الشمس وعرفوا المدخنة ونزلوا. وهم في الطريق تاه أكسيل و فقد الوعى حتى وجدوه ورأوا هنالك بحرا واسعا فأمر البروفيسور بأن يقوم هانز بصنع قارب ليستطيعوا العبور . وهم في الطريق وجدوا وحوشا في المياه أخذت تتقاتل ورأوا هنالك جزيرة سموها على اسم أكسيل بعد أن سموا البحر على أسم البروفيسور ،نزلوا على شاطئ الجزيرة ووجدوا غابة صفراء اللون وحيوانات الماموث ورأوا راعى الماموث وقد بدا مخيفا ففزعوا وعادوا مسرعين إلى القارب. وعندما وصلوا للشاطئ الأخر وجد أكسيل سكينا خشنة من جراء قيام أرنى ساكنيوسم بحفر الحوف الأولى من أسمه على صخرة، ثم وجدوا أمامهم صخرة تسد الطريق فقرروا تفجيرها ففجروها وفتحت فتحة كبيرة في الصخرة وأصبح البحر موجة كبيرة أطاحت بكل ما يملكون. وهم هنالك شعروا أنهم ينزلون لأسفل ثم صعدوا لأعلى فجأه وأصبحت المياه ساخنة وظهرت الحمم البركانية و شعروا بأنهم في وسط بركان نشط وفرح البروفيسور لأنه أعتقد أن ثوره البركان هى فرصتهم الوحيدة للرجوع إلى سطح الأرض، ولكن في هذه الأجواء أكسيل فقد الوعى. أستيقظ ووجد نفسة على منحدر البركان فنزلوا ورأوا صبى أخبرهم بأن هذا البركان هو سترومبولى في جنوب إيطاليا ،وفى هذا المكان ساعدوهم الناس وأعطوهم الطعام و الشراب وملابس جديدة، ثم عادوا إلى ديارهم. وهنالك أقام الناس احتفالا كبيرا لهم وألقوا الخطب لتكريمهم وأضطر البروفيسور لأن يقوم باعادة اتلاء القصة للناس ،وفى النهاية قرر هانز أن يعود لديارة بعد أن كان عاقلا ومساعدا لهم وكان البروفيسور وأكسيل حزينين لفراقة
تحياتى