انتظار … بقلم / منى كمال

على جبال الاشتياق

انتظر…

ويقتلني الانتظار

ثم يحيني لأعيش انتظارا جديدا

انتظر وأنتظر ولا تأتي

وأعلم أنك لن تأتي أبدا..

علّمَني الانتظار

أنك سراب خلف جدار التمني

وأني وحدي من يشتاق..

وحدي من يموت في كل لحظة..

وحدي من يتمنى اللقاء..

وأنت مازلت ضبابيا

في سماء الأمنيات

فلا هي تمطرك حباً

ولاهي تخفيك قهراً

ولكنها تظل ملبدة بك

هناك…… وأنا انتظر

وأداعب ياسمينتي البيضاء

أرى طيفك الجميل

يطوف من حولي

يدعوني لزمن عشناه سوياً

زمناً أحببته كثيرا

يسألني طيفك

هلمي لنعيشه كما كان

أو .. بشكل مختلف

لنكون أكثر قرباًً

أكثر حباً

تغريني ابتسامتك

فهل يمكنني الولوج لزمنِ مضى

أفيق من شرودي

فلا أجدك

فقط في يدي تلك الياسمينة

تنتظر

فقد علمتها أنا.. الانتظار

يا منّ يرسل لي طيفه

ليداعبني

ويحاورني

أريدك أنت حقيقة لا طيفاً

أريد أن أسمع صوتك

ليقتل أصوات الصمت من حولي

فمتى تزهر الأوراق

ومتى تمطر سماء الأمنيات

لماذا أنت هلامي الملامح؟

أراك ولا أستطع أن اقترب منك!

فهل تقترب أنت حبيبي

لتقتل معي صمت الانتظار

أم سيكون انتظاري دوما بلا انتهاء

منى كمال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *