احمد الهاشمى
11-06-2009, 09:11 AM
المقدم حسن مالك يردي 12 جندياً ويجرح 31
في قاعدة "فورت هود" العسكرية في تكساس
المستقبل - الجمعة 6 تشرين الثاني 2009 - العدد 3475 - الصفحة الأولى - صفحة 1
http://1.1.1.1/bmi/www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gifhttp://1.1.1.1/bmi/www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gifhttp://1.1.1.1/bmi/www.almustaqbal.com/issues/images/3475/c1-n100.jpghttp://1.1.1.1/bmi/www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif
فتح ضابط أميركي مسلم كبير برتبة مقدم النار في قاعدة "فورت هود" العسكرية الأميركية الأكبر في العالم والواقعة في تكساس في الولايات المتحدة، وقتل 12 جندياً وأصاب 31 بجروح. وفيما لم تُعرف كل تفاصيل الحادث بعد، تجدر الإشارة الى أن القاعدة تلك تعد منطلقاً للقوات المتوجهة الى العراق وأفغانستان.
وكشفت السناتورة عن تكساس كاي بايلي هاتشيسون أن المقدم، الذي قتل أثناء تبادل لإطلاق النار، يدعى حسن نضال مالك، وكان على وشك أن يُرسل الى العراق.
ونقلت وكالة "اسوشييتد برس" عن مسؤولين في الجيش الأميركي قولهم إن مالك كان طبيباً نفسياً يخدم في الجيش برتبة مقدم.
وقال قائد قاعدة "فورت هود" اللفتنانت جنرال بوب كون إن 12 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 31 آخرون بجروح. وأضاف أن المسلح قتل في الهجوم واعتقل جنديان آخران للاشتباه فيهما.
وأوضح كون أن إطلاق النار وقع عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً (بالتوقيت المحلي) في "منشأة تجهيز الجنود" التي كان تُجرى فيها فحوص طبية في الدقائق الأخيرة لجنود يستعدون للانتشار في الخارج.
وقال رئيس المكتب الإعلامي في "فورد هود" كريستوفر هوغ للصحافيين: "الشيء الوحيد الذي نعرفه هو أن من أطلق النار قتل وكان معه مسدسان". وكان مطلق النار أحد الاثني عشر الذين قتلوا.
وأشار المتحدث باسم الجيش الأميركي الكولونيل ناثان بانكس الى أن إطلاق النار جاء على دفعتين، الأولى عند الساعة 1:30 بالتوقيت المحلي في مكتب لشؤون الأفراد والمعاملات الطبية. ويطلق على المشأة اسم "مركز تصنيف وتجهيز الجنود" التي تهتم بشؤون الجنود الإدارية. أضاف أن شخصين في ما يبدو متورطان في الحادث، لكن لم يذكر شيئاً عن كيف وجدا هناك أو أي اسم من أسماء الجنود القتلى.
وتابع بانكس، إن حادثاً ثانياً وقع في مسرح تابع للقاعدة. وأوضح مسؤول آخر أن المنشأة تدعى "مسرح هاوز"، مضيفاً أن حفلة تخرج كانت ستقام بعد نصف ساعة من الحادث. وقال متحدث باسم البيت الأبيض إنه تم إبلاغ الرئيس الأميركي باراك أوباما بحادث إطلاق النار وإن البيت الأبيض يتابع الموقف.
وتعقيباً على الحادث، قال أوباما إنه "تفجر عنف رهيب"، وتعهد بكشف ملابسات الأحداث التي لا تزال غامضة. وتابع "لا نعرف بعد حتى هذه الساعة كل تفاصيل ما حصل وسنكشف عنها عندما نعرفها. وما نعرفه هو أن عدداً من الجنود قد قتلوا وأن عدداً كبيراً أصيبوا في تفجر عنف رهيب". أضاف "في هذا الوقت أوجه أفكاري وأرفع صلواتي من أجل الجرحى وعائلات الذين قتلوا".
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان إرهابيون مسؤولون عن حادث إطلاق نار أم لا.
وكان عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي أي) قد وصلوا مباشرة الى المكان وباشروا التحقيق في الحادث.
وقال متحدث باسم "أف بي أي" في واشنطن إن 3 محققين من المكتب على الأقل أرسلوا الى القاعدة للتحقيق، وسوف يسعون الى معرفة ما حدث هناك.
وقاعدة "فورت هود" هي الأكبر بين 97 قاعدة في الولايات المتحدة وهي مقر لنحو 65 ألف جندي، وتقع في منتصف المسافة بين اوستن وواكو على بعد 97 كيلومتراً من كل منهما.
وأوضح تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) أن القاعدة مركز انطلاق العديد من الجنود الأميركيين الى العراق وأفغانستان.
في قاعدة "فورت هود" العسكرية في تكساس
المستقبل - الجمعة 6 تشرين الثاني 2009 - العدد 3475 - الصفحة الأولى - صفحة 1
http://1.1.1.1/bmi/www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gifhttp://1.1.1.1/bmi/www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gifhttp://1.1.1.1/bmi/www.almustaqbal.com/issues/images/3475/c1-n100.jpghttp://1.1.1.1/bmi/www.almustaqbal.com/images/blank/blank.gif
فتح ضابط أميركي مسلم كبير برتبة مقدم النار في قاعدة "فورت هود" العسكرية الأميركية الأكبر في العالم والواقعة في تكساس في الولايات المتحدة، وقتل 12 جندياً وأصاب 31 بجروح. وفيما لم تُعرف كل تفاصيل الحادث بعد، تجدر الإشارة الى أن القاعدة تلك تعد منطلقاً للقوات المتوجهة الى العراق وأفغانستان.
وكشفت السناتورة عن تكساس كاي بايلي هاتشيسون أن المقدم، الذي قتل أثناء تبادل لإطلاق النار، يدعى حسن نضال مالك، وكان على وشك أن يُرسل الى العراق.
ونقلت وكالة "اسوشييتد برس" عن مسؤولين في الجيش الأميركي قولهم إن مالك كان طبيباً نفسياً يخدم في الجيش برتبة مقدم.
وقال قائد قاعدة "فورت هود" اللفتنانت جنرال بوب كون إن 12 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 31 آخرون بجروح. وأضاف أن المسلح قتل في الهجوم واعتقل جنديان آخران للاشتباه فيهما.
وأوضح كون أن إطلاق النار وقع عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً (بالتوقيت المحلي) في "منشأة تجهيز الجنود" التي كان تُجرى فيها فحوص طبية في الدقائق الأخيرة لجنود يستعدون للانتشار في الخارج.
وقال رئيس المكتب الإعلامي في "فورد هود" كريستوفر هوغ للصحافيين: "الشيء الوحيد الذي نعرفه هو أن من أطلق النار قتل وكان معه مسدسان". وكان مطلق النار أحد الاثني عشر الذين قتلوا.
وأشار المتحدث باسم الجيش الأميركي الكولونيل ناثان بانكس الى أن إطلاق النار جاء على دفعتين، الأولى عند الساعة 1:30 بالتوقيت المحلي في مكتب لشؤون الأفراد والمعاملات الطبية. ويطلق على المشأة اسم "مركز تصنيف وتجهيز الجنود" التي تهتم بشؤون الجنود الإدارية. أضاف أن شخصين في ما يبدو متورطان في الحادث، لكن لم يذكر شيئاً عن كيف وجدا هناك أو أي اسم من أسماء الجنود القتلى.
وتابع بانكس، إن حادثاً ثانياً وقع في مسرح تابع للقاعدة. وأوضح مسؤول آخر أن المنشأة تدعى "مسرح هاوز"، مضيفاً أن حفلة تخرج كانت ستقام بعد نصف ساعة من الحادث. وقال متحدث باسم البيت الأبيض إنه تم إبلاغ الرئيس الأميركي باراك أوباما بحادث إطلاق النار وإن البيت الأبيض يتابع الموقف.
وتعقيباً على الحادث، قال أوباما إنه "تفجر عنف رهيب"، وتعهد بكشف ملابسات الأحداث التي لا تزال غامضة. وتابع "لا نعرف بعد حتى هذه الساعة كل تفاصيل ما حصل وسنكشف عنها عندما نعرفها. وما نعرفه هو أن عدداً من الجنود قد قتلوا وأن عدداً كبيراً أصيبوا في تفجر عنف رهيب". أضاف "في هذا الوقت أوجه أفكاري وأرفع صلواتي من أجل الجرحى وعائلات الذين قتلوا".
وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان إرهابيون مسؤولون عن حادث إطلاق نار أم لا.
وكان عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي أي) قد وصلوا مباشرة الى المكان وباشروا التحقيق في الحادث.
وقال متحدث باسم "أف بي أي" في واشنطن إن 3 محققين من المكتب على الأقل أرسلوا الى القاعدة للتحقيق، وسوف يسعون الى معرفة ما حدث هناك.
وقاعدة "فورت هود" هي الأكبر بين 97 قاعدة في الولايات المتحدة وهي مقر لنحو 65 ألف جندي، وتقع في منتصف المسافة بين اوستن وواكو على بعد 97 كيلومتراً من كل منهما.
وأوضح تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) أن القاعدة مركز انطلاق العديد من الجنود الأميركيين الى العراق وأفغانستان.