مشاهدة النسخة كاملة : لقاء بلا موعد
مدحت زيدان
11-11-2009, 11:26 AM
http://image.shutterstock.com/display_pic_with_logo/55550/55550,1231114565,1/stock-photo-young-love-couple-taking-breakfast-in-the-comfortable-apartment-22777393.jpg
لقاء بلا موعد هو لقاء رجل خمسيني بإمرأة أربعينية بلا موعد
عندما يتم الرجل عامه الأربعين يكون أكتملت شخصيته ونضج عقله
وعندما يتم الرجل عامه الخمسين يكون بلغ سن الحكمة
والمرأة عندما تتم عامها الثلاثين تصبح أنثى رسميا
وعندما تتم عامها الأربعين تكون فيضا من الحب والرومانسية
وقمة الحب أن يلتقي رجل خمسيني بامرأة أربعينية
تلتقي بلقائهما الحكمة مع الرومانسية
وفد حدث أن ألتقت الحكمة بفيض الرومانسية على شاطئ البحر
وتحديدا فى مكان رومانسي بطل قصتنا "ممدوح" زاره مرة واحدة من قبل واستحسن موقعه على البحر
" ممدوح " رجل خمسيني ...يبدو فى ظاهره أنه متجهم وجاد وصارم...ولكنه فى داخله عصفور رقيق وفنان
فى ذاك المساء خرج "ممدوح" من بيته وهو فى حالة حزن شديدة لأن "الشبكة العنكبوتية" عنده لاتعمل لسبب مجهول
والنت عند ممدوح هو همزة الوصل بينه وبين العالم من حوله
فهو رجل بالمعاش أراد أن ينهي حياته بصحبة قلمه الذى حرم منه أكثر من ربع قرن بسبب أنشغاله بعمله
ووجد فى النت ضالته...يتلقى ما نزفت به أقلام الأدباء والشعراء....وراح قلمه يكتب ويكتب ويخرج مابداخله من مشاعر فى المنااحي الأجتماعية والدينية والعاطفية وشتى المناحي
لم يرتق "ممدوح" لمرتبة أديب أو شاعر.. ولكن أعماله البسيطة كان عنوانها الصدق فاكتسب مصداقية من القراء على النت
صعد "ممدوح الى الطابق الثانى من" الكافي شوب" الذي يطل مباشرة على البحر
الليلة كانت حارة وكل الطاولات مشغولة
حزن "ممدوح لانه أحب هذا المكان ولا يريد بديلا له
وقبل أن ينصرف لمح طاولة فى الركن البعيد الهادي ...هم من كانوا جالسين حولها بالقيام فتوجه مسرعا نحوها وكأنه عثر على شئ ثمين كان ضائعا منه
نسمات الليل وصوت أمواج البحر والقمر الذى كان يطل على استحياء أخذ بخيال "ممدوح" بعيدا حيث سبح بخياله ضد التيار بمركب شراعي ومجدافين وأخذ يشق عباب البحر ليصل الى جزيرة فى عرض البحر وقد أطلق عليها جزيرة الأحلام
وبينما هو يجدف بمجدافي المركب سمع صوتا أشبه بنغم رومانسي حالم ....
- مساء الخير
- فانتبه وتذكر أنه جالس على البر فى (كافي شوب)..والتفت بجانبه
- واذا بأمرأة تبارك الخلاق فى ماخلق
- فى الاربعينات من عمرها..عيناها واسعتان ويشع منهما سحر عجيب وجاذبية شديدة ..وكأنها موناليزا الشرق
- خصلات من شعرها ظهرت من تحت غطاء حريري مزخرف وداعبت الخصلات نسمات الليل فزادت المراة سحرا على سحر
شعر ممدوح فى داحله عندما وقعت عيناه على هذه المرأة ...أنه عندما أراد الله أن يصورها
اخذ من القمر استداره وجهه
ومن النجوم لمعانها
ومن الازهار شذاها
ومن الورود الوانها
ومن الاوراق خفتها
ومن السحب دموعها
ومن الشمس إشراقها
ومن العصفور زقزقته
- لاحظت المرأة شرود "ممدوح" فهو لم ينطق ببنت شفة وأدركت أنه فى حالة نفسية ألجمت لسانه
- فقالت له:
معذرة هل تسمح لي سيدي أن أشاركك طاولتك ...فكل الطاولات مشغولة وطاولتك ليس عليها الا أنت سيدي
- وقبل أن يستعيد لسان ممدوح القدرة على النطق بادرته المرأة قائلة
- لن أزعجك سيدي فسأكون مشغولة بالكتابة فى دفتري
- وأخيرا أستطاع "ممدوح" أن يستعيد ذاكرته التى غابت لحظات وقال بصوت هادئ
- طبعا طبعا أتفضلي سيدتي
- شكرا سيدي
- عفوا سيدتي
- وجلست المرأة ونظرت الى البحر وكأنها تهمس أليه بكلمات
- وأخرجت من حقيتها دفترا وقلما وأخدت تدون فيه بعض الكلمات على فترات
- تذكر "ممدوح" أيضا أنه دائما يحمل (أجندة صغيرة وقلما لتدوين أى ملاحظة يلحظها أو تدوين أي خاطرة قد تخطر له فاخرجهما ونظر إلى زرقة السماء وكأنه يستلهم من النجوم الأحساس لكي يدونه
- لاحظت المرأة أن "ممدوح" ينظر الى البحر تارة ويدون ..ثم ينظر الى النجوم تارة آخرى ويدون
- فدفعها فضولها أن تسأله:
- معذرة سيدى أشعر أني ذكرتك بمدونتك
هل كنت تدون خصوصيات أم أمورا خاصة بعملك أم أشباء آخرى؟
أعذر لى تطفلي فأنا أعشق الكتابة وقلت ربما تكون حضرتك مثلي
- سيدتي..إن كانت عدوى فنعم العدوى هى
- لقد أوحى البحر لي وأوحت السماء ونسمات هذه الليلة الرقيقة لي بخاطرة
- "واوووووووو" هكذا صاحت المرأة
- أنت أديب إذا وشاعر
- لاياسيدتي ماارتقيت الى هذه الدرجة ولكني أحب أن أدون خواطري
- سبحان الله
- أنا كنت أكتب خاطرة أيضا
- يالها من صدفة عجيبة
- هلا سمحت لي سيدي بقراءة مادونت؟
- طبعا سيدتي ..تفضلي
- وراحت السيدة تقرأ مادونه "ممدوح"
جلست على شاطئ البحر فى ليلة صيف ساخنة
أنظر الى المجهول نظرة شاردة
لعلي ألمح تلك الجزيرة النائية
أعلم انك تسبحين إليها قبل الغروب
تاركة خلفك أحزانك وعثراتك
إلى حيث ألوانك وفرشاتك ودفتر أشعارك
تبدعين رسم اللوحات ونظم الأبيات بحثا عن ذاتك
لاأدرى لماذا تذكرت الآن رسالتك الاخيرة
تلك التى فتحتى لي فيها باب الأمل
لتمتزج آمالي بآمالك وآلامي بآلامك
شعرت الآن وأنا اتذكر حروفها
كأنى انصت إلى نبرات صوت خافت وأنين
يردد لحنا قديما على أنغام ناي حزين
بنبرات صوت أعياه الشوق والحنين
ولمحت صفحة وجهك الجميل مرسومة على الماء
وعيناكي فى زرقة ماء البحر تناديني
هيا أقبل انا فاتحة لك ذراعيا ياحبيبي
- وبعد أن أنتهت المرأة من قراءة الخاطرة ... ضمت "أجندة "ممدوح" الى صدرها وهامت بعيدا مع النجوم
سيدتى هل راقك ما دونت
فنظرت أليه برقة وقالت :
راقني؟
بل قل بهرني
الحمد لله
هلا أطلعت على دفترك سيدتي لأرى مادونتي..إن لم يكن فيه خصوصيات؟
لاأبدا أنها أيضا خاطرة ... ومدت يدها بحنان وأعطته دفترها....وراح ممدوح يقرأ
سألني
من أنتِ؟
أجبته:
أنا إمرأة مثقلة بالهموم
فقال لي:
عيشي لحظك فما فات قد مات
فقلت له:
أتركني فلن تجني من ورائى ألا الويلات
قال:
سأشاركك همك وأجفف لك دمعك
وأخفف عنك آلام الآهات
ضعي رأسك علي صدري وابكي
فصدرى وطن لك وانسي مامضي
ولنحيا نسعد معا بما هو آت
والى اللقاء فى الفصل الثاني من القصة
مدحت زيدان
جنرال
11-11-2009, 11:33 AM
لن اتركك يا صديقى حتى تكمل ......... فانا ايضا فى الخمسين .. فدعنى اتخيل انى بطل هذه القصه
منى كمال
11-11-2009, 11:45 AM
اول محاولة قصصية ولكنى اري فيها بذائقتي الأدبية فلست ناقدة اراها مليئة بالخيال والرومانسية والتصويرات البديعة
ولكني اراها تميل للرواية منها للقصة القصيرة لانها سردية يتخللها جزء من حوار والقصة القصيرة تعتمد على الايجاز والايحاء بالمعنى المقصود
استمتع بالقرأءة
متابعة
منى كمال
ذكرى لعيبي
11-11-2009, 12:22 PM
أخي الكريم أستاذ مدحت /
أهنئك لدخولك عالم القص أولا
ثم تهنئة أخرى لمقدرتك الفائقة على السرد ودمج نصوص
شعر نثرية في القصة .
وكأني أقرأ لرواية قيد الأنجاز ،
بإنتظار الفصل الثاني
مدحت زيدان
11-11-2009, 06:57 PM
لن اتركك يا صديقى حتى تكمل ......... فانا ايضا فى الخمسين .. فدعنى اتخيل انى بطل هذه القصه
جنرال همس العظيم
لقد منحت بطل الرواية شرفا رفيعا أن تخيلت نفسك مكانه
دمت لي بكل ود
مدحت زيدان
11-11-2009, 07:23 PM
اول محاولة قصصية ولكنى اري فيها بذائقتي الأدبية فلست ناقدة اراها مليئة بالخيال والرومانسية والتصويرات البديعة
ولكني اراها تميل للرواية منها للقصة القصيرة لانها سردية يتخللها جزء من حوار والقصة القصيرة تعتمد على الايجاز والايحاء بالمعنى المقصود
استمتع بالقرأءة
متابعة
منى كمال
الأديبة والشاعرة الكبيرة \ منى كمال
مازلت أحبو فى هذا المجال
ورأيك كان بمثابة تشجيع كبير منك لي
غادة رشيد
11-11-2009, 08:44 PM
تصفيق حار اخى مدحت
انها رائعه
محاوله أولى
ولكنها ارتقن حد السماء
اهنيك بشده
اخى الغالى
تحيه من القلب
عيون الكنانه
غادة رشيد
غادة رشيد
11-11-2009, 08:54 PM
تُثبت
،
،
،
مدحت زيدان
11-11-2009, 11:34 PM
أخي الكريم أستاذ مدحت /
أهنئك لدخولك عالم القص أولا
ثم تهنئة أخرى لمقدرتك الفائقة على السرد ودمج نصوص
شعر نثرية في القصة .
وكأني أقرأ لرواية قيد الأنجاز ،
بإنتظار الفصل الثاني
الأديبة والقاصة الكبيرة أ. ذكرى
هذه شهادة أعتز بها لأنها من أهل الخبرة فى القصة والرواية
دام لي تشجيعك العظيم
هناء محمد
11-12-2009, 01:56 AM
جميله يا استاذ مدحت
فى انتظار الفصل الثانى
تقبل تحياتى
مدحت زيدان
11-12-2009, 02:03 AM
شكرا على التثبيت أختي الغالية عيون أرض الكنانة
التثبيت سيجعلنى أعلم أنه لابد أن ترتقي الرواية لمستوى التثبيت
احمد مصطفى
11-16-2009, 03:22 PM
شكرا والدى العزيز على موضوعك
بارك الله فيك
تحياتى
مدحت زيدان
11-29-2009, 10:43 AM
شكرا الزميلة "أحبك ولكن" على مرورك وتشجيعك الجميل"
دمتِ بل أحترام
مدحت زيدان
11-29-2009, 10:45 AM
الأبن أحمد مصطفى
أهلابك بنى بين سطوري
دمت لي بكل ود
مدحت زيدان
11-29-2009, 04:48 PM
لقاء بلا موعد (الفصل الثاني)
http://up.cgway.net/uploads/4e74ea5547.jpg
-----------
أنتهت مقابلة "ممدوح" مع السيدة الأربعينية الجميلة فى لقائهما الأول الذى جمعهما بلا موعد بأن دعته السيدة الجميلة "مديحة"
لحضور عيد ميلاد أبنتها الطفلة الصغيرة "نانا" والتي أنجبتها فى العام الذى أتمت فيه الأربعين من عمرها
قبل ممدوح الدعوة وهو سعيد حيث أن الدعوة تعني بين طياتها أنه حاز القبول عند "مديحة"
وارتدي ممدوح الملابس الرسمية الرائعة الذوق والتى لايرتديها إلا فى مثل هذه المناسبات الهامة
وابتاع دمية رقيقة هدية لصاحبة عيد الميلاد
وذهب فى الموعد المحدد لمسكن مديحة والذي يقع فى الحي الراقى للبلد وتقيم فيه مديحة مع أمها المسنة وأبنتها "نانا"
مع دقة الساعة الثامنة - التوقيت المحدد - كان ممدوح يطرق الباب
فتحت "مربية نانا" الباب ومرسوم على وجهها أبتسامة عريضة وكأنها تعلم أنه هو ضيف سيدة البيت الليلة
واستشف ممدوح من هذه الإبتسامة العريضة أن المربية تعلم بطريقة ما أن سيدة البيت تنتظر هذه الزيارة باهتمام
وتأكد من ذلك عندما لم تدع له المربية فرصة للسؤال عن مديحة وبادرته
قائلة : أتفضل "ممدوح بيه"
وأجلسته فى مقعد فى ركن شبه منعزل فى غرفة الإستقبال وبجواره مقعد آخر وبينهما منضدة صغيرة عليها ورد جوري طبيعي
وأيضا أستشف ممدوح أختيار المربية لهذا المكان المعد جيدا برومانسية فائقة ان الأختيار كان بتعليمات من مديحة
تجول "ممدوح" ببصره في أنحاء الغرفة ولاحظ أختيار قطع الأثاث ذات الطابع الذي يعطى أنطباعا بأنه وسط قطع فنية أختيرت بذوق فنان
وصوت موسيقى كلاسيك ينبعث من سماعة موضوعة أسفل ركن الغرفة جعل ممدوح يشعر بجو رومانسي بعيدا تماما عن أجواء أعياد الميلاد..
وأثناء تفقد ممدوح ببصره التحف الفنية الموجودة بغرفة الإستقبال والبراويز الفنية عالية الذوق الفنى والمعلقة بعناية شديدة على
الحائط ويفصل بينها براويز صور لمديحة ولنانا ولرجل كبير ذوهيبة وكأنه الخديوي..إذا بمديحة تدخل بدلال وكأنها حورية من الجنة وترتدي ثوبا ابيضا وكأنها عروس ليلة زفافها
تقدمت على أستحياء بنت سبعة عشر عاما وبادرته بتحية المساء مجردة من لقب أستاذ
ومدت له أطراف يدها الرقيقة لتسلم عليه..فطبع ممدوح قبلة رقيقة عليها تتمشى مع رقة هذه الأطراف
وتجاذبا أطراف الحديث وهي مصغية وتشعر وكأنها تطير بجناحين وتحلق فى سماء الرومانسية.. لالكلامه ولكن لتلك الهيبة التى كانت تكسو وجه ممدوح
وهو أيضا أستمع لها وهى تعطى له نبذة عن الصور والبراويز المعلقة والشخصبات التى تحملها وكأنه فارسا يستمع لهمسات أميرته....وعلم من سردها أن هذا الرجل الوقور هو جدها الباشا عميد عائلتها ذات الجذور التاريخية المعروفة
وما هي إلا عدة دقائق وتدخل "نانا" وكأن الحسن أنشطر نصفين... نصف للأم والنصف الآخر للأبنة
أحتضنها "ممدوح"بكل حنان وطبع قبلة على جبينها وهنأها بعيد ميلادها وأعطاها هديتها بعد أن عرفها كيف تعمل الدمية ...بل وجلس معها على السجادة الأيرانية الفاخرة وأخذ يلعب معها بالدمية
مديحة أخذت تنظر ألى بساطة "ممدوح" وتعامله مع "نانا" وكأنه من عمرها
وأخذت تستمع إلى ضحكات "نانا" مع "عمو ممدوح" ضحكات من القلب وكأنها أول مرة تسمع لها هذ الضحكات
"مديحة" جثت على ركبتيها بجوار ممدوح ووضعت يدها بحنان ورفق على كتفه فالتفت إليها والتقت عينه بعينيها عن قرب شديد
وسرى عطرها الباريسي المعتق فى كيانه وصمتا وقتا وهما ينظران لبعضهما.. ربما لم يعرفا هل أستغرق الوقت ثوان أم دقائق
وعندما أنتبهت "مديحة" أنها أقتربت أكثر من اللازم من وجه ممدوح مما جعل ثمة رعشة تثري فى جسدها المياد فانتبهت على أثرها وقالت :
أتركك ياممدوح خمسة دقائق تلعب مع صديقتك الجديدة ولم تنتظر رده خشية أن يسمع دقات قلبها وقامت مسرعة لتخرج إلى البهو بالخارج لتعد منضدة عيد الميلاد
أثناء لعب "ممدوح" مع "نانا" أنتبه ممدوح أن صوت الموسيقى الكلاسيك الهادئة قد توقف وماهى إلا ثوان وسمع موسيقى
وأغاني عيد الميلاد....ودخلت "مديحة" مع المربية ونادت على "ممدوح" فأتى إليها وهو يعيد هندمة ملابسه الأنيقة وأقبلت نحوه وقالت له:
لاداعي "للجاكت" ومدت ذراعاها لتنزعها عنه بنفسها واقتربت كثيرا وكأنها ستطوقه بذراعيها حتى أنه شعر بأنفاسها الدافئة
ولكنها أسرعت فى نزعها حتى لايشعر بأضطراب أنفاسها ونزعتها عنه وأعطتها للمربية
وخرجوا إلى البهو حيث وجد أمرأة عجوز تغوص فى مقعدها ..وقالت له " مديحة" أنها امي فتقدم ممدوح نحوها وانحنى وامسك بيدها قائلا:
أهلا "ماما" وطبع عليها قبلة الأبن لأمه...وردت عليه الأم بكلمات طيبة على قدر ماتملك من قدرة على الكلام
وتوجهوا الى المنضدة المعدة للأحتفال ولاحظ ممدوح عدم وجود مدعوين سواه فتساءل عن السبب
وأجابته مديحة أننا فى معزل عن الناس أنا ونانا وماما...
وإلى لقاء فى الفصل الثالث
احمد مصطفى
11-29-2009, 05:53 PM
فعلا أنها حقا قصة رائعة
مراقبنا العزيز
أنها قصة تعيش الواقع وتباشر المستقبل
منتظر الفصل الثالث
شكرا مراقبا العزيز على القصة الرائعة
بارك الله فيك
تحياتى و تقديرى
مدحت زيدان
11-29-2009, 06:22 PM
شكرا الأبن مصطفى على مرورك الطيب
دمت بكل ود
منى كمال
11-29-2009, 09:18 PM
رائع استاذ مدحت
في انتظار التتمة
دمت بكل خير
مدحت زيدان
12-07-2009, 12:20 AM
سيدة القصر
مرورك الرائع عطر متصفحي
دمتِ بكل إحترام وتقدير
احمد الهاشمى
12-07-2009, 04:52 AM
استاذ مدحت
رائع وزياده
استمر في السرد الرهيب
للقصه المشوقه
شوقتنا
تحيات
احمد الهاشمى
12-07-2009, 04:53 AM
استاذ مدحت
رائع وزياده
استمر في السرد الرهيب
للقصه المشوقه
شوقتنا
تحيات
مدحت زيدان
12-26-2009, 04:23 AM
استاذ مدحت
رائع وزياده
استمر في السرد الرهيب
للقصه المشوقه
شوقتنا
تحيات
أستاذنا الهاشمي
كلماتك الأكثر من رائعة تشحذ من همتي
دمت بكل إحترام وتقدير
مدحت زيدان
12-30-2009, 02:07 AM
http://www.w6w.net/album/45/w6w_w6w_20050430114254354366258.jpg
الفصل الثالث
أنتهت حفلة عيد الميلاد واستأذن ممدوح فى الإنصراف فصحبته مديحة إلى الباب ووقفت لتودعه
أنتظرت لحظات ولحظات فى صمت وعجز لسانها عن الكلام
مد ممدوح يده لها مصافحا ومتمنيا أن يكون هناك لقاء قريب
عندئذ تذكرت هى لغة الكلام وقالت بكل تأكيد الخميس القادم فى نفس المكان الذي جمعنا أول مرة عند غروب الشمس
وفعلا وفى نفس المكان ألتقيا ولكنها طلبت منه أن تمشي على شاطئ البحر
ومشيا معا والموج يداعب قدميهما
قالت له:
أراك تنظر إلى البحر وكأنك تريد أن تسأله عن شئ ما
فقال لها
نعم أريد أن أساله عن جزيرة حبيبتي فلم أعد أراها
قالت:
حدثني عن حكايتها
فقال لها
كنت أبحر كل ليلة إلى جزيرة حبيبتى
ورغم أن زورقى صغير وليس فيه إلا مجداف واحد وشراعه مهلهلا إلا أنى كنت أبحر بهمة ونشاط
وإصل إلى جزيرتها وأنعم بغفوة على صدرها الحنون
وتعبث إناملها فى خصلات شعري
وتهدهدني وتحكي لي حكايات شهرزاد مع شهريار
أو تلقى على مسامعى أبيات عشق كتبها قيس فى عشق ليلى
أما الآن
وسكت لحظات وكأنها الدهر
وبكل شغف سألته:
ماذا حدث الان؟
أجابها
أبحر فأجد الموج كالطود العظيم
ولايسعفنى المجداف الواحد
وتمزق الريح مابقي من شراعي
وبدلا من النوارس التي كانت تؤنس وحدتي أجد حيتانا تدور حول زورقي وتشتهي لحمي
أُُمنى نفسي كل ليلة انها ستاتي لي هذا المساء بعد أن تشعر أنها افتقدتني
واحلم أني سأتوسد صدرها لتهدهدني وتستكمال حكايات شهرزاد لشهريار وقصائد قيس لليلى
وفجاة توقف ممدوح عن السير وسألها:
وماذا عنكِ أنتِ؟
نظرت الى الاسفل وكأنها تحاول أن لاتتذكر ذكريات مضت
ثم رفعت رأسها ونظرت إليه وقالت بكل أسى
أحببته اكثر من حب الزهرة لقطرات المطر
واكثر من حب الطفل للحلوة
واكثر من عشق الفارس لمهرته
ثم هجرني من أجل فتاة ذات تسعة عشر ربيعا
ثم عاد بعد أن لفظته الفتاة لتعيش مع من هو فى عمرها
وعاد يعتذر ويطلب السماح
وواصلت كلامها والدموع فى عينيها...والله وكأنه يطلب أن يسامح الجرح السكين الذي جرح
وتسامح الشجرة الفأس التي قطعها
وتسامح الأقدام الحافية الشوك الذي أدماها
فقال لها بكل لهفة
أفهم من هذا أنكِ رفضتي العودة
فنظرت إليه بدهشة شديدة وقالت له:
أعود إليه؟
إعود إليه عندما يعيد الذئب الحمل الذى أفترسه
واعود إليه عندما يعيد السهد النوم الذى قض مضجعه
مضى وقت من الصمت ليس بالقليل وأرادت إن تغير الحديث فسألته:
لماذا ظهرت ياممدوح فى حياتي وجمعت حروف أسمي بعد أن تفرقت؟
فأجابها
ظهرت لابحث فيكي عني
ثم نظر إليها وسألها:
هل أغضبك ظهوري فى حياتك وتريدين الهرب مني؟
فاندهشت كثيرا من سؤاله وردت
أهرب منك؟
وهل تهرب الوردة من شذاها؟
ثم بادرته هى بالسؤال:
هل سيأتي اليوم الذي تودعني فيه؟
فأجابها
كبف أودعك ومازلنا لم نلتقي بعد؟
فقالث:
ومالذي يمنع ان نلتقي؟
فقال لها:
وانا منتظر لقائك على أحر من الجمر
فقالت له والفرحة تتراقص في عينيها
ها أنا ذا أتيتُ إليك ياحبيبي
وألقت بنفسها بين أحضانه
وغابت الشمس وأرخي الليل سدوله
تمت
احمد الهاشمى
12-30-2009, 04:23 AM
تسلم ايدك استاذي
مدحت
قصه رائعه من روائعك
ننتظر المزيد من هذه الدرر
موتي وتقديري
عادل شاكر
12-30-2009, 04:51 AM
الأديب الرائع
مدحت زيدان
لا أصدق أنها محاولتك الأولى لكتابة القصة
قد تكون غير مدون للقصة بمفهومها الورقى
ولكنك حتماً تستعمل خلايا الذاكرة لحفظ تلك
الأفكار ولفترات طويلة وحين يأتى أوانها تجد
طريقها للنور كقصتنا هذى
وحتماً يجب أن يكون النقد خفيفا
فلا نقسو عليك كثيرا فللحق هى بديعة
إلا فى مقاطع قليلة تبين أنك تركت التدوين وإنشغلت بأمر
ثم عدت بحالة نفسية مختلفة قليلاً فحدثت فجوة إغتراب
والمأخذ الثانى إستعجالك بالنهايات فكان من الممكن أن تبنى بناءً
تتداخل به الشخصيات فى حبكة لا ينقصها العقدة والحل
كأن يكون هناك موانع عائلية بإرتباط جديد لبطلة قصتنا
ويحاول البطل تذليل تلك العقبات بالعودة للواقعية وعدم الإيغال
فى الخيال ولا أقول الإبتعاد عن الخيال ولكن أن يوفق بطلنا بين الخيال والواقع
ويزاوج بينهما
لم تحدثنا فى الفصول الثلاثة عن ظروف مديحة الأسرية والتى من الممكن
أن يستوعبها فصل كامل أو أكثر
ولم تبين لنا طبيعة من هجرها هل كان زوجاً أم حبيباً بعد غياب الزوج
وأيضاً ما هى قصة ممدوح لم نعلم عنه شيئاً
لقد تعجلت فى كل شيىء يا صديقى والقصص والروايات
يلزمها صبراً طويلاً ولم نبتعد كثيراً
إذ يمكنك إعتبار تلك الوريقات خارطة طريق للعمل
أو مختصر لها حتى لا تهرب الأفكار
وحاول بنفس القصة مرة أخرى وإعتمد إسلوب السرد
الواصف لكل دقائق الأمور ودلالاتها المادية والمعنوية
لقد تعجلت بإنزال الستار على رواية لم نكد نتعرف على أبطالها
نعم أحببناهم وتعاطفنا معهم حتى الإبنة والجدة والمربية
فأعد الصياغة أخى الغالى وكلنا بالإنتظار
منى كمال
12-30-2009, 11:35 AM
الأستاذ مدحت زيدان
تظهر منك براعة في السرد صراحة أدهشتنى وأبهرتنى
غير أني أؤيد الاستاذ عادل شاكر في كل حرف قاله وأحب ان أضيف انك قد أسهبت في السرد في الفصلين السابقين مما خرج بقصتنا من قالب القصة القصيرة لقالب الرواية وهذا يجعلها اكثر رحابة لتلقى افكارك الكثيرة ولتوضيح جوانب خفية علينا كما قال استاذنا عادل شاكر
ولكن أرى ورغم روعة الفصل الثالث الا انه جاء مقتضبا وكانك أرت أن تنهى العمل قبل اكتماله فلملمت حروفه وانهيت القصة قبل أن تكتمل جوانبها رغم جمال أسلوبها وروعة التشبيهات في الجزء الاخير
فليتك تعيد النظر في كيفية وضع فصل او فصلين مابين الثاني والثالث فتأتى قصتك او روايتك في أجمل حلة
وفي النهاية لايسعنى الا ان اقول لك هي محاولة جيدة بكل المقاييس أظهرت لنا مدحت زيدان القاص المتميز والذى ان حاول خروج كل مالديه من طاقة فربما يكون يوما ما قاصا متألقا
دمت اخي بكل خير
منى كمال
ذكرى لعيبي
12-30-2009, 12:09 PM
أخي أستاذ مدحت /
لو نظرنا إلى أنها التجربة الأولى ، بكل التأكيد تعتبر جيدة ،
ثم نأتي لنقيس فنيات القص والسرد والحدث وغيرها ،،
لديك أولا النفس الطويل في الكتابة وهذا يليق بالرواية ، بل ما أراه هنا
هو أقرب للرواية ولكن بحاجة لما ذكراه العزيزين ( أستاذ عادل والقديرة منى ) ،
لو تأنيت قليلا بالخاتمة ربما كنت ستضيف مفاجأة جميلة ترفع من القصة إلى درجة الرواية
الحوار أيضا كان جميل
بارك الله فيك واتمنى لك التقدم في هذا المجال الجميل
تحياتي
مدحت زيدان
12-30-2009, 03:57 PM
شكرا استاذنا الهاشمي على روعة مرورك الكريم
دمت بكل خير
مدحت زيدان
12-30-2009, 04:01 PM
أستاذنا عادل شاكر
أستاذتنا منى كمال
أستاذتنا ذكرى
كل الشكر والتقدير على تشجيعكم الكريم لي
واعلموا أعزكم الله أننى تعمدت لملمة القصة لأني أعلم أنني لست بقاص
القصة لاتعدو عن كونها مجرد محاولة
وماكنت أتوقع أن تنظرون لي بنظرة المحترف فى نقدكم
ما أنا إلا طفل صغير يحبو فى هذا المضمار
لاحرمني الله من دعمكم المعنوي لي
رهف الحلفاوي
01-01-2010, 12:59 AM
عندما أتأمل بعض عناوينك أدرك تماماً أي ريح تملأ أشرعتك
وأية وجهة تقصد ها لأن احرفك دوماً ضاربة في عباب الأمنيات
ومنك يكتمل التوهج والإنبهار .....
تتلاقي كوامن تلكم الروح مع متطلبات القسوة ورهافة الإحساس
وديدنها الرصانة وواقعها العطاء ….
مدحت زيدان
لك ود عندي من حفيف السنابل يهمس لك وله بعذب الأمنيات
مدحت زيدان
01-01-2010, 01:13 AM
عندما أتأمل بعض عناوينك أدرك تماماً أي ريح تملأ أشرعتك
وأية وجهة تقصد ها لأن احرفك دوماً ضاربة في عباب الأمنيات
ومنك يكتمل التوهج والإنبهار .....
تتلاقي كوامن تلكم الروح مع متطلبات القسوة ورهافة الإحساس
وديدنها الرصانة وواقعها العطاء ….
مدحت زيدان
لك ود عندي من حفيف السنابل يهمس لك وله بعذب الأمنيات
أي ريح طيبة حملتك على جناح الإبداع والرقة والحس المرهف وحطت بك بين أروقة وأزقة كلماتي التى يكتبها إحساسي ياسيدة الإحساس رهف الرقيقة؟
أشعر أنك تشعرين بكلماتي قبل أن تقرأيها
بداية رائعة لصديقة رائعة تفهم من كلماتي ماقد أعجز عن فهمه أنا
د /عبد اللطيف النقيب
01-01-2010, 08:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل الكاتب العظيم والشاعر الرومانسى العظيم كذالك
ايه الجمال اللى موجود فى القصه الممتعه جدا
فاانت قد عشت شخصية ممدوح لانك رومانسى جميل
فانت قد عشت اجمل لحظات وامتع الاوقات مع الشخصيه الرومانسيه مثلك
ممدوح
وماامتع الجلوس مع النفس وفين على شاطىء البحر
عندما تتعانق السماء مع مياه البحر
كما تعانق قلب ممدوح بقلب الشاعره والكاتبه
ورباط هذا التعلق الجميل
هو الدعوه الى حضور عيد الميلاد
واهتمامه بالمظهر ومداعبته للطفله الجميله
وعدم وجود اى فرد فى عيد الميلاد سوى ممدوح
له مغذى جميل وانا سعيد جدا بهذه الصوره الجميله
التى تصور الحب من اول نظره
وكما تحدثت عن عمر ممدوح وعمر الكاتبه والشاعره
اجمل عمر للحب
وايدك فى ذالك الجنرال
وخلى بالك هو مهتم بهذا الموضوع
الحب فى سن الخمسين
ياريت تخلى ممدوح يأخده معاه المره اللى جايه
ويعلمه
انت عظيم ورومانسى وكلك حب يافارس وادى النيل فى زمن الحب الجميل
عاوز اعرف ممدوح حيوصل لغايت فين
ياريت تكون النهايه الزواج ونحضر فرحهم انا وانت بس من المنتدى
انا مجهز البدله الجديده وجاهز على الدعوه
شكرا اخى العزيز على الرومانسيه الجميله
مدحت زيدان
01-01-2010, 09:31 PM
الله عليك يادكتور وعلى مداخلتك الرائعة بروعة روحك الشبابية
شرفني بالتواجد فى الفصل الثالث الذى انتهيت منه وموجود بالقسم
بسمة وزهرة
01-01-2010, 09:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز الاستاذ مدحت
كنت اتابع كتابتك دائما وبجد فرحانة انى عرفت من فى فكرك الراقى وصاحب قلم مميز
اخى
عن روايتك انت فعلا تستحق كل ثناء وتقدير
اخذتنا
فى عالم الاحلام مع ابطال القصه بعدها
جمعتهم فى اسلوب حوارى رائع جدا
من يقرا هذه القصه يتعجب من اسلوبك الذى قلت انها التجربه الاولى لك
فانا احس انى امام اعظم كاتب روائى
بارك الله فيك اخى الفاضل
واستمر فى العطاء المثمر هذا
نانى خالد
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
مدحت زيدان
01-01-2010, 09:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز الاستاذ مدحت
كنت اتابع كتابتك دائما وبجد فرحانة انى عرفت من فى فكرك الراقى وصاحب قلم مميز
اخى
عن روايتك انت فعلا تستحق كل ثناء وتقدير
اخذتنا
فى عالم الاحلام مع ابطال القصه بعدها
جمعتهم فى اسلوب حوارى رائع جدا
من يقرا هذه القصه يتعجب من اسلوبك الذى قلت انها التجربه الاولى لك
فانا احس انى امام اعظم كاتب روائى
بارك الله فيك اخى الفاضل
واستمر فى العطاء المثمر هذا
نانى خالد
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
الأخت الغالية ناني خالد
ردك الرائع بروعة شخصيتك أسعدني مرتين
الأولى عندما قرأت كلمات التى كان لها مفعول السحر عندي
الثانى لأني عرفت أنك معنا هنا فى همس
أتمنى دوام تواجد الجميل معنا
الماسة العراقية
01-07-2010, 07:52 PM
الأخ مدحت زيدان المحترم ....أرجو أن تعذرني لتأخير ردي لأن كان هناك ظروف صحية حالت دون التواجد معكم
لكن صدقني لم أنسى دعوتك ومن دواعي شكري أن تطلب مني التعليق على القصة علما ً إني لست بناقدة
لكن بما إني اكتب القصة القصيرة وربما الطويلة بعض الأحيان لكنها دون حوار لأنه عند دخول الحوار
تتحول القصة لرواية ويجب أن تكون مفصلة وفيها بدايات ونهايات وهكذا هكذا تعلمت من الأساتذة قبلي
الذين كتبوا القصص بكل أنواعها وما قراناه عن الموضوع ....
قصتك سيدي ولو أنها التجربة الأولى لكنها مزجت بين القصة والرواية وهنا لي وقفة إما تبقيها قصة قصيرة
أو طويلة أو تتغير إلى رواية .....الاختيار لك ...أما ما قراناه فهو بادرة بأنك قاص رائع ولك نــَفس طويل ولو في
آخر الرواية جعلت الأحلام هي الواقع وهذا لا يحدث في عصرنا الحالي إلا ما ندر لصعوبة الحياة من نواحي عديدة
لست ناقدة
ولكن أعطيت رأي ليس إلا فلازلنا نحبو مع الحرف لنصل للشيء الذي يرضي القارئ الكريم
تقبل مروري أخي متمنية لك التوفيق في عملك وحياتك
الماسة العراقية
مدحت زيدان
01-07-2010, 08:00 PM
كل الشكر والتقدير والإحترام لكِ سيدتي الراقية الماسة العراقية على ماتفضلتي به من رأي له كل الإحترام مني
وبالتأكيد لابد لي من وضع رأيك المحترم فى الإعتبار
لاحرمني الله من طلتك البهية سيدتي الكريمة
ومن الله عليكِ بالشفاء التام العاجل
فاطمة رشاد ناشر
01-19-2010, 03:50 PM
جميلة هي الفكرة محاولة رائعة
مدحت زيدان
01-22-2010, 11:52 AM
جميلة هي الفكرة محاولة رائعة
الأديبة الكبيرة فاطمة رشاد
مداخلتك رفعت من معنوياتي جدا لأنها مداخلة من أديبة كبيرة
دمتِ لي بكل إحترام وتقدير
ملكة الورد
04-01-2010, 02:57 PM
أنت إنسان لي المرسى
أعيش كل الحب معك بقلب واحد بروح واحده
بشعور واحد بعين واحده
شعور رائع يراودني عندما أنظر إليكـ و أنت
سعيد مبتسم مبتهج كالوردة في كل بستان
سلمت يداك على هذه القصه الرائعه
والله يعطيك العافية ويرعاك
عودتنا دائما على ما هو جديد
تقبل مرورى وتحياتى
مدحت زيدان
04-03-2010, 04:35 AM
مرور معطر بشذى الورد ياملكة الورد
دمتِ بكل عطر
عادل شاكر
04-05-2010, 02:49 PM
الغالى
أخى وصديقى
مدحت باشا زيدان
لا أدرى لماذا عدت بكل الإصرار والتصميم
وأعدت قراءة القصة من جديد
علمتنى لماذا يحتفظ الناس بكتبهم والروايات والقصص
فى مكتباتهم ولا يتخلوا عنها طيلة العمر
علمتنى أخى أن القصة كاللوحة الفنية
لها أكثر من مدلول وينظر لها من زوايا خاصة
تتأثر بالحالة النفسية للقارىء لحظة القراءة
قرأتها سابقاً وكنت أعيش أحلى حالاتى
رأيت فيها خيالاتى جسدت لى جزيرة أحلامى
ومنحتنى أملاً ما كان لى الحق حتى بمجرد الإيغال
فى الحلم به
واليوم قراءتى للنص بتصور مختلف وكأنها قصة جديدة
أتدرى أنك أبكيتنى فى مواضع وضعت البسمات على وجهى سابقاً
فكيف بسرد أذهل جوارحى بالأمس يكون قادراً على إستدرار دمعاتى الآن
يقال أن الموناليزا عظمتها فى حركة عيناها وأنك كلما تحركت أمام وجهها
ترى عيناها تناديك وتنظر لك كذلك كلماتك تنظر لى ولا تشيح بوجهها عنى
سواءً كنت سعيداً أم شقيا
ولكل ذلك أروع الدلالات
التى تجعلك تعيد النظر فيما يخط قلمك ولا تستصغر أعمالك
بالتذرع بأنها المحاولة الأولى وهى ترقى لمراحل وجدانية قل أن
وصل لها كثير من أدباء اليوم
إعتمد قلمك وأعتمد عليه فهو فريد من نوعه
أضحكنى ثم أبكانى
عادل شاكر
مدحت زيدان
04-05-2010, 04:31 PM
الغالى
أخى وصديقى
مدحت باشا زيدان
لا أدرى لماذا عدت بكل الإصرار والتصميم
وأعدت قراءة القصة من جديد
علمتنى لماذا يحتفظ الناس بكتبهم والروايات والقصص
فى مكتباتهم ولا يتخلوا عنها طيلة العمر
علمتنى أخى أن القصة كاللوحة الفنية
لها أكثر من مدلول وينظر لها من زوايا خاصة
تتأثر بالحالة النفسية للقارىء لحظة القراءة
قرأتها سابقاً وكنت أعيش أحلى حالاتى
رأيت فيها خيالاتى جسدت لى جزيرة أحلامى
ومنحتنى أملاً ما كان لى الحق حتى بمجرد الإيغال
فى الحلم به
واليوم قراءتى للنص بتصور مختلف وكأنها قصة جديدة
أتدرى أنك أبكيتنى فى مواضع وضعت البسمات على وجهى سابقاً
فكيف بسرد أذهل جوارحى بالأمس يكون قادراً على إستدرار دمعاتى الآن
يقال أن الموناليزا عظمتها فى حركة عيناها وأنك كلما تحركت أمام وجهها
ترى عيناها تناديك وتنظر لك كذلك كلماتك تنظر لى ولا تشيح بوجهها عنى
سواءً كنت سعيداً أم شقيا
ولكل ذلك أروع الدلالات
التى تجعلك تعيد النظر فيما يخط قلمك ولا تستصغر أعمالك
بالتذرع بأنها المحاولة الأولى وهى ترقى لمراحل وجدانية قل أن
وصل لها كثير من أدباء اليوم
إعتمد قلمك وأعتمد عليه فهو فريد من نوعه
أضحكنى ثم أبكانى
عادل شاكر
فكرت وفكرت
لم أجد سبيلا للرد
فكلماتك أكبر من الرد يامايسترو همس
فقط دعني أقول:
تمنيت لو أمكني عمل برواز لردك
ووضعته فى غرفة الجلوس عندي
لأحكي لضيفي حكاية هذا الرد
بهية اسماعيل
03-30-2011, 07:46 PM
استاذى .. أمير الإحساس
مدحت
يا لروعةِ كلماتك .. ورقي أحاسيسك
جعلتنا نتأملُ معكِ .. جمالَ عالمِك
ونرتشف من رقة كلماتك .. وعذوبة ألفاظك
فنرتوي .. ونرتوي
***
دُمتِ مبدع استاذ مدحت .. ومتألق كالبدر
تقبل مروري .. ولك خالص تحياتي
مدحت زيدان
03-30-2011, 08:09 PM
أمير الإحساس
مدحت
والله ياصاحبة الطلة البهية هذا اللقب سيكون له عندي مكانة كبيرة
أشكرك على اللقب
ثم أشكرك على تفاعلك مع كلماتي
لاتحرمينا من طلتك البهية
عبد المجيد التباع
03-30-2011, 09:22 PM
بغض النظر عن بعض الفلتات اللغوية فالسرد ينساب شاعريا و مشوقا
الخيال القصصي مشرع ومضياف
مزيدا من العطاء أستاذ مدحت
تحياتي
مدحت زيدان
03-30-2011, 11:51 PM
الأستاذ الأديب \ عبد المجيد التباع
شكرا على مروركم الطيب
دمت بكل تقدير
بهية اسماعيل
03-31-2011, 12:07 AM
استاذ مدحت
مرة أخرى ... أسعـُد بالتواجـد بين
سطورك قارئاً... وأسعدني هذا النهج
البين في تأطير الكلمة لتكون طيعة
ملك فكرك لتعطيها شمولية المعنـى
بأوضح صورة للحالة التي أنت فيها.
أخالني لا أبالـغ فـي القول بـأن
حروفك جاءت راقصة على نغمات الأثير
وانا مع بعض الاساتذة فى تطويل القصة
لامتاعنا باكبر قدر منها
عوفيت ودمت بخير.
مدحت زيدان
03-31-2011, 03:36 AM
بهية الطلعة
أشكرك على كلماتك الرقيقة
وإن شاء الله لو داعبتني همسات الرومانسية وجلست على البحر أكملها
فراشة
04-21-2011, 11:22 PM
أ. مدحـــت
من حسن حظي أني أتيت بعد أن إنتهيت من قصتك
لأنها مشوقة ويصعب الإنتظار بين فصولها
مشاعر قمة في الصدق والروعه
عشت معها وأحسستها
أتفق مع بطلة قصتك في موقفها ممن تركها وعاد لها
فقد أحدش في قلبها كسراً يصعب إصلاحه
أشكرك كل الشكر على هذه اللحظات التي استمتعت فيها بقمة
الروعة في المشاعر والسر
لك مني كل التقدير
http://www.9ower.com/uploads/9ower.com915b13004702281.gif (http://www.9ower.com/)
مدحت زيدان
05-26-2011, 01:47 AM
فراشتنا البديعة
مااروع مرورك
مرور بجمال الوان أجنحة الفراشة
سعدت بوجودك بين حروفي
منى غنيم
02-08-2012, 04:32 AM
قصة متجانسة في طولها وسردها وتشويقها للقارىء أن يستمر في قراءتها
حقيقي أستمتعت بقراءتها لدرجة أني لا أجد كلمات تفي لوصف روعتها
دمت مبدعاً و بكل الخير
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir