المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مغارة إبن خلدون(مكان إلهام المقدمه)[أماكن زرتها]


احمد الهاشمى
11-10-2009, 08:08 PM
مغارة ابن خلدون

بالجزائر..

شاهدة منذ 6 قرون على "عصبية" العرب

http://www.alarabiya.net/track_content_views.php?cont_id=84295
http://1.1.1.4/bmi/media.alarabiya.net/img/spc.gif
http://1.1.1.1/bmi/images.alarabiya.net/large_4342_84295.jpg
http://1.1.1.4/bmi/media.alarabiya.net/img/spc.gif"

لا تزال المغارة التي شهدت ولادة بنات أفكار ابن خلدون، الواقعة في مدينة فرندة بولاية تيارت غرب العاصمة الجزائرية، شاهدة على كتاب "المقدمة"، وأولى الأفكار عن عصبية الإنسان العربي التي أبهرت العالم في علوم السياسة والاجتماع والعمران.

فعندما شرع عبد الرحمن بن خلدون في تأليف "المقدمة" كان مطاردا من ملوك تلمسان، ما دفعه للجوء إلى المغارة التي تبعد 350 كيلومتراً غرب العاصمة الجزائرية للحفاظ على حياته.

وكما صمدت نظرياته عدة قرون، بقيت المغارة التي احتضت "الأب الروحي" لعلم الإجتماع صامدة تحت في جنبات قلعة بني سلامة، التي تنتصب في مكان مرتفع يسمى اليوم "تاومغزوت".

يوجد على باب المغارة شخص يحرس المكان من عبث الغرباء، ما ساعد في محافظة المغارة على وهجها رغم عدم وجود شواهد وآثار، لكن السكان المحليين بفرندة وما جاورها يعرفون كلهم أن المغارة هي "بيت" عالم الاجتماع ابن خلدون.
http://1.1.1.2/bmi/media.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/articles/2009/09/08/84295.html#000)مصدر إلهام "المقدمة"
ويحكي سكان فرندة بتيارت بافتخار عن إقامة ابن خلدون بينهم مدة 4 سنوات كاملة (1375-1379 ميلادية)، قضاها في كتابة الجزء الأول من "المقدمة" وكتاب "العبر".

وخلال تلك المدة حظي ابن خلدون بحفاوة بالغة من سكان قلعة بني سلامة الذين منحوه قصرا، لكنه آثر الخروج إلى المغارة، التي حملت اسمه فيما بعد، بحثا عن الإلهام والسكينة.

ويعرف القليلون أن ابن خلدون استقر في قلعة بني سلامة هرباً من ملوك تلمسان (أقصى غرب الجزائر) الذين أرسلوه في مهمة نحو بسكرة، والحقيقة أنهم أرادوا به كيدا، وهو ما جعله يتوقف في تيارت، وتحديدا في بني سلامة، التي لقي فيها الحماية والضيافة.

http://1.1.1.4/bmi/media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gifhttp://1.1.1.1/bmi/images.alarabiya.net/17_4024_3849.jpgالمغارة من الخارج
http://1.1.1.3/bmi/media.alarabiya.net/img/dot_blue.gifhttp://1.1.1.2/bmi/media.alarabiya.net/img/pix_corner.gifhttp://1.1.1.5/bmi/media.alarabiya.net/img/pix_needle.gifhttp://1.1.1.5/bmi/media.alarabiya.net/img/pix_right_fade.gifوكانت المغارة مكان خلوته المفضل على مدى أربع سنوات، هربا من عيون ملوك تلمسان، بحسب ما كشف عنه الدكتور عمار محمودي، أستاذ الأنتربولوجيا واللسانيات بجامعة تيارت في حديثه لـ" العربية.نت".

والظاهر أن "نفسية ابن خلدون المضطربة هي التي أثرت فيه وساهمت في ميلاد كتاب "المقدمة" الذي يحكي في بعضه عن علاقة الحاكم بالمحكوم"، بحسب المتحدث.

ويقول محمودي، الذي يتكفل بتنظيم زيارات دورية لمغارة ابن خلدون، إن الشغوفين بفكر هذا العلامة يأتون لزيارة هذه المغارة "وتجدهم لا يكلّون من أخذ الصور التذكارية داخل المغارة وفي قلعة بني سلامة حيث أقام".

ويأتي الطلبة من جامعات أوروبية يدرسون علم الاجتماع الخلدوني، وكذلك يقصدها باحثون من سوريا ولبنان، فضلا عن طلبة المدارس الجزائرية.

وقد راسل المحمودي السلطات لتحويل مغارة ابن خلدون إلى "مركز تاريخي وسياحي" يكون بمثابة قبلة الباحثين عن آثار العلامة ابن خلدون.
http://1.1.1.2/bmi/media.alarabiya.net/img/totop.gif (http://www.alarabiya.net/articles/2009/09/08/84295.html#000)دعوات لإنقاذ المغارة
من جهته، تحدث مدير التراث بوزارة الثقافة الجزائر، السيد بتروني، لـ"العربية.نت" عن وجود "مكتب دراسات أوكلت له مهمة إعداد دراسة تقييمية للمغارة ولقلعة بني سلامة قبل أن يتم التكفل بها وتحويلها لمعلم أثري".

وكتب أمين الزاوي مدير المكتبة الوطنية السابق مقالا دعا فيه إلى إنقاذ هذه المغارة، ومما قاله "لقد كان التاريخ سخيا تجاه هذه المنطقة بأن وهبها ابن خلدون الذي استقر بها متأملا في عزلة كتابة واعتكاف العالم وأعطاها أيضا جاك بيرك (صديق العرب والمسلمين الأول ومترجم القرآن الكريم إلى الفرنسية) الذي ظل يذكرها في كل ما كتب بتقدير ومحبة".

http://1.1.1.4/bmi/media.alarabiya.net/img/pix_hi_fade.gifhttp://1.1.1.4/bmi/images.alarabiya.net/16_4023_7884.jpgقلعة بن سلمة
http://1.1.1.3/bmi/media.alarabiya.net/img/dot_blue.gifhttp://1.1.1.2/bmi/media.alarabiya.net/img/pix_corner.gifhttp://1.1.1.5/bmi/media.alarabiya.net/img/pix_needle.gifhttp://1.1.1.5/bmi/media.alarabiya.net/img/pix_right_fade.gifيُشار إلى أن ابن خلدون وُلد في تونس عام 1332 ميلادية، وعاش في أقطار شمال إفريقيا المختلفة ما يقارب الخمسين عاما، ثم استقر به المقام أخيرا في مصر التي وصلها سنة 1384 وبقي فيها حتى وفاته عام 1406.

وهو من كبار علماء المغرب العربي، إذ قدم نظريات كثيرة جديدة في علوم الاجتماع والتاريخ التي من أشهرها ''العصبية'' والتي فصلها بشكل خاص في كتاب العبر و"المقدمة" التي سبقته.

وبرزت قوة أفكار ابن خلدون حينما تحدث عن عصبية الإنسان العربي واحتكامه لمنطق القبيلة، فضلا عن دعوته، قبل ستة قرون، إلى كتابة تاريخ الحضارة الإسلامية بعيدا عن السياسة. أما أهم الأفكار الاجتماعية التي تفتقت بها قريحته فهي اكتشافه لنظرية "المغلوب مولع بتقليد الغالب".

عمل ابن خلدون بالتدريس في بلاد المغرب بجامع القرويين في فاس، ثم في الجامع الأزهر في القاهرة، والمدرسة الظاهرية. كما اشتغل في مجال القضاء واشتهر أيضا بكونه دبلوماسيا حكيما، مثل تعيينه من طرف السلطان محمد بن الأحمر سفيرا له إلى أمير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما، وبعد ذلك بأعوام استعان به أهل دمشق لطلب الأمان من الحاكم المغولي القاسي تيمورلنك.

جنرال
11-10-2009, 11:44 PM
اخى الهاشمى

لعلى متاثر منك فى موقع ومكان اخر.. ولكن عندما قرات هذا الموضوع والذى اجهله تماما .. ومعلومه جديده بالنسبه ليه

رايت من واجبى ان اعطى لك حقك الاصيل فى هذا الموضوع القيم .. واستفادتى الشخصيه منه ....

بالتاكيد انك لا تحتاج شهادتى بقوة هذا الموضوع .. ولكنه بحق موضوعا قيما

بارك الله فيك

قمرالزمان
11-11-2009, 12:22 AM
انا ساكنه فى شارع ابن خلدون

ومكنتش اعرف كل هذه المعلومات عن الاسم

شكرا استاذى احمد

لقد اثريتنا بكم من المعلومات الرائعه

عن شخصية بن خلدون

لاحرمنا الله اثرائك الرائع

تحياتى

غادة رشيد
11-11-2009, 06:23 AM
كيف اشكرك استاذ احمد

ذكرتنى بابن خلدون
فى مقالك هذا
حزنت من نفسى كثيرا
اننى لم اذكر هذا الرجل بين طيات منتدانا
كيف لى ان اتناسى
تلك المقدمه الرائعه
لهذا العبقرى

لقد يتناول فيها جميع ميادين المعرفة من الشريعة و التاريخ
و الجغرافيا و الاقتصاد و العمران و الاجتماع و السياسة و الطب .
وقد تناول أيضا أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان.
كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مركزا في تفسير ذلك على مفهوم العصبية.
بهذا الكتاب سبق ابن خلدون غيره من المفكرين إلى العديد من الآراء والأفكار ،
حتى اعتبر مؤسسا لعلم الاجتماع، سابقا بذلك الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت .

يتكون كتاب المقدمة من ستين فصلا هو عبارة عن محاولة إسلامية لفهم التاريخ العالمي
و يعتبر من أوائل الكتب التي تهتم بعلم المجتمع.
وقد ترجم إلى العديد من اللغات الحية، وعليه ترتكز مكانة ابن خلدون وشهرته.


هذا مرور الكرام سيدى على مقدمه ابن خلون
وان شاء الله لى فى اقسام الادب موضوع قائم بذاته
ليكون مرجعا للدارسين

تحيتى وتقدبرى سيدى

عيون الكنانه
غادة رشيد

احمد الهاشمى
11-12-2009, 06:46 AM
اخى الهاشمى

لعلى متاثر منك فى موقع ومكان اخر.. ولكن عندما قرات هذا الموضوع والذى اجهله تماما .. ومعلومه جديده بالنسبه ليه

رايت من واجبى ان اعطى لك حقك الاصيل فى هذا الموضوع القيم .. واستفادتى الشخصيه منه ....

بالتاكيد انك لا تحتاج شهادتى بقوة هذا الموضوع .. ولكنه بحق موضوعا قيما

بارك الله فيك

لاعليك حبيبي

فنحن اخوه

وهنا للخدمه والحب والود

بارك الله فيكم

مودتي لكم سيدي