المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قطوف فكرية --خواطر


شاكر صبري محمد السيد
11-22-2009, 01:12 PM
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
ان لكل انسان شخصية مميزة في ابداء مشاعره وانفعالاته وهذا ما يتجه نحو الاخرين من تقدير له وكذلك في قدرة فهم الاخرين فهناك من يفهم الامر من نيرات الصوت وهناك من يفهمه من ملامح الوجه وهناك من يفهمه من اسلوب الكلام وهكذا فلكل واحد اسلوب ونمط ايضاحي يختلف عن الاخر وكذلك في فهمه للاخرين
وهكذا الارواح جنود مجندة
********************88
لا شماتة في الموت فالجميع امام سيف الموت واحد والجميع سيناله سيف الموت وربما نال العزيز لديك وبدون ميعاد او سبب مقنع من عندك ولهذا لا يوجد عاقل يفعل ذلك
**************************8
ان لكل عصر مشاهيره وعظماؤه واهله وربما كان هؤلاء في زمن اخر لا يبالي بهم احد ربما للسياسة ربما للوضاع المحيطة المهم تدور الدوائر علي من كانوا سادة
***************************
ربما استطاع الانسان ان يكظم الكثير من ما يدور بداخله عن الاخرين وذلك لاشياء كثيرة ويمنع لسانه لكنه لن يستطيع ان يكتم
مشاعره وعواطفه حتي ولو لم يتكلم فسيظهر في انفعالاته ويبدو ذلك لهم
وكذلك حين لا توجد قيود فالمشاعر الداخلية هي التي تجعله ربما تعاطف مع من لا يستحق او العكس فمن وجت في قلبك له حبا ساندته وبذلت له ما في وسعك والعكس وبالتالكيد القلب ميزان العقل
&&&&&&&&&&&&&&&&&
كل مجرم لا بد ان يترك له بصمة او اثر يدل علي اجرامه مهما كان دقيقا ربا كان من شدة حرصه فخورا بنفسه فاعلن سره لمن يفضحه ربما كان مع شدة الحرص واذكاء ومقاومة الخير الداخلي كتوما شديدا الحرص فادي ذلك الي اصابته بالجنون
ربما كان من شدة حرصه مع تانيب الضمير لم يستطع ان يفضح ففضح نفسه او تاب
المهم ان المجرم لا بد ان يترك من تلقاء نفسه خيطا
وكذلك ربما تشاجر مع فرد شريك وفضحوا انفسهم ولله في خلقه شئون
وحين يريد التوبة فانه لا بد له من صدق في الداخل وتغير في الاحوال حتي تثبت توبته اما ان يتوب ولو شكلا فانه مستعد للعودة الي الجريمة ما اتيحت له الفرصة او وجد المحرك الشيطاني لها طالما ان النفس قد مارستها وذاقت طعمها طوعا اما التائب فله اساليبه وشكله
***********
لا يمكن ان يوجد انسان موثوق فيه نهائيا وبالتالي من التعامل والحكايات ولاحتكاك تعلم ماهيته ولكن حتي لو وثقت فيه فهناك امور لا تضمن فيها النفس البشرية ولا يمكن لانسان ان يعطي لغيره ثقة فيها ربما وجد من تثق فيه في امر وامر اخر لا وهكذا
**************
التقويم للفرد واجب علي مالحيطين به علي مدار حياته ونشاته ولهذا ينالهم عاره وشناره في حالة ضياعه ودماره
اخلاقيا ولو كانوا بعيدين فالتقويم ليس في يوم وليلة بل في عمر ولهذا بعد الكبر العقاب يكون فيه اهانة له ولذويه ومن لم يردعه العقاب فلا يلومن غير نفسه بعد ذلك
&&&&&&&&&&&&&&&&&
الذي يمارس الشذوذ الجنسي يشعر دائما بالقهر والعدوانية تجاه الرجال وهذه العدوانية تتمثل في انتهاز الفرص للاذلال وعدم الرفق بالضعف وهذا ومنها حب السخرية وهذه الصفات السيئة
والعكس في الفرد السالب الشذوذ الذي يشعر في داخله بالسلبية في كل شيء وعدم الشعور بالكرامة واثبات الذات
ولهذا فكل جريمة تضع في صاحبها سلوكا غير مرغوب فيه عند الفرد السوي حتي ولو لم يستطيع ان يفهم مدي الشذوذ ولكنه ينفر منه او يعاقبه عليه ولكن مع هذه البصمة ترتاح النفوس الغير سوية مع بعضها وتشعر بالثقة المتبادلة لوجود الكوامن الداخلية الواحدة ولو لم يعلموا الا مؤخرا
&&&&&&&&&&&&&&
الابوان مصدر رحمة وعطاء للانسان حتي اخر لحظة في حياتهما ولهذا من يفقدهما فقد فقد خيرا كبيرا لا يمكن تعويضه مهما كان الا الابوين الاحمقين شديي الحمق او احدهما فان فقدهما وحده نعمة للنفس ومع ذلك فان وجودهما ربما كان سببا لخول الفرد الجنة في حالة الصبر عليهما ا ان يكون مثلهما
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الشكوي او التنفيس عن المكبوت في الداخل فيه راحة وتنفيس عن شيء مضر وربما يدفع الانسان لتحمل اعباء اخري حيث تفرغ شحنات الجسم المثقلة ولكن حين يسمعك فرد لا يشمت فيك ولا يظهر لك الشماتة لانه ربما اضرك او زاد الطين بلة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الصفات البشرية الجميلة وهي الحلم والهدوء والبسمة والشجاعة وغيرها من الصفات التي ربما ولد بها الانسان وتكون موزعة بين البشر وبدرجات متفاوتة فلا يوجد فرد يملك كل الصفات الجميلة وكاملة ولكن مع ذلك لا تزرع في الفرد فانما يظهرها حبه للخير ورغبته في الصلاح لانها يمكن ان توجه للسوء
ولهذا يحاسب عليها
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
كل انسان اعطاه الله الملكات الكبيرة لكي يكون عضوا عاملا في المجتمع مفيدا للحياة وبالتالي من يؤدي دوره ويعمل ما عليه من عمل بناء يشعر بالرضا والاتزان النفسي والراحة واما العكس فهو يشعر بتناقض وقلق وهم داخله ربما سبب له الملرض الا ان يرضي بذلك وربما كان فردا هداما ولهذا تعرف الصادق من الكاذب من خلال توتره الصادق من عدم شعوره باداء دوره والاخر من الرضا بل ربما السرور من ذلك والسعي لان يكون عضوا بلا فائدة خاصة في مراحل العطاء القصوي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بمجرد ان يتجه الانسان الي الطبيب فمعناه انه مريض وحتي لو لم يكن مريضا فهو مريض بالوهم ومعناه حقيقة انه مريض او يحتاج الي علاج نفسي وكذلك كل من يتجه للجريمة حتي ولو لم يقدر عليها فالنية والاقدام علي العمل يوحي بالكثير
**********************************
الاشخاص ذوي القرابة القريبة من الفرد يؤدون دورا كبيرا في كمال شخصيته واستقرارها فحين يكونون في اوضاع طيبة فانهم يدخلون عليه السعادة والشعور بالاكتمال كانه قد نال شيئا من هذا النجاح والعكس حين يعير بهم ولكن هذا للفرد السوي الفطرة فربما وجد من يحقد علي اخيه وبالتالي يكون قد قاوم الفطرة زجعل من نجاح اخيه مؤججا له وسيكون هذا الفرد بدلا من ان يكون حبيبا مساندا صادقا سيكون بلاءا ونقمة علي اخيه لا حل لها لانه ربما لن يصدقه احد في ذلك القول
حتي يظهر الله الحقيقة امام الناس
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الالة الحادة او السلاح مع الانسان وكونها في حوزته تدفعه دفعا الي ارتكاب الشرور ربما لم يكن قاصدا في حالة ما الي هذا الفعل القاتل مثلا ولكن قد حني علي نفسه بحمل الة حادة
**********************
ما عليك الا النصح والارشاد واعطاء ما عليك اعطاؤه وما عليك الا تادية دورك اما النتيجة والعاقبة والنجاح فما هو الا من عند الله ولا يضيع الله اجر من احسن عملا
**************************
الاندماج في العصور السابقة كن اكثر والحب والانتماء للحياة البسيطة المرتبطة في كل شيء اما في عصرنا فتعقدت الحياة وتغيرت وتغيرت الاواصر والروابط ولهذا ما عليك الا ان لا تحزن علي عدم ولاء الاخرين لك
او تغير نفوسهم لاسباب لا تعلمها ربما علمتها مؤخرا المهم ان تريح بالك وتنظر التغير
********************
دائما الانثي ساكنة والذكر متحرك نحوها وهذا هو منطق الرجولة حتي في الحيوانات
فالانثي تفرز الروائح وتصدر الاصوات او تقوم بعمل حركات وهكذا تشد الذكر اليها وبالتالي فان دور الرجل علي مر التاريخ
هو المتحرك والمتاثر بالمراة وهي الباردة والهادئة حتي يحركها بمشاعره وعواطفه او يملا خيالها
وهي الرافضة والرادعة والمتحكمة في نفسها دائما
**********************************
المجتمعات الشرقية تعترف بالرجولة والشكيمة اكثر ومصر دولة ذات اعتراف اكبر بمثل هذه القيمة باعتبارها شرقية وعربية
**********************8
ال1نب او المعصية بكل انواعها تولد داخل الانسان شعورا داخليا بالاغتراب والبعد عن الخالق في هذا البعد والاغتراب تغيير لفطرة الانسان السوية وتاثير علي فطرته التي فطره الله عليها ولهذا فان التوبة والتطهير والتكفير يؤدي الي براءة نفسة وعودة قلبه الي الصواب
وهذا الشعور الغريب يولد تناقض في الذات وشعور بالجفاف حتي تصل الي الحالة السوية وتخرج من الذنب او تستمر وتظل تقاوم طبيتك وفطرتك وتناقضاتك حتي يصبح قلبك اسودا متعودا علي الذنوب ولهذا لا يلام المتمرس علي الذنوب لانه قاوم الفطرة علي اوقات طويلة ولم يرتدع علي الاقل لزاجره الفطري
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

منال مصطفى
11-22-2009, 02:58 PM
قطوف من اجمل بستان..فكر واع وابلغ لسان

دوما اتابع لك كل جديد

سلمت يداك

غادة رشيد
11-22-2009, 03:01 PM
اهلا وسهلا بك اخى شاكر
دعنى ارحب بمقدمك اولا
ثم اشكرك ثانيا على المقال الرائع والاسلوب الاروع
فى انتظار جديدك
وبخاصه
تفسير الاحلام الذى يشتاق اليه
كثير من رواد همس الحبيب
وايضا اشعارك الرائعه الخاصه بالاطفال


تقبل تحيتى وتقديرى

عيون الكنانه
غادة رشيد

احمد مصطفى
11-22-2009, 03:12 PM
شكرا للأستاذ

شاكر على موضوعك الطيب

عادل شاكر
11-24-2009, 01:29 AM
الغالى شاكر

قرأت فى الأسارير وأعجبتنى الأصول

إنها فعلا قطوف رائعة

تحياتى