امل
12-16-2007, 07:48 PM
عفوكَ أيها الـــ حزن .. ..
فلا زال بي قطرة عمر أسكبها على غيابها . .
فليتها حين رحلتْ تركت لي بعضي أستعين به على هذا الغياب
فكم بداخلي من حنين يستهجن قصور الذاكرة ، واحتياج يمقت كل لحظة لم تعرف طعم الخفق بها . .
والـــ يوم . .
عفوكَ أيها الحزن . .
فثمة غربة في أصداء المعاني التي تشيخ والتي لا تشيخ . .
جميعها فاصل من الذكريات بأعماق اليُتم ، موج من الابتسام
والدمع يتمخض بالأحلام ويندفع نحو الواقع ليرتد حروف مهشمة أو مهمّشة . . !
والغربة اعتقلتني اليوم في هذا المد والجزر ، ما بين يقين غيابها وشقاء اشتياقها . .
ما بين التوق إلى احتضان وجهها وقسوة الظمأ في تخاذل ملامحي عني . .
وهي يا " حزني " العُمْر الذي فقدت . . أجدها معي ولا أجدها . .
أصداؤها تملأ ليلي ونهاري ، تطارد حدودي فأسقط في عناق حضورها . .
وما بين ضعفها ومكابرتي كم تجرعت مرارة الابتهال . . !!
كم كان يلزمكِ يا الرووووح لتعرفي أنها باقية قدر مرارة رحيلها ؟
بااااقية قدر غروركِ السابق ، ودمعكِ الآن ؟
عفوكَ أيها الــ حزن . .
فما زلت موجوعة أفتش عن صدرها لأريح رأسي عليه , ,
وما زلت أستجدي قلبي الذي ضم وجهها أن يتنازل قليلاً عن إحكام الخفق حولها . .
حتى صرت هاهنا . .
أفترش الورق . . أرسم اسمها تعويذة الأمل في ارتقاب الغد ،
وأطرحه ابتهالاً كلما جرتني ذنوب المعاني .
فلا زال بي قطرة عمر أسكبها على غيابها . .
فليتها حين رحلتْ تركت لي بعضي أستعين به على هذا الغياب
فكم بداخلي من حنين يستهجن قصور الذاكرة ، واحتياج يمقت كل لحظة لم تعرف طعم الخفق بها . .
والـــ يوم . .
عفوكَ أيها الحزن . .
فثمة غربة في أصداء المعاني التي تشيخ والتي لا تشيخ . .
جميعها فاصل من الذكريات بأعماق اليُتم ، موج من الابتسام
والدمع يتمخض بالأحلام ويندفع نحو الواقع ليرتد حروف مهشمة أو مهمّشة . . !
والغربة اعتقلتني اليوم في هذا المد والجزر ، ما بين يقين غيابها وشقاء اشتياقها . .
ما بين التوق إلى احتضان وجهها وقسوة الظمأ في تخاذل ملامحي عني . .
وهي يا " حزني " العُمْر الذي فقدت . . أجدها معي ولا أجدها . .
أصداؤها تملأ ليلي ونهاري ، تطارد حدودي فأسقط في عناق حضورها . .
وما بين ضعفها ومكابرتي كم تجرعت مرارة الابتهال . . !!
كم كان يلزمكِ يا الرووووح لتعرفي أنها باقية قدر مرارة رحيلها ؟
بااااقية قدر غروركِ السابق ، ودمعكِ الآن ؟
عفوكَ أيها الــ حزن . .
فما زلت موجوعة أفتش عن صدرها لأريح رأسي عليه , ,
وما زلت أستجدي قلبي الذي ضم وجهها أن يتنازل قليلاً عن إحكام الخفق حولها . .
حتى صرت هاهنا . .
أفترش الورق . . أرسم اسمها تعويذة الأمل في ارتقاب الغد ،
وأطرحه ابتهالاً كلما جرتني ذنوب المعاني .